صدرت الصحف الإيطالية أمس السبت بعنوان رئيسي هو أن منتخب بلادها بطل العالم بحاجة إلى معجزة جديدة وذلك بعدما أنقذه حارسه جانلويجي بوفون من الخسارة أمام رومانيا (1-1) بتصديه لركلة جزاء الجمعة في زيوريخ في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس أوروبا 2008.
وكانت إيطاليا مُنيت بخسارة مذلة في الجولة الافتتاحية أمام هولندا بثلاثية نظيفة فدخلت إلى المباراة أمام رومانيا وهي بحاجة للفوز من اجل الإبقاء على آمالها في التأهل إلى ربع النهائي، لكنها وجدت نفسها متأخرة بعد خطأ من المدافع جانلوكا زامبورتا الذي وقع على عقد لمدة 4 أعوام للانتقال من برشلونة الإسباني إلى ميلان، فخطف أدريان موتو الكرة وسجل في شباك بوفون، إلا أن المدافع كريستيان بانوتشي أدرك التعادل سريعاً.
وأصبحت إيطاليا بحاجة للفوز على فرنسا في المواجهة التي ستكون إعادة لنهائي مونديال 2006 وللتصفيات المؤهلة لكأس أوروبا، شرط أن تخسر رومانيا أمام هولندا.
أما في حال فوز فرنسا وخسارة أو تعادل رومانيا فسيتأهل رجال المدرب ريمون دومينيك إلى ربع النهائي.
ويعني ذلك أن المنتخب الروماني هو الوحيد الذي يملك مصيره بيديه لأنه في حال خرج فائزاً كما فعل في التصفيات أمام هولندا لأن الطرفين كانا في المجموعة ذاتها، فسيتأهل هو وحتى إن التعادل قد يكفيه للتأهل في حال انتهت مباراة فرنسا وإيطاليا بالتعادل أيضاً.
أما السيناريو الأخير للبطاقة الثانية في هذه المجموعة بالنسبة لأبطال العالم، فهو يتمثل بخسارة رومانيا أمام هولندا بثلاثة أهداف نظيفة وتعادلهم مع فرنسا صفر-صفر، فيتعادل الأطراف الثلاثة بعدد النقاط (نقطتين) وعدد الأهداف (1 لهم و4 عليها) وهذا السيناريو يمنح بطاقة ربع النهائي للايطاليين بسبب البند الذي يعتمد في هذه الحال على تصنيف المنتخبات خلال تصفيات مونديال 2006 وتصفيات المسابقة الأوروبية.
وتبدو الأمور معقدة جداً بالنسبة للايطاليين وهذا ما دفع صحيفة «لا ريبوبليكا» تعنون تحت صورة حارس بلادها: «بوفون أنقذ إيطاليا. نحتاج إلى معجزة جديدة (من أجل التأهل إلى ربع النهائي)».
(أ.ف.ب)