عبر خميس عبيد الكعبي مرشح نادي العين لرئاسة اتحاد السباحة عن عميق شكره وتقديره للدعم الهائل الذي حظي به من القيادة العيناوية ممثلة في الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي رئيس نادي العين رئيس هيئة الشرف وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان النائب الأول لرئيس النادي النائب الأول لرئيس هيئة الشرف العيناوية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان النائب الثاني لرئيس النادي النائب الثاني لرئيس هيئة الشرف العيناوية، لافتاً إلى أن سياسة نادي العين في ترشيح كوادرها تعتمد على استراتيجية أساسها بلورة وتطوير وتنفيذ الأفكار التي تصب مباشرة في المصلحة العامة للدولة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الكعبي الأسبوع الماضي نادي العين بحضور أنور العفيفي مشرف عام السباحة العيناوية وذلك للإعلان عن ملفه الانتخابي لرئاسة اتحاد السباحة في مواجهة منافسه الآخر أحمد الفلاسي رئيس الاتحاد الحالي.وأكد الكعبي أن ترشيحه لمنصب رئاسة اتحاد السباحة أملته الثقة اللا محدودة التي وجدها من الإدارة العيناوية، منوهاً بأن دعم محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم لبرنامجه الانتخابي، مشيراً إلى الدفعة الكبيرة التي حصل عليها إزاء هذا الدعم الكبير.وقال: اكتسبت خبرات واسعة خلال عملي في المجال الرياضي واستفدت كثيراً من كبار القادة الرياضيين الذين عملت معهم ما أنعكس إيجاباً على حياتي الاجتماعية.

وأكد خميس الكعبي أن العمل الرياضي يحتاج إلى مضاعفة الجهود والتجرد ونكران الذات سيما عندما يرتبط مباشرة بالمصحة العامة وهو ما يتوجب روح الفريق الواحدة بعيداً عن الانتماءات والمصالح الشخصية كون العمل الرياضي العام هو تطوعي بغية تحقيق أهداف سامية تتعلق بالوطن.

وقال الكعبي خطة برنامجه الانتخابي لرئاسة اتحاد السباحة تعتمد على فلسفة البداية من حيث انتهى السابقون، منوهاً بضرورة أن يكون فريق العمل الذي سيقود الاتحاد في المرحلة المقبلة متفقاً على الأساسيات والأولويات التي تعضد العمل من أجل المصلحة العامة للمنتخبات والأندية واللاعبين سعيا للنهوض بالسباحة والارتقاء بها.

مشيراً إلى أنه سيعمل يدا واحدة مع فريق العمل الذي سيعمل إلى جانبه في الفترة المقبلة كون أن الروح الجماعية هي الأساس الذي ينبني عليه البرنامج الانتخابي، مؤكداً أنهم سيعمدون إلى الوضوح والمصداقية والشفافية لأنها هي مفتاح النجاح.

برنامج ثابت ومحدد

وأكد الكعبي أنه سيعمل مع فريق عمله في الاتحاد الجديد في حال فوزه على أن يكون هناك برنامج سنوي ثابت وفي توقيت محدد لقيام المسابقات المختلفة بما يتوافق مع الموسم الدراسي ولا يتعارض وانشغال المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها السنية في الاستحقاقات الدولية والقارية والإقليمية مشيرا إلى أن ذلك سيتيح المساحة والزمن لأندية الدولة لإعداد السباحين وفق برنامج عملي فني سليم يقود إلى تحقيق الانتصارات واعتلاء منصات التتويج.

وأضاف: لعبة السباحة تختلف عن بقية الألعاب كونها لعبة فردية تضم فئات سنية متعددة ومتباينة بما يتطلب تحديد برنامج ثابت وواضح المعالم لأن ذلك سينعكس إيجاباً على اللعبة بشكل عام وتاليا يسهم في تطويرها ونهضتها باعتباره سيوفر الاستقرار المطلوب خصوصاً في ما يتعلق بعملية البرمجة.

السباحة لجميع الأطفال

وأكد خميس عبيد الكعبي أن من ضمن برامجه الانتخابية العمل على استحداث برامج متطورة لتعليم السباحة وإتقانها بالتعاون مع الاتحادات المدرسية والمناطق التعليمية بالدولة لأجل إنزال شعار (السباحة لكل طفل إماراتي) إلى أرض الواقع مبينا أن البداية ستكون من المدارس كونها تزخر بأعداد كبيرة من المواهب المستهدفة في هذا الإطار علاوة على الهواة ومحبي اللعبة وممارسيها بمختلف الأعمار لافتا إلى ضرورة التنسيق مع المدارس الحكومية والخاصة، لأنه من المهم جدا أن يبدأ تعليم السباحة في مرحلة الصغر.

وقال: أغلب مدارس الدولة بها مسابح على مستوى عالٍ بما يتيح الأجواء الجيدة لعملية التعليم كون أن الطالب يمارس اللعبة ما يضاعف من رغبته في ممارسة وإتقان اللعبة خاصة وأن مثل هذا المناخ يضاعف من معنوياته وشعوره بالأمان، وبالتالي يجعله يقبل برغبة كبيرة منه على ممارسة السباحة.

التسويق

أوضح عبيد الكعبي أنه سيعمل مع فريق عمله على تسويق أنشطة اتحاد السباحة والبطولات المحلية والدولية بدعوة واستقدام الشركات الوطنية الداعمة للرياضة في الدولة وخارجها وتوفير رعاة للسباحين المتميزين ودعمهم والارتقاء بمستوياتهم من خلال إعدادهم بأحدث الطرق والوسائل إلى جانب توفير الدعم المادي ومضاعفة ميزانية اتحاد السباحة بما يتيح له دعم المنتخبات الوطنية والأندية المحلية خلال مشاركاتها الخارجية.

وأكد الكعبي أن من ضمن الخطط المدرجة في أجندة برنامجه الانتخابي والتي سيعمل على تنفيذها عاجلاً هي إحياء منافسات كرة الماء، معتبراً أنها من الأنشطة التي تحظى بقاعدة عريضة من الممارسين والمحبين لما تحمله من إثارة، مشيراً إلى أن عدداً من دول الخليج لديها منافسات قوية في كرة الماء بما يحفز على اللحاق بها في هذا الشأن.

وأشار خميس الكعبي إلى أنهم سيعملون في حال فوزهم في الانتخابات المقبلة على التواصل والتفاعل والتعاون مع كافة الأندية المحلية والاتحادات الدولية والقارية والإقليمية بعدم التخلف عن المشاركة في الاجتماعات واللقاءات المختلفة وترشيح الكفاءات والكوادر الإماراتية للعمل في اللجان المختلفة لأجل مزيد من التواصل ورغبة في استمرار تنظيم البطولات والمناسبات الرياضية المختلفة وتجهيز وإعداد سباحي الإمارات على نحو يقودهم للمشاركة الجيدة والتمثيل المشرف وتاليا تحقيق الإنجازات والانتصارات للدولة.

وقال خميس عبيد الكعبي: يتعين علينا مواكبة السياسة العامة لهيئة الشباب والرياضة فيما يخص الاهتمام بالأجهزة الفنية والإدارية بالاتحاد ودعمها بالكوادر والكفاءات الوطنية بتنظيم الدورات المتخصصة في المجالين الإداري والفني بما يقود لصقلهم وتأهيلهم التأهيل الذي يجعلهم قادرين على تحقيق النجاح المأمول الذي يخدم الأهداف المنشودة.

ونوه الكعبي بأن برنامجه الانتخابي يحث على الاستعانة بخبرات قدامى السباحين الإماراتيين والاستعانة بهم في لجان اتحاد السباحة المختلفة للاستفادة من خبراتهم وأرائهم سعيا لتطوير اللعبة، مشيراً إلى أن هذا الأمر سيحقق هدفاً آخر مهما وهو عملية تواصل الأجيال.

تطوير العمل الإداري

ومن ضمن أفكاره التي يسعى لتحقيقها في حال فوزه برئاسة الاتحاد، أكد الكعبي أنه سيسعى مع فريقه لتنظيم وتقنين العمل الإداري بالاتحاد بإنشاء شبكة إلكترونية متطورة بما يتيح استمرار العمل بطريقة أكثر سرعة ودقة إضافة إلى إنشاء أرشيف حديث يواكب الطفرة التي تشهدها دولة الإمارات في هذا الخصوص وقال إنهم سيحرصون كل الحرص على تطوير الموقع الرسمي لاتحاد السباحة.

مشروع إعداد بطل

سرد مرشح العين خلال حديثه عن تجربتهم في النادي عندما تم تنظيم برنامج (إعداد بطل) بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقال إن المشروع حقق نجاحاً كبيرا وهو الأمر الذي كانت له نتائجه الإيجابية اللافتة خلال مشاركات نادي العين داخلياً وخارجياً،.

مشيرا إلى أنهم سيعملون بكل جهودهم وما يتوفر لهم من إمكانات لتطبيق المشروع المتعلق بصناعة بطل إماراتي قادر على تحقيق الإنجازات على مستوى المنتخبات الوطنية وذلك من أجل إعدادهم للمشاركات الخارجية على خير نسق مع السعي لتوفير الدعم اللازم للأجهزة الفنية والإدارية من خلال وضع خطة وتصورات طويلة المدى تستهدف الناشئين والشباب.

منوها بضرورة الاستفادة من تلك التجربة وتجارب الآخرين في ابتعاث السباحين المتميزين لإكمال دراساتهم الجامعية في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، لتوفير الدعم الفني اللازم لهم خلال دراستهم وتطويرهم فنياً وأكاديمياً.

خبرات واسعة اكتسبها من العمل الرياضي

قال الكعبي إنه عمل ثمانية سنوات كعضو في اللجنة التنفيذية ومشرفاً على الألعاب الفردية بنادي العين كما وشغل بالنادي منصب رئيس لجنة المشتريات في فترة من الفترات.

وأشار خميس عبيد الكعبي إلى أنه عمل تحت قيادة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، الأمر الذي جعله يكتسب منه الخبرات الإدارية العريضة لما يتمتع به سموه من رؤية ثاقبة وذكاء واضح في إدارة الشؤون بحكمة وبعد نظر إلى جانب عمله أيضاً مع علي بن حمودة الظاهري ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم الإماراتي لافتا إلى أن العمل مع مثل هذه الكفاءات والكوادر وتحت قيادة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الشرف رئيس النادي وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان النائب الأول لرئيس النادي النائب الأول لرئيس هيئة الشرف أكسبه خبرة كبيرة أعانته في إدارة شؤون حياته المهنية والاجتماعية كما ينبغي.

وأضاف الكعبي: كان لي شرف العمل لمدة ثماني سنوات في اتحاد السلة الإماراتي تحت قيادة أحمد الفردان،وقاسم سلطان، وإسماعيل القرقاوي وقد أكسبني العمل مع هؤلاء خبرات عملية ثرة أضافت لي الكثير وأتمنى توظيفها في الارتقاء بمنشط السباحة وتطويره بما يلبي طموحات وأهداف الدولة. كما أكد الكعبي أنه لا يرى نفسه مجازفاً أو مغامراً بدخوله الانتخابات مهما كانت النتائج وأنه يضع في حسبانه كافة النتائج التي يمكن أن تنتهي عليها العملية الانتخابية المقبلة.

اصطدام العين مع الاتحاد السابق نتيجة سوء تفاهم

في رده على سؤال حول سلبيات الاتحاد السابق من وجهة نظره خصوصاً وأن نادي العين اصطدم خلال قيادته للألعاب الفردية باتحاد السباحة أكثر من مرة مع الاتحاد السابق قال خميس عبيد الكعبي أن ما حدث سابقاً بين نادي العين والاتحاد لم يكن يعدو سوى أنه سوء تفاهم يحدث عادة في العمل الرياضي رافضاً وصف ما حدث بالسلبيات، وأشار إلى أن كل اتحاد لديه لوائح وقوانين تنظيميه يتم تعديلها بين فترة وأخرى لمواكبة النظام الدولي للعبة،.

وقال: إذا رأينا أن بعض اللوائح التي لا تخدم اللعبة وتقف عقبة في وجه المصلحة العامة فسنعمل فورا على تعديلها حتى تلبي أهدافنا في تحقيق النهضة المنشودة ولفت إلى أنهم سيعملون على عقد اجتماعات دورية من أجل التواصل ومناقشة مشاكل الأندية سعياً للوصول إلى اجتثاث كل العقبات التي تواجه اللعبة.

وعن رأيه في عملية الترضيات التي تحدث في الانتخابات قال الكعبي إنها سلوك وارد في الانتخابات لأنها متعلقة ومرتبطة بالعملية الانتخابية ولها سلبياتها وإيجابياتها في ما يتعلق بالهدف منها فإذا كان من أجل منصب شخصي لا علاقة له بالمصلحة العامة فهو سلبي بكل تأكيد.

وقال الكعبي إنه بصدد تنظيم زيارات متتابعة لكافة الأندية بالدولة لشرح برنامجه الانتخابي، مشيراً إلى أنه سيحرص على النظر في إمكانية إحياء لعبة السباحة في الأندية لا توجد بها هذه اللعبة.

طلحة عبدالله