«أتمنى أن يحرز دافيد فيا لقب الهداف»، بهذه العبارة ينفي مهاجم منتخب اسبانيا فرناندو توريس أي توتر محتمل في صفوف اسبانيا التي أحرزت فوزا كبيرا على روسيا 4 ـ 1 وهي تتحضر لمواجهة اليونان حاملة اللقب في الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الرابعة اليوم.
تغيرت صورة توريس منذ انتقاله إلى ليفربول الانجليزي فلم يعد طفل نادي اتلتيكو مدريد المدلل فقط، بل جوهرة كروية تبحث عن الألقاب مع احد اعرق الأندية في العالم. حتى لقب توريس تغيرت لغته بعد الصفقة الضخمة التي أخرجت 40 مليون يورو من خزنة النادي الانجليزي، فتحول لقب «ال نينيو«إلى «كيد توريس» أي الطفل توريس.
لم يتأخر توريس (24 عاما) في فرض سطوته من موسمه الأول على المدافعين «الجزارين» في الدوري الانجليزي فسجل 24 هدفا ليصبح المهاجم الأكثر نجاحا في أول موسم له في الـ «برميير ليغ». وربما تعود اريحية توريس في ليفربول إلى الجالية الاسبانية الكبيرة ابتداء من المدرب رافايل بينيتيز واللاعبين اربيلوا والونسو والحارس بيبي راينا.
لم ينسحب نجاح توريس الكبير مع الأندية على المنتخب الاسباني فعجز عن التسجيل مع المنتخب الايبيري طوال الموسم الماضي، لكن اراغونيس حافظ على ثقته به وهو يكن له معزة كبيرة خصوصا وانه لاعب سابق في اتلتيكو مدريد.
(ا ف ب)