تحتاج البحرين إلى نقطة واحدة من لقائها مع ضيفتها عمان لضمان تأهلها إلى الدور الرابع والحاسم من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا وذلك عندما تلتقيان اليوم على استاد البحرين الوطني في الرفاع في اطار الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.

وتحل اليابان ضيفة على تايلاند في بانكوك وعينها على النقاط الثلاث لانتزاع البطاقة الثانية. وتتصدر البحرين ترتيب المجموعة برصيد عشر نقاط، تليها اليابان (7)، ثم عمان (4) وتايلاند (نقطة واحدة). وتملك اليابان وحدها من ممثلي هذه المجموعة تجربة خوض نهائيات كأس العالم، وأفضل نتيجة لها كانت بلوغها الدور الثاني على ارضها عام 2002.

في حين كانت البحرين قريبة جدا من التأهل لكنها سقطت في المحطة الاخيرة في التصفيات الماضية حين وصلت إلى ملحق اسيا ـ الكونكاكاف فتعادلت مع ترينيداد وتوباغو في ترينيداد صفر- صفر قبل ان تخسر في المنامة صفر-1.

وتدخل البحرين المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل من أجل ضمان التأهل، فيما لا تملك عمان سوى خيار الفوز للحفاظ على املها قائما حتى الجولة الاخيرة لان التعادل أو الخسارة يعني خروجها من التصفيات. وكانت البحرين أهدرت فرصة التأهل المبكر إلى الدور الرابع بعد ان سقطت في فخ التعادل أمام ضيفتها تايلاند 1-1 في الجولة الماضية، ولم تستفد بالتالي من تعادل اليابان وعمان في مسقط بالنتيجة ذاتها.

مباراة الذهاب بين المنتخبين كانت منعطفا في مشوارهما في التصفيات حين خسرت عمان امام البحرين صفر-1 في الجولة الاولى، فأعطى الفوز دفعة معنوية كبيرة للاخيرة اتبعته بفوزين آخرين على اليابان وتايلاند، ثم تعادلت مع تايلاند في المباراة الماضية، ووجه ضربة قوية لمعنويات العمانيين في المقابل الذين اهدروا لاحقا العديد من النقاط.

ويسعى المنتخب البحريني بقيادة مدربه التشيكي ميلان ماتشالا للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور من أجل الخروج بنتيجة ايجابية وضمان التأهل دون الدخول في دوامة الحسابات في حال خسارته، حيث سيتعين عليه الانتظار حتى الجولة السادسة الأخيرة التي يلتقي فيها اليابان في طوكيو.

ويعول ماتشالا المدرب السابق لعمان على عودة محمود جلال من الإصابة ومحمد حسين وفوزي عايش من الإيقاف، إلى جانب احتمال مشاركة حسين بابا الذي غاب عن آخر لقاءين بداعي الإصابة، فيما سيفتقد جهود عبدالله المرزوقي للايقاف لحصوله على انذارين وفتاي عبدالله للايقاف لحصوله على البطاقة الحمراء في مباراة تايلاند.

ويتوقع أن يبدأ ماتشالا بتشكيلة تضم الحارس محمد السيد جعفر ومحمد السيد عدنان ومحمد حسين وحسين بابا للدفاع، وفوزي عايش وسلمان عيسى ومحمد سالمين ومحمود جلال وعبدالله عمر للوسط، وعلاء حبيل واسماعيل عبداللطيف للهجوم.

من جهته، يبحث المنتخب العماني بقيادة مدربه المحلي حمد العزاني تلميذ ماتشالا والذي تسلم المهمة خلفا للاوروغواني خوليو سيزار ريباس عن النقاط الثلاث التي تبقي حظوظه قائمة في التأهل، لكنه يدرك ان المهمة لن تكون سهلة أمام المنتخب البحريني الذي يقوده مدربه السابق ماتشالا الخبير بالكرة العمانية.

المنتخب العماني يفتقد جهود فوزي بشير وخليفة عايل الموقوفين ومحمد الشيبة المصاب، بينما سيعود إلى تشكيلته كل من عماد الحوسني وحسن مظفر. ويتوقع ان يلعب العزاني بتشكيلة مكونة من على الحبسي في حراسة المرمى، ومحمد ربيع وعصام فايل وسعيد الشون وحسن مظفر وطلال خلفان في الدفاع.

واحمد حديد واحمد كانو ومحمد مبارك في الوسط، وعماد الحوسني واسماعيل العجمي في الهجوم. وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب الياباني إلى حسم تأهله بتحقيق الفوز على تايلاند التي ودعت دائرة المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة.