يلعب منتخب الجزائر الليلة مباراة صعبة أمام منتخب جامبيا ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا للأمم 2010 بجنوب إفريقيا وأنغولا على التوالي. وقد سافر الجزائريون الخميس إلى العاصمة الجامبية بانجول الخميس لاستكمال التحضير بحصة تدريبية واحدة على ملعب المباراة جرت مساء أمس الجمعة.

ويضم المنتخب الجزائري 22 لاعبا 12 منهم يلعبون في البطولات الأوربية و10 من اللاعبين المحليين بينهم أربعة من وفاق سطيف بطل العرب. ويغيب عن اللقاء أربعة لاعبين أساسيين هم حامر بوعزة (فولهام الانجليزي) وكمال فتحي غيلاس (غيماريش البرتغالي) ونذير بلحاج (لونس الفرنسي) وإبراهيم حمداني (رونجرز الاسكتلندي) فيما يعود مجيد بوقرة (شارلتون الانجليزي) ومهدي منيري قلب دفاع باستيا الفرنسي لجو المباريات بعد استنفاد العقوبة. واعترف رابح سعدان بأن المباراة صعبة للغاية لكنه اعتبرها حاسمة لما تبقى من مشوار المنافسة.

وقال إن الفوز بها يرفع المنتخب ليكون المرشح الأول لاقتطاع تأشيرة المرور إلى المرحلة القادمة من التصفيات على التأهل إلى نهائيات كأس العالم.. وبخصوص نقص التشكيلة تأسف سعدان على غياب نذير بلحاج لما يمثله من ثقل في الدفاع والقدرة على استرجاع الكرات وتوزيعها، لكنه قال إنه يملك البدائل التي ستسد هذا العجز. وكان بلحاج نال إنذارا في المباراة السابقة أمام ليبيريا في آخر دقائق اللقاء.

وعلم «البيان الرياضي» أمس أن سعدان قرر إقحام العموري جديات صانع ألعاب وفاق سطيف الذي توج بلقب أحسن لاعب في دوري العرب أساسيا في المباراة بعدما لعب اللقاءين السابقين احتياطيا. وأبرز جديات إمكانيات كبيرة رغم خوضه 40 مباراة مع الوفاق في الدوري الجزائري وكأس الجزائر ودوري العرب خلال الموسم المنقضي ولم يستفد تماما من الراحة.

وسيلعب في وسط الميدان إلى جانب كريم زياني (مرسيليا) ورفيق صيفي (لوريون) وهو ما يعطي الانطباع بأن سعدان قرر اللعب بخطة هجومية لترجيح الكفة لصالحه وتفادي حدوث ما حصل في التصفيات السابقة حين تمكنت جامبيا من الفوز على الجزائريين بهدفين لصفر وتسببت تلك الخسارة في إقصائهم. ويحوز منتخب الجزائر ثلاث نقاط من مباراتين بعد هزيمة بهدف لصفر في السنغال وفوز بثلاثية نظيفة أمام ليبيريا.

ووعد سعدان بجمع 12 نقطة خلال التصفيات للفوز بالمركز الأول في المجموعة السادسة. بينما يحتل السنغال المركز الأول بأربع نقاط بعد فوزه على الجزائر وتعادله أمام جامبيا. وفي حال الفوز بمباراة اليوم فإن الجزائريين يقتربون فعلا من تحقيق هذا الهدف لأنهم يستقبلون مرتين على ميدانهم كلا من السنغال وغامبيا ويلعبون خارج ميدانهم أمام ليبيريا أضعف منتخبات المجموعة.

الجزائر ـ «البيان الرياضي»