أقامت لجنة أكاديمية الشباب حفلا كبيرا في الصالة المغطاة بنادي الشباب العربي بمناسبة انتهاء الموسم ومرور عام على إنشائها في أجواء أسرية كبيرة حيث تم دعوة عدد من أولياء أمور اللاعبين الصغار المنتسبين للأكاديمية بالإضافة إلى كافة الأجهزة الفنية والإدارية العاملين في كافة قطاع أنشطة الأكاديمية.

بالإضافة إلى عدد من الذين ساهموا في دعم مسيرة واستراتيجية اللجنة خلال الموسم الماضي مما عزز من مكانة أكاديمية الشباب في ظل التوجه القوي نحو دعم ورعاية الصغار في إطار رياضي تربوي اجتماعي. افتتح الحفل الدكتور أحمد بن هزيم رئيس مجلس إدارة النادي حيث أشار في بداية حديثه على النجاح الكبير الذي حققته الأكاديمية في عامها الأول رغم التساؤلات والتحديات الكبيرة التي واجهتها في بداية المشوار ومازالت تواجهها وماهية الإضافة التي يمكن أن تقدمها الأكاديمية ولكن النجاح الذي حققته في بداية خطواتها جاء مبهرا معزياً ذلك للمجهود الكبير الذي بذل خلال الفترة الماضية من قبل القائمين على لجنة أكاديمية الشباب.

مؤكداً أن النجاحات وتحديداً في مثل هذه القطاعات لا تقتصر فقط على تحقيق البطولات بل أن الاعتماد الرئيسي والهدف الأول للأكاديمية هو تهيئة اللاعب المتميز منذ صغره وبنائه البناء الرياضي التربوي الأخلاقي السليم وختم بن هزيم حديثه بتوجيه الشكر الجزيل إلى كافة أعضاء لجنة أكاديمية الشباب والمنتسبين والمتعاونين معها لما تم تحقيقه مؤكداً أن مجلس إدارة النادي سيظل داعماً لهذه الأكاديمية معنوياً ومادياً.

ثم ألقى حسن مراد رئيس الأكاديمية كلمة أعرب فيها عن سعادته بهذا الجمع الأسري الرياضي بهذه المناسبة حيث أكد أن المسؤولين عن الأكاديمية كان همهم الأول منذ انطلاقتها هو عملية الربط بين ثلاثة عناصر هامة وهي المدرسة والمنزل والنادي ومن أجل الربط بين النادي والمدرسة تم توظيف أخصائيين اجتماعيين على درجة كبيرة من الخبرة والدراية في مجال التربية والتعليم في النادي للإشراف والقيام بمهمة الربط الذهني والتعليمي بين النادي والمدرسة واستطرد رئيس الأكاديمية حديثه قائلاً:

رأينا أن ذلك لم يكن كافياً لكي نحقق أهدافنا المنشودة حيث من الصعب التواجد بين الأسر نظراً للعادات والتقاليد في الدولة فقمنا بتطبيق فكرة «التواصل النسائي» التي قامت بدور الربط بين النادي والأسرة وبذلك حققنا العديد من المكاسب التي جاءت لتخدم الطالب، وأضاف مراد أن هدف الأكاديمية الآن هو إعداد لاعب متميز رياضيا ومتفوق دراسياً.

كما تحدث رئيس الأكاديمية عن البرامج التدريبية التي اعتمدتها الأكاديمية والتي تمر بثلاث مراحل رئيسية حسب أعمار المنتسبين للأكاديمية الأولى هي المرحلة التكوينية من سن 6 سنوات إلى 12 سنة وهي الأساس والثانية مرحلة تطويرية من سن 13 إلى 16 سنة وهي تطوير الأساس أما المرحلة الثالثة والأخيرة هي مرحلة التأهيل وهي لقطاع الشباب لأعمار 17 و18 سنة.

المكرمون في الحفل

ضمن قائمة المكرمين في حفل نهاية الموسم للأكاديمية عدد من رموز النادي الذين لم يبخلوا طوال السنين الماضية على نادي الشباب وأصحاب الأيادي البيضاء على الأكاديمية وهم بطي بن بشر أول رئيس للنادي وأحمد يوسف الأصلي والشيخة روضة بنت جمعة آل مكتوم رئيسة مجلس أمهات منطقة دبي التعليمية حيث قدموا دعماً ماليا قيمته 3000 درهم لعدد 35 أسرة.

وذلك عبر برنامج «الفزعة» وهو برنامج تم إنشاؤه من قبل فريق التواصل النسائي لمساندة الأسر المحتاجة من لاعبي النادي وسالم الحثبور وحليمة الفقاعي وجاسم أهلي ومحمد أحمد إبراهيم واللاعب عيسى محمد لاعب خط ظهر الفريق الأول الذي بدوره تبرع بمبلغ مالي لصالح برنامج «الفزعة».

كما تم خلال الحفل تكريم الرموز السابقة في النادي من الأجهزة الفنية والإدارية بالإضافة إلى أولياء أمور الطلاب المتفوقين والمتميزين رياضيا كذلك تكريم اللاعبين بالإضافة إلى فريق التواصل النسائي بالنادي، كما تم تكريم الجهازين الفني والإداري لفرق الأكاديمية والفرق الحاصلة على بطولة الموسم الرياضي الماضي، بالإضافة إلى مسؤولي منتدى الجوارح وفريق «رجال الجوارح» ورجال الإعلام والصحافة والمصورين.

مالك عبد الكريم