ـ يبدو أن الحمل سيكون ثقيلا على اتحاد الكرة في الفترة المقبلة التي ستكون مهمة جداً، ليس لأننا سندخل دوري المحترفين في سبتمبر المقبل بأربعة فرق تمثلنا فيها، كوننا من التصنيف الأول، وهي شهادة نعتبرها وساماً لكل من ينتسب لأسرة الكرة الإماراتية، لأن الجميع لعب دوراً كل في موقعه، وليس لأننا سننظم أكبر حدث عالمي ويتمثل في كأس العالم للأندية، وإنما الأحداث المترقبة كثيرة ومهمة التي تنتظرها اللعبة مستقبلاً.

فالثقل واضح من خلال هوية مجلس الإدارة التي نراها من الهواة نأمل لهم التجانس الفكري ويتطلب ضرورة مضاعفة الكادر الوظيفي الاحترافي، فقد كشفت لنا الفترة الماضية أننا نعاني فعلاً نقصاً وتواجداً، وقد عبّر عن ذلك الأعضاء الذين تقدموا باستقالتهم في الدورة الماضية وعبّروا عنها للصحف من المعاناة التي كانت تعاني منها أكبر هيئة رياضية في الموازنة والشعبية والإعلامية والأهمية يفترض أنها دخلت العمل الاحترافي ويبدو للعيان من قراءتي لتصريحات البعض تشعر بأن هناك فجوة كبيرة بين الأسرة الكروية التي تحتاج إلى تعامل وتعاون وتنسيق في الاتجاهات.

فقد ولى زمن الأنا والنرجسية نحن أمام منعطف كبير يحتاج إلى أشخاص فاهمة.. ومن هنا أدعو المجلس الجديد في هذا الوقت لأن ننسى التصريحات ونركز على العمل. فكفاية شعارات براقة إذا كنا نتطلع إلى العمل بروح الجماعة، فالاتحاد أمامه مهمة كبيرة ولابد أن نحمل شعار «هيا بنا إلى العمل».

ـ أدعو إلى ضرورة فصل الاختصاصات مع مراعاة الدور الفعال والايجابي لأعضاء المجلس بدلا من الاتكال على عدد معين من الأعضاء خاصة وأن الجميع متطوع وهاو وسيقودون دوري ولاعبين محترفين وأدعوكم فقط لقراءة آخر اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم والتي نشرتها الصحف أمس، لاحظوا معي كيف تم التوافق بين الفرق التي ستمثل المملكة خارجيا.. بينما نحن إلى يومنا هذا لم نعرف ما هي هوية فرقنا التي ستمثلنا في البطولات القارية والعربية والإقليمية، فلابد من التواجد وعدم قبول مبدأ الاعتذار والانسحاب.. أليس كذلك؟!

ـونعود إلى العمل بين لجنة دوري المحترفين التي تم تجديد الثقة بها والاتحاد حيث طالبت بضرورة الترابط فمهمتها مسؤولية الإشراف الفني والإداري والتنظيمي حتى لا تضيع جهودنا هباء فالجهد واضح وملموس نريد تفعيل دور الاتجاهين.

ـ نعم هناك أخطاء وسلبيات ومهمة الاتحاد كبيرة فنيا وأدريا وانتداب الأخ الصديق يوسف قاسم مدير إدارة الرياضة بالهيئة العامة والذي نأمل له النجاح والتوفيق، خاصة أن قرار التعيين نابع من توجهات الفيفا لتولى المهمة الجديدة لكي تسيّر أمورنا الإدارية بشكلها الصحيح.. والله من وراء القصد.

من الذاكرة: استقالة عيسى صالح مدير الاتحاد يجب أن ترفض ولا تقبل وان نستفيد من جهوده والذي عمل لمدة سنتين بمنتهى الإخلاص وله من الخبرة. فالرجل يحب العمل ويترك التقييم للآخرين، فهو رجل رياضي وقانوني بمعنى الكلمة فقد كان لاعبا في صفوف فريق عجمان وفاز بالكأس وعمل مساعدا للمدرب الذي صعد بالفريق إلى دوري الدرجة الأولى عام 89 وهو عضو لجنة المنازعات بالفيفا وأشرف على انتخابات 3 اتحادات خليجية هي العماني والكويتي وأخيراً الإماراتي.

aljoker@albayan.ae