غادر الكابتن محسن صالح العاصمة اليمنية صنعاء يوم أمس عائدا إلى القاهرة بعد أن أعلن تخليه عن قيادة منتخبها الوطني رغم تجديد عقده الذي تم مؤخرا برغم الضجة التي أثيرت في شأن الفترة الأولى من عمله. وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ قال المدرب المصري محسن صالح مدير الجهاز الفني للمنتخب اليمني لكرة القدم بأنه سيترك المنتخب مغادرا إلى القاهرة لإجراء عملية قسطرة في قلبه بعد أن ساءت حالته الصحية خلال الأيام الماضية .
مؤكدا بأنه خضع للعناية الطبية في أحد مستشفيات العاصمة اليمنية صنعاء خلال الأيام الماضية تحت إشراف الدكتور محمد الدهشمي رئيس اللجنة الطبية باتحاد كرة القدم وبينت الفحوصات الطبية التي أجراها حاجته السريعة إلى عملية قسطرة مشيرا إلى أنه طلب على إثرها من اتحاد كرة القدم منحه إجازته السنوية بصورة اضطرارية ليتسنى له إجراء العملية في القاهرة تحت إشراف طبيبه الخاص.
تعرض المدرب محسن صالح للمرض الذي يستوجب ابتعاده عن أية انفعالات وعن أي إجهاد نفسي أو بدني مما يستوجب من اتحاد الكرة اليمني البحث عن مدرب بديل لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. لم يعد اليمن يرغب في التحليق بعيدا عن السرب خصوصا في ظل اتجاهات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإقامة منافسات المحترفين على الرغم من أن معظم شروط الاحتراف غير متاحة في اليمن مما ربما يبعدها عن المشاركات الآسيوية والدولية لعدد كبير من السنوات .
إلا أن الاتحاد اليمني لكرة القدم يسعى جاهدا للبدء في تنفيذ تلك الشروط العشرة ولو بشكل تدريجي. أول الغيث جاء عبر قرار أتخذه اتحاد الكرة اليمني بالتنسيق مع إحدى المستشفيات في العاصمة اليمنية صنعاء لتطبيق نظام فحص لاعبي الدوري اليمني والتأكد من عدم تناولهم للمنشطات والذي يأتي القات من ضمنها حسب قرار الفيفا بهدف إيجاد وسيلة تمنع لاعبي كرة القدم اليمنية من تناول المنشطات.
مباراة أهلي صنعاء والهلال الساحلي والتي أقيمت منتصف الأسبوع الحالي كانت نقطة البداية حيث تم اختيار أربعة من لاعبي الفريقين مناصفة وبصورة عشوائية لإجراء الفحوصات لهم حيث اختير سامي الحيمي وأسعد القماسي من أهلي صنعاء وأكرم الصلوي وعلي مبارك من الهلال الساحلي للخضوع لفحص المنشطات والتي أعلنت نتيجته في نفس اليوم بعد أن توفر مختبر فحص المنشطات في اليمن.
اليمن ـ هاشم عبد الرزاق
