24 ساعة تفصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم عن موقعة الكويت الحاسمة حيث يخوض الفريق مرانه الأخير مساء اليوم على ملعب نادي الكويت بالعاصمة الكويتية استعدادا للمواجهة القوية والحاسمة التي ستجرى في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة من مساء يوم غدٍ السبت (بتوقيتنا المحلي) مع المنتخب الكويتي في المحطة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كاس العالم 2010 التي ستقام في جنوب إفريقيا.
حيث يسعى الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة برونو ميتسو على الاطمئنان على جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الرئيسة التي سيخوض بها المباراة. ويسعى الجهاز الفني إلى تدريب اللاعبين على خطة اللعب التي من الواضح أنها ستعتمد على تأمين منطقة الدفاع بشكل جيد وعدم منح الفريق الكويتي أية مساحات في نصف ملعبنا يمكن استغلالها في تهديد مرمى ماجد ناصر المرشح للدفاع عن عرين الأبيض.
ولن يكون العمل الفني معتمدا على العنصر الدفاعي وحسب بل سيتم الاعتماد على الهجمات من الارتداد السريع للاعبي خط الوسط وحسن تمرير الكرات إلى المهاجمين من اجل تسجيل أية أهداف من الممكن أن تربك الفريق الكويتي وتضعف من معنويات اللاعبين أمام جماهيرهم خاصة وان منتخبنا في حاجة ماسة إلى تحقيق الفوز ليظل يملك قرار تأهله بنفسه دون الاعتماد على الآخرين.
استقرار على التشكيلة: تقريباً استقر ميتسو على حراسة المرمى من خلال تواجد ماجد ناصر حارس مرمى منتخبنا المتميز.. ولن تكون هناك مشكلة في قلبي الدفاع من خلال مشاركة المخضرمين راشد عبد الرحمن العائد للفريق بعد الإيقاف في مباراة إيران الماضية بسبب الإنذار الثاني وبشير سعيد وعلى الأطراف سيلعب في الجهة اليمنى حيدر الو علي وفي الشمال صالح عبيد .
وستكون مهمة لاعبي الدفاع شاقة نظرا لقوة وخطورة لاعبي الفريق الكويتي على ملعبه ووسط جماهيره حيث يتمتع لاعبو الفريق الأزرق بمهارة فردية عالية وللحد من خطورتهم لابد من الضغط على حامل الكرة لعدم استلام الكرة بسهولة ومن ثم لعبها لزميل من الممكن أن يستغلها في تهديد مرمانا.
ميتسو سيعتمد على الدينمو هلال سعيد وعبد الرحيم جمعة واحمد دادا والعائد من الإصابة محمد الشحي والذي تعتبر عودته مكسبا كبيرا للفريق لما يملكه من حماس ومهارة تفيد الفريق في مثل هذه المباراة المهمة والقوية خاصة وان مهمة لاعبي خط الوسط لن تقل أهمية عن مهمة لاعبي خط الدفاع لان هناك تكليفات دفاعية للاعبي الوسط عند وجود هجمة للكويت أو من خلال الحد من خطورة بعض من لاعبي المنتخب الكويتي أو في إعداد الهجمات للثنائي إسماعيل مطر أو فيصل خليل الذي نأمل أن يوفقا في هز شباك الفريق الكويتي ووضع الفريق في موقف حرج أمام جماهيرهم.
صراع الصدارة
تكتسب المباراة أهمية كبرى لأنها تعتبر صراعا قويا للاستمرار في دائرة التنافس على نيل احدى بطاقتي التأهل لان منتخبنا فقد الصدارة بعد خسارته المؤلمة أمام إيران بالعين بهدف وتوقف رصيده عند 5 نقاط ويهمه أن يخرج بالفوز أو حتى التعادل على أكثر تقدير وان كان التعادل يعتبر خسارة في حال فوز فريق من سوريا أو إيران ولابد من تطبيق سياسة اخدم نفسك بنفسك حتى يعود للمنافسة القوية على نيل احدى بطاقتي التأهل.
أما الفريق الكويتي فإن فقدان أية نقطة له يعتبر خسارة ولا بديل له عن تحقيق الفوز لأنه يملك رصيد 4 نقاط من التعادل أمام إيران والفوز على سوريا في الجولة الماضية بأربعة أهداف مقابل هدفين ويسعى الفريق الكويتي إلى تحقيق نتيجة ايجابية له خلال مباراة الغد لان الفوز سيعيده للمنافسة القوية لأنه سيزيد رصيده إلى 7 نقاط وينافس بقوة على الصدارة ويربك حسابات منتخبنا قبل لقائه الأخير أمام سوريا لذلك على لاعبينا الحذر وتأمين الدفاع والمحافظة على العرين من اجل الخروج بنتيجة ايجابية.
ويسعى ميتسو من خلال تدريب اليوم إلى تقديم عدة نصائح للاعبيه منها ضرورة التحلي بالهدوء من اجل امتصاص حماس الجماهير التي ستحضر المباراة مع زيادة التركيز طوال زمن المباراة لان الهدف يأتي في ثانية كما سيطالب اللاعبين بضرورة تنفيذ تعليماته الفنية بكل دقة لان وجود أي خلل سيكون له تأثير سلبي على الفريق.
علاج
راحة لحمود وفاضل
لم يشارك اللاعبان حسين فاضل وعادل حمود في تدريبات الأزرق أمس وفضل الجهاز الفني إراحتهما عطفا على وجهة نظر الجهاز الطبي بضرورة متابعة حالتهما اليوم كما أكد بذلك الدكتور عبدالمجيد البناي الذي أشار إلى أن عادل الحمود يعاني من تجمع دموي في العضلة الفخذية الأمامية وهي حالة تستدعي المتابعة والعلاج المستمر.
وليست حالة عادية، إضافة إلى إصابة حسين فاضل في الكاحل التي تستدعي العلاج بالإبر ومتابعتها بصورة جيدة وعن كثب، ولا بد من فحصهما والتأكد من سلامتهما، وقال إن إصابة فاضل ليست سهلة، وسنحدد مشاركتهما في تدريب اليوم من عدمه.
تصريح
راشد الزعابي: المباراة تحدٍ للاعبينا
طالب راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة لاعبي المنتخب بضرورة السعي إلى تحقيق نتيجة ايجابية خلال مباراتنا أمام الكويت في المحطة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كاس العالم من اجل المحافظة على صدارة المجموعة الخامسة وقال إنني اعتبر هذه المباراة بمثابة تحدٍ جديد للاعبينا .
وهم على قدر هذا التحدي لان لاعبينا وصلوا إلى مرحلة نضج واكتسبوا العديد من الخبرات التي تؤهلهم لمواجهة كل الظروف والتعامل مع كل الصعاب ولابد أن نتكاتف جميعا خلف الفريق من اجل الوصول إلى الأهداف المرجوة لان صعود منتخبنا إلى نهائيات كاس العالم .
فرصة
سليم الشامسي: متفائل بفريق متميز وجهاز كفء
أكد الدكتور سليم الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة انه في حال ظهر لاعبونا بمستواهم الحقيقي خلال مباراة الكويت فلا خوف عليهم من تحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرص تصدرهم لقمة مجموعتهم بتصفيات كاس العالم خاصة وان الفريق يضم نخبة متميزة من اللاعبين القادرين على تحقيق طموحاتنا جميعا حتى لو كانت المباراة بالكويت وأمام جماهير غفيرة.
وقال رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين إنني متفائل ومحق في تفاؤلي لان الفريق يضم لاعبين متميزين وجهازا فنيا كفؤا وقد توافرت للفريق كل سبل النجاح طوال الفترات الماضية والإعداد لم يكن لمباراة ولكن الإعداد متواصل ومستمر وفق برنامج طويل الأجل ويسير عليه الجهاز الفني بما يحقق الطموحات المرجوة وان كبوة مباراة إيران الماضية تعتبر كبوة طارئة وعلينا تجاوزها لان القادم أهم.
وأشار سليم الشامسي إلى حماس الفريق الكويتي وقال انه فريق جيد ومن ضمن المنتخبات القوية في المجموعة خاصة وانه يلعب على أرضه ووسط جماهيره مما يعزز من فرص لعبه بقوة وبمستوى أفضل.. ولكن هذا لا يجعلنا نهضم حق فريقنا ونقلل من شأنه لان منتخبنا هو الآخر متطور وله أسلوبه ويضم لاعبين شباباً على مستوى عال.
الأزرق يرفع درجة الاستعداد لقمة السبت
رفع منتخب الكويت درجة الاستنفار الفنية والنفسية مع دخوله يوم أول من أمس المعسكر التدريبي بفندق سفير، استعدادا لقمة مواجهات المجموعة الخامسة بتصفيات كأس العالم أمام منتخبنا غد السبت، حيث تمثل هذه المواجهة أهمية كبرى للأزرق الطامح بقوة إلى تخطي منافسه لتعزيز رصيده في المجموعة تحت شعار «لا بديل عن الفوز».
ووصف المدرب الوطني في الجهاز الفني لمنتخب الكويت احمد خلف المباراة بالصعبة لكون المنتخب الإماراتي من المنتخبات المنظمة بقيادة فنية جديرة بالاحترام ممثلة بالفرنسي ميتسو إضافة إلى أن المنتخب الإماراتي قادم من خسارة صعبة أمام إيران ويرغب بتعويض هذه الخسارة على حساب الأزرق ولهذا يجب أن نحتاط بصورة كاملة.
وقال خلف إن الجهاز الفني للمنتخب يحرص على رفع كفاءة خط الدفاع تحديدا أو أهمية تعزيز نقاط التفاهم في هذا الخط في الوقت الذي نشعر فيه باطمئنان تجاه خط الهجوم وقدرة خط الوسط على مساندته أثناء الهجمات وأكد خلف أن الجهاز الفني سيضع تكتيكا مغايرا عن التكتيك أو الطريقة التي انتهجها أمام سوريا، تعتمد على أكثر من طريقة وأسلوب مع الأخذ بالاعتبار عدم الاندفاع مبكرا بل اللعب بتوازن قدر المستطاع، والاهم هو ترتيب البيت الدفاعي للمنتخب.
وحول عودة مساعد ندا ومحمد راشد إلى الأزرق قال خلف إنها تمثل عودة ايجابية ولكن الجهاز الفني يضع في اعتباره العنصر الجاهز وهو يحتاج إلى جميع اللاعبين بالتأكيد في أكثر من مركز وقال: أمامنا فرصة مناسبة لتجهيز المنتخب فنيا وتكتيكيا ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب.
ومن جهته فقد عبر مدرب حراس المرمى احمد دشتي عن عدم قلقه من غياب نواف الخالدي عن الأزرق أمام المنتخب الإماراتي قائلا: لا يختلف اثنان على قدرات هذا الحارس، وثقته بنفسه، وفي الوقت نفسه لدينا ثقة بالحارسين الآخرين حميد القلاف واحمد الفضلي لكونهما يتمتعان بإمكانات جيدة، وكل حارس لديه قدرات معينة وخبرة جيدة.
كما أعرب عضو لجنة التدريب احمد ارحمة عن ارتياحه لالتزام اللاعبين في المعسكر والتدريبات وتعاونهم المثالي مع الجهاز الإداري والفني وتحملهم المسؤولية بصورة جيدة تبعث على التفاؤل قبل المواجهة المصيرية أمام الإمارات، أوضح أن لاعبي الأزرق دخلوا معسكرهم الداخلي رسميا وانتظموا بالبرنامج المعد لهم من قبل الجهاز الفني، وان الأمور تمضي بصورة حسنة.
مشيرا إلى وجود بعض الإصابات حاليا، غير أن الجهاز الطبي بقيادة الدكتور عبدالمجيد البناي يتصدى لهذه الأمور لإعداد اللاعبين للمرحلة المقبلة، وقال إن الكل جاهز لتمثيل الأزرق، وان اللاعبين يتمتعون بروح عالية ويدركون أن أهل الكويت والجماهير من خلفهم لتحقيق النتيجة المرجوة أمام الإمارات والتي تعتبر انطلاقة جديدة قبل لقاء إيران (22) الجاري.
زيارة الفهد
في إطار دعمه الحثيث للأزرق قام رئيس اللجنة الاولمبية الشيخ أحمد الفهد بزيارة إلى مقر إقامة وفد الأزرق الذي يعسكر بأحد الفنادق المحلية وقد اجتمع الفهد بالجهازين الإداري والفني واطمأن على سير الاستعدادات للقاء المنتخب الإماراتي السبت كما التقى الفهد باللاعبين وحثهم على المزيد من الجهد والتعاون من اجل الكويت. هذا وقد تلقى اتحاد كرة القدم «فاكساً» من نظيره الآسيوي يفيد بإيقاف حارس مرمى المنتخب الوطني نواف الخالدي مباراة واحدة فقط بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة سوريا.
القلاف جاهز لحماية مرمى الأزرق
قال حارس مرمى الكويت حميد القلاف انه جاهز بدنيا ونفسيا لحماية مرمى الأزرق أمام الإمارات ولا يشعر بأي رهبة، ولديه الثقة بنفسه لتولي هذه المهمة، معتبرا نفسه وزميله أحمد الفضلي في أتم الاستعداد لخوض المباراة لتعويض غياب زميلهما نواف الخالدي. وأضاف القلاف لا شك أن كل لاعب يتمنى تمثيل الفانلة الزرقاء، وأنا كحارس لا بد أن أكون جاهزا في أي وقت، وكل واحد منا يكمل الآخر في حراسة المرمى، والأهم أن ننتزع الفوز في هذه المباراة المهمة لنا جميعاً.
الكويت ـ العوضي النمر



