يرى نائب رئيس اتحاد الكرة الإماراتي ورئيس بعثة منتخبنا الوطني إلى الكويت سعيد عبد الغفار أن الحظوظ متساوية بالنسبة لمنتخبات المجموعة الخامسة التي تضم الأبيض الإماراتي بعد النتائج التي انتهت عليها مباريات الجولة السابقة بفوز الكويت على سوريا وخسارة منتخبنا أمام إيران حيث أصبح في رصيد الكويت أربع نقاط بفارق نقطة من منتخبنا ومنتخب سوريا ونقطتان من منتخب إيران .
وقال: في حال فوز الكويت على منتخبنا ستصل إلى سبع نقاط لتصبح في المركز الثاني أيا كانت نتيجة مباراة إيران وسوريا ولهذا فيتوقع أن تقاتل بقوة من أجل الظفر بنقاط المباراة وهذا ما يدركه نجوم منتخبنا جيدا ويتحسبون له لكن أملنا كبير في أن يواصل منتخبنا عروضه القوية التي تؤهله للترقي للمرحلة التالية من التصفيات. - خسارة مفاجئة: وقال سعيد عبد الغفار: كانت خسارتنا السابقة من إيران مفاجئة بالنظر للعرض القوي والأداء المتميز لمنتخبنا في تلك المباراة حيث هيمن نجوم الأبيض على مجريات اللعب وكانوا أكثر استحواذا على الكرة وأوفر هجوما لتضيع لهم العديد من السوانح أمام المرمى كان أبرزها تسديدتين لإسماعيل مطر وأخرى لعبد الرحيم جمعة.
وكل ذلك نتيجة لسوء الحظ من جهة وثبات الحارس الإيراني وتوفيقه في التصدي لمحاولات منتخبنا من جهة أخرى لكن هذه هي كرة القدم وعلينا أن نتعامل معها بعقلانية وواقعية خاصة وأننا دخلنا المرحلة قبل الأخيرة لهذه الجولة ومن الواجب التركيز في مباراة الكويت ونسيان الخسارة السابقة.
تفاؤل
وأضاف نائب رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم: متفائلون وواثقون من نجوم منتخبنا وقدرتهم على التجاسر في مواجهة المنتخب الكويتي بأرضه ووسط جمهوره وقد لمسنا الرغبة القوية والعزيمة المضاعفة لديهم للعودة من هناك بالنتيجة التي تخدم التطلعات وتلبي الطموحات ومصدر تفاؤلنا وثقتنا أن الإعداد سار على خير نسق بعد مباراة إيران بعدما نسي الجميع آثار الخسارة حيث أجرى منتخبنا عدداً من التدريبات.
وأصبح اللاعبون في كامل روحهم المعنوية ولياقتهم البدنية والذهنية وفي أتم الجاهزية الفنية للعودة بنتيجة إيجابية من الكويت فيما تعتبر عودة الثنائي راشد عبد الرحمن بعد استيفائه عقوبة الإيقاف ومحمد الشحي بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته في الفترة السابقة خير سند وأقوى دعم لصفوف المنتخب كونها تمنح المدرب عددا من الخيارات النموذجية لاختيار التوليفة الأنسب للمباراة وهو الأمر الذي يعزز من إمكانية تفوق منتخبنا بالكويت.
نصائح
ودعا نائب رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم لاعبي المنتخب للتركيز والحذر والعمل على استغلال الفرص المتاحة مع تجنب الأخطاء بقدر المستطاع مبينا أن نجوم الأبيض لا يحتاجون لمثل هذه النصائح كونهم وصلوا لمرحلة متقدمة من النضج الكروي بما يتيح لهم تحمل المسؤولية ومعرفة واجباتهم على أرضية الملعب وتنفيذها بكل إتقان.
وأكد سعيد أن الهدف أصبح واضحا بالنسبة لمنتخبنا الوطني في مباراتيه المقبلتين أمام الكويت بالكويت يوم غد السبت وأمام سورية على ملعب ستاد طحنون بن محمد بالقطارة في الثاني والعشرين من الشهر وقال إن المنتخب ربما احتاج لأربع نقاط من المباراتين ليضمن تأهله إلى المرحلة التالية من التصفيات مشيرا إلى ضرورة أن يعمل منتخبنا على الظفر بنقاط المباراة كاملة حتى يضاعف من حظوظه في التأهل.
وأضاف: حاليا نفكر فقط في مباراة الكويت التي أمامنا ونسعى لتجاوزها وبعدها سيتجه التفكير والتركيز نحو مباراة سورية بملعبنا بالقطارة وهي قطعا لن تكون سهلة. وقال عبد الغفار إن المنتخب الكويتي لا يحتاج لتعريف فهو من المنتخبات العريقة والقوية والتي تملك خبرة عريضة في مثل هذه التصفيات وهو منتخب لا ينقصه شيء ولا يمكن الاستهانة به وبرغم أن بدايته جاءت متعثرة بعض الشيء.
إلا أنه سرعان ما استعاد توازنه وأصبح في قلب المنافسة بعد تغيير جهازه الفني وتولي المدرب محمد إبراهيم زمام المسؤولية ما أضاف له الكثير كون أن تغيير المدرب تصاحبه جوانب نفسية إيجابية ومن المؤكد أن الأزرق الكويتي سيعمل على متابعة انتصاراته لمضاعفة حظوظه في التأهل للمرحلة التالية ولهذا نتوقع أن يواجه منتخبنا خصما شرسا بالكويت لكننا في كل الأحوال واثقون في مقدرات نجوم الأبيض وذكاء مدربهم القدير ميتسو في وضع الخطة المناسبة لتجاوز عقبة الأشقاء والعودة بالنتيجة المطلوبة.
وعبر نائب رئيس اتحاد الكرة في نهاية كلامه عن شكره وتقديره للجماهير الإماراتية الوفية التي زحفت بأعداد كبيرة إلى الكويت للوقوف كعادتها خلف منتخبنا ومؤازرته حتى النصر مشيرا إلى الدور الكبير الذي ظلت تلعبه هذه الجماهير في انتصارات الأبيض كما حدث إبان بطولة خليجي 18 والتي فاز منتخبنا بلقبها ليسعد هذه الجماهير.
أحمد خليل: نحترم الأزرق الكويتي
أكد نجم منتخبنا الوطني أحمد خليل أنهم ذاهبون إلى الكويت للعودة بالنتيجة التي تلبي طموح الشارع الرياضي الإماراتي وتخدم مساعي الأبيض في تعزيز حظوظه في التأهل للمرحلة التالية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
وقال خليل: ندرك أن المهمة لن تكون صعبة وسيتعين علينا بذل جهود مضاعفة على أرضية ملعب المباراة حتى نجتاز عقبة المنتخب الكويتي بأرضه ووسط جمهوره خاصة وأن هذا الأخير تزايدت معدلات طموحه ورغبته في الظفر بنقاط المباراة كاملة لأن هذا سيعزز فرصه في خطف إحدى بطاقتي التأهل ولهذا فمن المتوقع أن يرمي بكل ثقله ويقاتل بقوة من أجل تحقيق مراميه لكننا جاهزون له ومتحسبون لكل شيء فنحن نحترم المنتخب الكويتي ولكننا لا نخشاه.
وقال: كل نجوم المنتخب جاهزون ومدركون لمسؤولياتهم وعازمون على العودة بنتيجة إيجابية والمضي قدما نحو تحقيق الهدف المأمول مشيرا إلى حالة التفاؤل والثقة التي تسود وسط اللاعبين والجهاز الفني خاصة بعد اكتمال الصفوف بعودة الثنائي راشد عبد الرحمن ومحمد الشحي كون عودتهما تتيح المزيد من الخيارات للمدرب ميتسو في وضع التشكيلة والخطة المناسبتين للمباراة وهو ما يدعم صفوف المنتخب ويضاعف من معدلات التفاؤل والثقة.
عبدالله مال الله: هدفنا أصبح واضحا
قال نجم منتخبنا الوطني عبدالله مال الله إن الهدف بالنسبة لهم أصبح واضحا قبل مباراة الكويت غدا حيث يتعين عليهم العودة من هناك بنتيجة إيجابية تعزز من فرص الأبيض قبل مباراة سورية المقبلة في التأهل للمرحلة التالية من التصفيات .
مشيرا إلى الرغبة الكبيرة لدى اللاعبين في تأكيد الجدارة بالكويت وتحقيق الأفضلية وتاليا الحصول على النتيجة المأمولة. وقال مال الله إن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب الكويت بأرضه ووسط جمهوره لكن الثقة متوفرة والتفاؤل حاضرا والعزيمة في قمتها لتحقيق الهدف المنشود بما يلبي طموحات الجماهير الإماراتية ويخدم تطلعاتها وأحلامها.
محمد إبراهيم: مصيرنا في التأهل بيدنا
أوضح نجم منتخبنا الوطني محمد إبراهيم أن مصير تأهل منتخبنا الوطني للمرحلة التالية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا يملكه اللاعبون بيدهم وقال إن العودة بنتيجة إيجابية من الكويت تخدم مساعي الأبيض في الوصول إلى غايته المبتغاة.
ولذلك فإن التركيز كله أصبح منصبا في المباراة بما يتيح تحقيق الأفضلية المطلوبة والتي تقود لتحقيق النتيجة المنشودة. وأشار محمد إبراهيم إلى احتدام المنافسة بين منتخبات المجموعة بعد النتائج الأخيرة مبينا أن الأمور أصبحت أكثر وضوحا ولا مجال فيها للأخطاء أو فقد النقاط وهذا ما يضعونه نصب الأعين.
طلحة عبدالله

