ــ هل خسر نادي عجمان هداف الدرجة الثانية الايفواري «ديارا» الذي ساهم في صعود البرتقالي إلى دوري المحترفين مباشرة بسبب تأخر الرد النصراوي على طلبه برغبته في استمراره أم لرفضها إعارته مجدداً أو بيع بطاقته بصفة نهائية؟!.
ــ أيا كانت الإجابة فقد سبق السيف العذل! ولم تنتظر إدارة عجمان كسبا للوقت فخطفت هداف نادي الشعب الإيراني علي سامراه وتعاقدت معه وهو حر طليق قبل أن يخطفه أحد المنافسين الذين كانوا يتفاوضون معه بسلحفائية!
ــ ودفعت مقابل مشاركته لموسم واحد مليون دولار محدثة أول مفاجأة إدارية لها بعد انتهاء أفراح الصعود ولياليها الملاح.
ــ ولم تمض خمسة أيام على تصريح رئيس مجلس الإدارة المهندس خليفة الجراح خلال مؤتمر صحافي تدشين ضم سامراه بأن الصفقات المقبلة ستكون بمستوى هذا التميز والخيارات مفتوحة وسيتم الإعلان عنها وإلا فجّر البرتقاليون مفاجأتهم الثانية بإتمام تعاقدهم مع المحترفين المغربي عبدالحق آيت العريف والإيراني جواد كاظميان مستكملين عدد الثلاثة أجانب وإغلاق هذا الملف مبكراً مثلما فعلوا بالنسبة للجهاز الفني الجديد للفريق واستعادتهم لمدربهم القديم عبدالوهاب عبدالقادر الذي شارك برأيه الفني في هذه الصفقات الناجحة.
ــ وقد بلغت قيمة صفقة عبدالحق وكاظميان المزدوجة مليونا و800 ألف دولار، وإضافة إلى مليون التعاقد الأول مع علي سامراه يكون المبلغ الإجمالي الذي صرفته الإدارة مليونين و800 ألف دولار.
ــ هذا بخلاف تعاقداتها مع اللاعبين المواطنين الذين ضمتهم لسد الثغرات الأخرى في الفريق بدءاً بحارس مرمى دبي السابق حسين الحربي ولاعب الشعب سمير إبراهيم وزميله المدافع الشهير عبدالرحمن إبراهيم الذي بات توقيعه وشيكاً بعد تسوية خلافهما المادي الذي شهدته مرحلة التفاوض.
ــ ما كانت هذه الإمكانات المادية والاريحية المليونية لتتوافر لنادي عجمان لولا الدعم القوي السخي الذي وجده من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وولي عهده الأمين سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي والجهود المقدّرة التي بذلها رئيس النادي الشيخ راشد بن حميد النعيمي بشأن تنوّع مصادر الدخل وتبرعه المستمر ومساهمات رموز وأقطاب النادي من رجال الأعمال.
ــ ألم يعلن راشد بعد تحقيق الإنجاز أن الميزانية المقررة لتمكين الفريق للظهور بمظهر المنافس في أول دوري للمحترفين تبلغ (40 مليون درهم) قابلة للزيادة ــ
كلمات لها إيقاع
ــ بقي القول أنه يجب ألا تنسى الإدارة النشطة والواعية الدور الذي قام به كابتن الفريق والإداري في الوقت نفسه سالم جوهر والذي خرج قبل نهاية مباراة الصعود من الاستاد غاضباً بسبب تجاهل المدرب السابق مشاركته فيها لاختتام موسمه الأخير وتاريخه الكروي بهذا الإنجاز، ولم يعد يدخل النادي حتى الآن.
ــ أقترح أن تعلن الإدارة عن إقامة مهرجان كبير تكريماً له بمناسبة اعتزاله نهائياً اللعب بمشاركة ناديه الزعيم الذي حقق معه أكبر الإنجازات.
