ضمن برامج مبادرة حرم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، لتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية ومؤسسة الحق في اللعب الدولية بالتعاون مع اتحاد الخليج العربي لرياضة الرجبي اختتمت صباح أمس بصالة مدرسة زايد بن سلطان الرياضية دبي الدورة الأولى لتأهيل مدربات رياضة الرجبي التي تقام لأول مرة على مستوى دول الخليج بمشاركة 38 معلمة من مدارس دبي بأشراف مدير التدريب في اللجنة الدولية للرجبي: بروس كوك.
وقد تضمنت الدورة جزءاً نظرياً تم التعريف فيه بمبادئ رياضة الرجبي، والجوانب الفنية والتخطيط والتطبيق وتطوير المهارات، والمهارات الفردية والسلامة بالاحتكاك، إدارة المخاطر وأخلاقيات العمل، دور المدرب، في قوانين اللعبة، كما تضمنت الدورة جزء عملي تطبيقي تضمن: ألعاب رجبي معدلة وحصص تدريبية.
وحول الدورة قال غيث جلاجل مسؤول تطوير رياضة الرقبي ومدرب باتحاد الخليج لرياضة الرقبي عن الدورة أنها كانت ممتازة وأنها تجربة تنفرد بها دبي السباقة دائما إلى مثل هذه المبادرات المتألقة..... وتبشر بالنهوض برياضة الرقبي في ربوع دول الخليج انطلاقاً من نشر ثقافة هذه اللعبة في المدارس.
ومن جانبه قال أحمد عبد الرحمن مدير المبادرة ومدير إدارة الأنشطة الطلابية في وزارة التربية والتعليم إن هذه الدورة جاءت ضمن نشر وتطوير رياضة الرجبي بالمدارس الحكومية وتكوين فرق مدرسية وتخريج نخبة من المدربات والمدربين في هذه اللعبة العريقة ضمن سلسلة برنامج التنمية المهنية وتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية.
وقد أثنى أحمد عبد الرحمن عن التعاون المشترك مع اتحاد الخليج العربي للرجبي وأبدى شكراً خاصاً لتعاون إدارات المدارس والصالات الرياضية التي احتضنت بحفاوة المتدربين والمشرفين على الدورات ووفرت جميع سبل النجاح لانعقاد مثل هذه الدورات.
ومن جانبها عبرت سلوى عمار المتخصصة في رياضة العاب القوى عن انطباعها الجيد لمثل هذه الدورات التي وصفتها بالممتعة والشيقة والتي تعطي نفساً جديداً لمعلمي الرياضة عامة وأعربت عن فخرها وامتنانها لمثل هذه المبادرات الطيبة خاصة لكونها كانت فرصة فريدة أن تكون ضمن أول دفعة من اللاتي صادفهن الحظ لتبقين أول دفعة نسائية على مستوى الخليج تدخلن دورة تأهيل مدربات في رياضة الرجبي وهذا في حد ذاته حافز كبير لتطوير الذات في مختلف الرياضات الأخرى غير الدارجة سابقاً في ثقافاتنا العربية وانجاز شخصي هام في حياة كل من شاركت في هذه الدورة.
هذا وستتبع هذه الدورة دورة ثانية الأسبوع المقبل.
