عبر مدير منتخبنا الوطني لكرة القدم عبدالله حسن عن تفاؤله بنتائج طيبة يحققها الأبيض الإماراتي في مباراتيه المقبلتين أمام كل من الكويت بالكويت وسوريا بالقطارة على النحو الذي تتحقق معه تطلعات وآمال الشارع الرياضي بصعود المنتخب إلى المرحلة التالية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وأبدى مدير المنتخب ثقته والجهاز الفني في قدرة نجوم منتخبنا الوطني على مواجهة التحديات المقبلة بالصمود المشرف والأداء القوي على نحو ما ظهروا به منذ بداية هذه المرحلة من التصفيات بما يحقق النتائج المرجوة مشيرا إلى أنهم لمسوا رغبة وعزيمة بلا حدود لدي اللاعبين على تجاوز عقبتي الكويت وسوريا وإسعاد الجماهير الإماراتية بنتائج طيبة تقود الأبيض للذهاب بعيدا في التصفيات.

وقال عبدالله حسن: بعد فوز المنتخب الكويتي على نظيره المنتخب السوري وخسارتنا أمام إيران في الجولة السابقة تعقدت الحسابات وأصبحت كل منتخبات لمجموعة متساوية الحظوظ تقريبا في الصعود بما جعل الصراع على أشده ولم نكن نتمنى أن نعلق في مثل هذه الدوامة وما تحتويه من تعاقدات تقتضي حساب الأهداف وانتظار نتائج الآخرين لكن هذه هي كرة القدم وعلينا أن نتعامل مع كل مفاجأتها بعقلانية وواقعية إذ يتعين علينا بذل كافة الجهود لتحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين حتى نضمن تأهلا مباشرا بغض النظر عن النتائج الأخرى بالمجموعة.

وأضاف عبد الله حسن: كل الأمور مبشرة وتدعو للاطمئنان في ما يخص استعدادات المنتخب لمباراة المنتخب الكويتي يوم السبت المقبل فقد أدى المنتخب عدد من التدريبات خلال اليومين السابقين ركز خلاله المدرب على التدريبات البدنية والذهنية والجميع في حالة جيدة من الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية ويتمتعون بروح معنوية عالية والإحساس العام أن المنتخب في أحسن حالاته على الرغم من الخسارة أمام إيران والتي يتفق الكل على إنها كانت نتيجة لسوء الحظ وعدم التوفيق بعد أن أدي المنتخب أداءً مشرفا ومقنعا وكان أقرب للفوز حيث هيمن على مجريات اللعب وكان أكثر استحواذا على الكرة وأوفر هجوما ومبادرة إلا أن الأمور انتهت على عكس مجريات اللعب.

ومضى يقول: إذا كانت الجولة الأولى من هذه المرحلة مهمة فإن الجولة الثانية أكثر أهمية وما ضاعف من صعوبة هذه الجولة النتائج التي تحققت في المباراتين السابقتين حيث دخل الكويت طرفا قويا في الصراع وأصبح كل منتخب بالمجموعة يبحث عن الفوز وجمع أكبر عدد من النقاط بما يتيح له الترقي للمرحلة التالية من التصفيات الآسيوية ولذلك فإن مباراتنا أمام الكويت يوم السبت المقبل بأرضه ووسط جمهوره لن تكون سهلة بأية حال من الأحوال ولكن ثقتنا كبيرة في مقدرة نجومنا على التألق والتجاسر على ملعب المباراة والعودة من هناك بأفضل النتائج.

وقال حسن: التركيز حاليا على مباراة الكويت برغم أن مباراة سوريا مهمة وتستحق الاهتمام لكن علينا أولا أن نحسم المواجهة التي أمامنا وهذا ما يدركه اللاعبون ويسعون من أجله وأعتقد أنه لا يوجد ما ينقصنا لتحقيق نتيجة جيدة فكشف الفريق يخلو من إصابات أو غيابات لأية ظروف أخري خاصة بعد عودة المهاجم محمد الشحي والذي وصل إلى درجة الجاهزية التي تسمح له بالمشاركة في اللقاء المقبل وكذلك عودة المدافع راشد عبد الرحمن بعد استيفائه عقوبة الإيقاف التي غيبته عن مباراة إيران وتعتبر عودة اللاعبين دعما مهما وقويا لخطي الدفاع والهجوم بما يدعم بدوره تماسك وجماعية الفريق الأمر الذي يقود بالتالي إلى تحقيق الهدف في مباراتي الكويت وسوريا.

نقلة جيدة

وعن المنتخب الكويتي وإذا ما كان الجهاز محيطاً بالمستجدات والتغييرات التي طرأت على جهازه الفني بعد أن تولي محمد إبراهيم مسؤولية تدريب الأزرق ومدي ما يمكن أن يحدثه ذلك من إيجابية في المستوى الفني للفريق أمام منتخبنا الوطني قال عبدالله إن تولي محمد إبراهيم قيادة المنتخب الكويتي مؤخرا أحدثت بلا شك نقلة جيدة في مستوى المنتخب وقادته لتحقيق الفوز على المنتخب السوري.

ومن المؤكد أن لمحمد إبراهيم دوراً مقدراً وأثراً إيجابياً كبيراً ما يتطلب التحسب له وأعتقد أن الجهاز الفني ملم بكل هذه التفاصيل وليست خافية عليه كما أننا اعتدنا دائما وقبل كل مباراة على عقد محاضرة للاعبين مع مشاهدة شرائط الفيديو لمباريات الطرف الآخر حتى يقف اللاعبين بأنفسهم على نقاط القوة والضعف في الخصم ومن ثم يضعون تصورهم الخاص وكيفية التعامل مع ما شاهدوه.

وعبر حسن في نهاية كلامه عن أمنياته بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في مهمة الكويت المقبلة والعودة من هناك بالنتيجة المأمولة التي تخدم الأهداف وتسعد الجماهير الإماراتية.

تعويض

يرى نجم منتخبنا الوطني فارس جمعة أن الحظوظ ما زالت متوفرة للأبيض في التأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم مشيرا إلى أن الفوز على الكويت في المباراة المقبلة سيضع المنتخب على باب التأهل بعد أن يرفع رصيده إلى ثماني نقاط ربما وضعته في صدارة المجموعة وهو الأمر الذي يدركه اللاعبون ويسعون لتحقيقه.

وقال جمعة إن الأبيض الإماراتي قادر على فرض وجوده بتعويض الخسارة المفاجئة التي تلقاها أمام إيران موضحا أن الخسارة لم تكن متوقعة خاصة وإن المنتخب قدم أفضل عروضه وكان أكثر استحواذا على الكرة وأوفر هجوما لكن سوء الحظ وقف له بالمرصاد.

وأضاف: نسينا المباراة السابقة ونركز حاليا في مباراة الكويت للعودة من هناك بالنتيجة التي تلبي تطلعات ورغبات الجماهير الإماراتية.

طلحة عبدالله