يرفع منتخبا النمسا وبولندا شعار الفوز ولا شيء سواه عندما يلتقيان في المجموعة ذاتها في فيينا لأن خسارة ثانية تعني الخروج النهائي من الدور الأول.
وطالب مدرب النمسا جوزف هيكسربيرغر من لاعبيه تقديم المستوى ذاته الذي ظهروا فيه أمام كرواتيا خصوصا في الشوط الثاني حيث نجح أصحاب الأرض ان يحاصروا منافسهم في منطقته بيد أن الحظ لم يحالفهم لإدراك التعادل.
وقال هيكسربيرغر: «لعبنا بطريقة رائعة أمام كرواتيا خصوصا في الشوط الثاني، وصراحة قدم فريقي أداء مميزا لم أكن أتوقع قبل عدة أشهر».
وتابع «علينا أن نجازف أمام بولندا لأنها فرصتنا الأخيرة، أو أن نفوز أو أن نودع البطولة».
وتشارك النمسا للمرة الأولى في النهائيات، وفي أول بطولة كبرى لها منذ مونديال فرنسا عام 1998، وهي تريد تحاشي ان تصبح ثاني دولة فقط تستضيف البطولة وتفشل في تخطي الدور الأول، إذ سبقتها بلجيكا عام 2000.
في المقابل، تخوض بولندا المباراة في غياب قائدها ماسييج زورافسكي الذي أصيب في ساقه أواخر الشوط الأول ضد ألمانيا.
ويعول مدرب بولندا الهولندي ليو بينهاكر على مهاجمه ابي سمولاريك صاحب تسعة أهداف في التصفيات لكي يقود فريقه إلى النصر الذي سيبقي على أمل فريقه قائما في بلوغ ربع النهائي.
وقال سكولاريك: «نواجه خوض مباراتين نهائيتين الأولى أمام النمسا، ثم تمام كرواتيا، والمعادلة بسيطة أمامنا يتوجب علينا الفوز بالمباراتين».
وأكد بينهاكر بأنه عمل في اليومين الأخيرين على تدارك الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها فريقه في المباراة الأولى ضد ألمانيا واغلب الظن سيشرك ياكوب فارفرينياك مكان الظهير الأيسر بافل غولانسكي.
