* درج نادي العين على أن يطرق الأندية من أبوابها إذا رغب جهاز فريقه الأول لكرة القدم في ضم لاعب مميز لديها أو أكثر.

* كما درج كذلك إعلان ذلك من دون أن ينفي ما أقدم عليه لأنه يكون قد أكمل مفاوضاته معها ودعا لمؤتمر صحافي لتأكيد ذلك والكشف عن قيمة صفقاته التي يبرمها من دون أن يرى في ذلك حرجاً!

* طالما أن مسألة الانتقالات الموسمية باتت مشروعة والتنافس في كسب اللاعبين وضمهم إلى صفوف فريقه مفتوحاً والمال متوافراً.

* وهو «سيد الموقف» والحاسم لأي مفاوضات جدلية، والأرقام عنده لا تكذب وصرفها شيكاً لا يُرتجع.. ونقداً يُقدّم أو يُرسل من دون إبطاء وتأخر!

* وما صفقة انتقال اللاعب سيف محمد من نادي الشعب لارتداء القميص البنفسجي اعتباراً من الموسم المقبل الذي سيشهد انطلاقة أول دوري للمحترفين. وسرعة استكمال مفاوضاتها وإرسال شيكها الممهور بمبلغ عشرة ملايين درهم بالتمام والكمال ليدخل خزينة الكوماندوز حسب الاتفاق الذي تم بين الإدارتين إلا لتؤكد مدى جدية الزعيم في معاملاته.

* ولكن السؤال الذي يجب أن يُطرح بعد انتهاء هذه الصفقة (الأغلى) حتى الآن بالنسبة للاعبين المواطنين المحليين والتي كسر رقمها البالغ اثني عشرة مليون درهم الرقم القياسي السابق المسجل منذ سنوات باسم اللاعب عبدالرزاق إبراهيم وهو ستة ملايين ونصف المليون درهم، والذي بموجبه تم تسهيل انتقاله من قِبل إدارة النادي الأهلي في ذلك الوقت للانضمام إلى فريق نادي الوحدة، هل كان عصياً على الإدارة العيناوية ضم سيف إن لم تضاعف من رقم المبلغ القديم وتدفع لإدارة الشعب ما طلبته من دون مستحقات اللاعب! والتي ضمنتها كأحد بنود تعاقدها معه منفرداً؟!

* يبدو، والله أعلم، أن الإدارة الشعباوية ارتأت رفع سعر اللاعب على هذا النحو كأحد أوراق التفاوض التعجيزية أو المبالغ فيها حتى تبقي على لاعبها مع فريقها، خاصة أنه في حاجة ماسة إليه، بعد رحيل علي سامراه لنادي عجمان لخوض أول دوري للمحترفين سينطلق في شهر سبتمبر، وإن وافقت إدارة العين تكون هي قد كسبت الصفقة من الناحية المادية، ومن ربع «الدرزن المليوني تستطيع تعويض انتقال سيف بلاعب آخر!».

* وفي كل الأحوال، لو سارت هذه الصفقة نحو الكمال وفقاً للأجواء الحميمية التي بدت تحيط العلاقات بين الناديين بعد الموقف الشعباوي المساند لانتخاب رئيس اللجنة التنفيذية العيناوية محمد خلفان الرميثي لرئاسة اتحاد كرة القدم الجديد، وقد كان من المتوقع مزيد من التعاون وتبادل الخبرات بينهما.

كلمات لها إيقاع

* إنه الدخول في عالم الاحتراف الذي أحدث كل هذه الانتقالات بين اللاعبين وأدى إلى كل هذا الإنفاق لكل الأندية من أجل الحصول على محترفين مميزين أجانب ومواطنين لتقوية فرقها وترقية مستوياتها للظهور بالقوة التي تمكِّن الجميع من المنافسة على البطولات.

* انظروا إلى إدارة عجمان بعد الصعود والمشاركة في «دوري النيون».. دوري المحترفين.. كم أنفقت

ktaha80@yahoo.com