* منذ إعلان إنشاء اتحاد الكرة عام 71 لم نر قرارا بخطوة ايجابية مثلما اتخذه مجلس اتحاد الكرة التاسع والذي قام بزيارة تاريخية إلى قصر سمو الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان أول رئيس اتحاد كرة في الدولة.. واللفتة طيبة تسجل كما اشرنا بالأمس حيث تعبر عن معاني الوفاء لابناء الوطن كما أشار الشيخ نهيان بن مبارك وقد جاءت المبادرة في توقيت جميل.
وقبل أن تبدأ خطوة الألف ميل لمجلس الرميثي وقبل أن يعقد المجلس جلسته الأولى بأبوظبي واتخاذ العديد من القرارات التي تصب في مصلحة اللعبة حيث شكلت لجانه وحسب ما كنا نتوقعه وجاءت منطقية لتتماشى مع تطلعات المرحلة المقبلة وبالتحديد بعد الخروج من مجلس مبارك العامر والذي يعتبر واحدا من أهم المجالس بالدولة بني مع قيام الدولة ومنذ ذلك الوقت أصبح رمزا من رموز البلد والذي تحول إلى مكان لمتلقى العديد من القيادات الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية والسياسية والتربوية وغيرهم من الفعاليات.
* الرياضة الإماراتية وبعد لقاء (مبارك) في المجلس المبارك في جلسة تعد استثنائه على ضوء ما أجمع عليه معظم الرياضيين وقوبل بارتياح بالساحة من مختلف الاتجاهات لأن معاني الوفاء أصبحت اليوم عملة نادرة.
* بعد إعلان مجلس إدارة اتحاد الكرة التصور الجديد لهوية المرحلة القادمة لعدد من الأفكار ينتظر الشارع الرياضي بفارغ الصبر التوجهات الجديدة والتي ستدفع مسيرة الرياضة بدولتنا إلى تفعيل دورها بدلا من الاعتماد على الأفراد فالعمل في المرحلة المنتظرة تتطلب إلى المشاركة الجماعية وعدم تفرد الفرد بالقرار على حساب الآخرين، فالجميع يتحمل المسؤولية دون استثناء.
وهنا يحتاج إلى وضع الضوابط من قبل أهم هيئة رياضية بالدولة (الكرة)، فالجميع يتطلع إلى تحقيق النتائج المشرفة لكي نرتقي بالتوجه الجديد ونبعد هيئاتنا الكروية من(التخبطات) التي كانت تعيشه في الفترات الماضية ولا يمكن ان تنجح هذه الخطوات الا إذا وضعنا في اعتبارنا المصلحة العامة فوق كل اعتبار وما ندعو اليه هو أن نصحح المسار بدلا من سياسة الترقيع والمجاملات التي(ذبحتنا) في اختيار سواء الأعضاء أو في عضوية اللجان المختلفة وقد حان الوقت الآن بأن نعيد الهيبة للكرة الإماراتية وأن نعتمد على التوجهات السائدة في العالم.
فالانتخابات التي شهدناها مؤخرا في سياسة الاتحاد الحالي والذي سيدخل التاريخ من أوسع أبوابه، وما حدث بالأمس من تحول واضح وسريع بينه بصورة أكبر الشيخ نهيان بن مبارك من خلال التصريحات التي أعلن عنها ويكررها بصفة دائمة.
* والآن وقد بدأ العمل الحقيقي.. أقول نحن أمام مرحلة مهمة في مسيرة الرياضة الإماراتية لابد أن نضع النقاط فوق الحروف لنبدأ العمل الجاد ليس فقط على مستوى الكرة وإنما على مستوى الرياضة عامة..والله من وراء القصد.
من الذاكرة
* ومن أبرز إنجازات المجلس الأول انضمام الاتحاد لعضوية الفيفا 72وفي عام 74 انضم للاتحادين العربي والآسيوي وساهمنا في بداية تشكيل الاتحاد العربي اجتماعات ليبيا عام 76، وكانت أول مشاركة خارجية في دورة الخليج الثانية والتعاقد مع أول مدرب المرحوم شحتة وحصلنا على برونزية الرياض.
