جاء اختيار سعيد عبدالله لرئاسة لجنة الحكام كوضع طبيعي بحكم خبرته الكبيرة كلاعب وحكم دولي سابق وفي أول تعليق له على مهمته الجديدة (القديمة) حيث سبق وتولى رئاسة اللجنة في دورة سابقة يقول ان مهمتي سوف استهلها بوضع خطة طموحة من اجل الارتقاء بأداء قضاة الملاعب خلال الفترة المقبلة خاصة ونحن على أعتاب انطلاقة أول دوري للمحترفين خلال الموسم المقبل.

ونحن لدينا ثقة كبيرة بكوادرنا التي اكتسبت خبرة كبيرة طوال السنوات الماضية وعلينا العمل على تطوير أداء العناصر الشابة التي بدأت تشق طريقها خلال الفترات الماضية بشكل جيد ولدينا العديد من الكوادر التي نفخر بها ونعتبرها امتدادا لجيل كبير من الحكام اكتسب الخبرة ووصل إلى العالمية والقارية بتميز نفتخر به ونأمل ان يرتقي مستوى هؤلاء من اجل مواكبة الطموحات المرجوة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد رئيس لجنة الحكام أن المرحلة المقبلة مهمة للغاية لأن الطموحات كبيرة ولابد أن يكون عملنا متواكبا مع هذه الطموحات لذلك ادعو جميع أعضاء الأسرة التحكيمية إلى التكاتف معنا من اجل اسم ومكانة وسمعة قضاة ملاعبنا والعودة إلى بيت الحكام من جديد والأبواب كلها مفتوحة على مصراعيها من اجل التئام أعضاء الجسم التحكيمي.

وأقول بكل صدق ان اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية ووضع طبيعي أن يحدث اختلاف في وجهات النظر ولكن أتمنى ألا يزيد على مجرد انه اختلاف فقط من اجل الصالح العام ومهما حدث فلا يمكن للجسم أن يستغني عن احد أعضائه وأتمنى من إخواني الحكام السابقين فتح صفحة جديدة من اجل اسم وطنهم الذي نعمل جميعا على رفعته واعتلاء مكانته والحمد لله كل عناصرنا تحب وطنها وتخلص له ولن تتأخر عن أي شيء يساهم في تطوره ونهوضه.

وقال سعيد عبد الله ان العمل خلال المرحلة المقبلة لابد أن يكون كبيرا وهو مكمل لجهد اخوان سابقين نعتز بهم ونقدر عملهم وكما قال رئيس الاتحاد ان عملنا متواصل مع جهد الآخرين السابقين وعلينا تكملة المسيرة والمسيرة لن تسير والنفوس ليست صافية والقلوب بيضاء وعلينا جميعا داخل الاتحاد أو من آثر الابتعاد أن نمد أيدينا جميعا للعمل بقلب رجل واحد من اجل النهوض باسم وسمعة التحكيم الإماراتي الذي حقق العديد من المكاسب خلال الفترات الماضية وعلينا العمل علي تعزيزها وتقوية روابط النجاح بمزيد من العمل للرقي بالأداء واستمرار مسيرة النجاح.

وعن خطة العمل خلال الإدارية خلال الأيام المقبلة فيما يتعلق بتشكيل اللجنة يقول سعيد عبدالله انني سوف استعين بجهد أخ عزيز من أعضاء مجلس الإدارة ليكون نائبا لرئيس اللجنة ومن الاستعانة بعدد من العناصر التحكمية من أعضاء الاتحاد وسنعمل بروح واحدة بعزيمة قوية لتحقيق طموحات الأندية خلال الفترة المهمة المقبلة ومن ثم الاختيار النهائي لسكرتير اللجنة ونحن نهدف إلي الصالح العام وسيكون اختيارنا منصب نحو هذا الاتجاه حتى نكون على قدر الثقة الممنوحة لنا سواء من قبل الجمعية العمومية أو مجلس إدارة الاتحاد.