تطرق الصايغ إلى المحور الثاني في برنامجه والذي يستند إلى تفعيل أدوار جميع الاطراف المشاركة، من خلال إبراز دور الاندية التي يقع على عاتقها الدور الأكبر في اكتشاف المواهب الصاعدة ورعايتها، وفي نفس الوقت هي التي تقدم المدربين القادرين على القيام بهذه المهمة، وذلك بتوفير الدعم الفني والإداري المباشر لها، والتواصل مع إدارتها كسبيل للتحاور، وتأهيل المدربين والإداريين .
واشار ايضا لدور مراكز التدريب والتي أكد الصايغ انه سيعاد تفعيلها من جديد، وستوضع خطة للاستفادة منها، وتخطيط الدعم الإضافي لمركز مستحدثة، وكذلك الامر بالنسبة دور المؤسسات التعليمية التي تعد أحد منابع الكشف عن الموهوبين. وسيكون دور الاتحاد بناء جسور للعلاقات مع هذه المؤسسات التعليمية، وتوحيد أسس التخطيط المشترك برؤية مستقبلية، وتفعيل التنسيق من خلال التعاون المتبادل، ونفس الأمر بالنسبة للهيئات والمؤسسات متمثلة في القوات المسلحة والشرطة وهي الرافد الأكبر لامداد منتخبات العاب القوى باللاعبين.
ولابد من وجود تنسيق مشترك من أجل الاستفادة من خبرات هذه الهيئات وكسب إمكانياتها، ووضع الأسس والضوابط الداعمة للجانب العملي الرياضي، وتخطيط وتفعيل البرامج المنظمة للأنشطة الرياضية المشتركة. ولم يغفل الصايغ ايضا ضرورة تفعيل وإبراز دور الجاليات المقيمة مشيرا إلى ان وجود 203 جنسيات مقيمة في الإمارات يفتح الباب للاستفادة من خبرات هذه الجاليات، ومنح لاعبينا الصغار ثقة الاحتكاك مع جنسيات مختلفة قبل ان يشارك في بطولات خارجية، والاستفادة من الخبرات والكفاءات الرياضية الموجودة، وإبراز الدور الترويحي الرابط لروح العلاقات المجتمعية.
واعتبر مرشح نادي الوصل ان دور المؤسسات الإعلامية يكتسب أهمية كبرى لانه تعد شريكا أساسيا ويقع على عاتقها نشر ثقافة العاب القوى بين الأجيال الصاعدة، مع المطالبة بضرورة منح المعلومات الصحيحة للإعلام وإتاحة الفرصة للحضور الاعلامي المميز لأنشطة الإتحاد.
وتحدث الصايغ عن المحور الثالث في برنامجه والذي يستند على إعادة تنظيم ( هيكلة الإتحاد ) من الداخل وذلك بإجراء تنظيم داخلي برؤية متطورة وفعالة تتناسب مع التنظيم العام بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية، وكذلك وضع آلية عمل بتقنية معلومات وقاعدة بيانات وافية ومستديمة توثق الارتباط بين الأندية والاتحاد المحلي والدولي لالعاب القوى.
ولأنها أصبحت شريكا اساسيا في كل الأنشطة الرياضية وجه الصايغ محور برنامجه الرابع إلى الاهتمام بالنشاط النسائي في العاب القوى، وذلك من خلال تفعيل دور النشاط الرياضي والإداري لهذة الشريحة الهامة من المجتمع، وضرورة الحضور الفاعل في المحافل الرياضية المختلفة تأكيدا لمكانة الدولة، مع دعم روح التنافس والتعاون الرياضي للناشئات.
وخصص أحمد الصايغ المحور الخامس للمنتخبات الوطنية موضحا ان سياسية رعاية النشء ليس الهدف منها تحقيق نتائج سريعة على مدار 4 سنوات فقط هي عمر مجلس الإدارة الجديد ولكن لكي يكونوا ركيزة اساسية يمكن الاستفادة منها في مراحل عمرية تالية .
وأوضح ان دعم المنتخبات الوطنية يأتي من خلال وضع الأسس الفنية والإدارية السليمة، ودعم روح التنافس الرياضي من خلال المشاركات المختلفة، وضرورة رصد المكافآت للاداء المتميز، مع بحث وإيجاد فرص عمل للاعبي المنتخب بما يتوافق مع متطلبات التدريب والمنافسات.
واختتم الصايغ محاور برنامجه بالمحور السادس (المهم) والذي يتعلق بالموارد والتسويق الرياضي كاشفا عن وجود شركة استثمارية كبرى ستكون الداعم للاتحاد واللعبة وذلك في حالة فوزه، وذلك إيمانا منهم بأهمية مساندة أم الألعاب في الدولة، مع الوضع في الاعتبار ايضا إلى ضرورة إيجاد موارد مالية جديدة من خلال تسويق انشطة الاتحاد ومسابقاته لخلق ارتياح معنوي ومادي.

