* في الوقت الذي نستعرض فيه مع يوسف السركال مسيرة أنجح اتحاد تولى قيادة الكرة الإماراتية والذي ننشر تفاصيله على مدى يومين اليوم وغدا عبر صفحاتنا.. في هذه الأثناء دشن المجلس الجديد لاتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي الولاية الجديدة للاتحاد بزيارة تاريخية للمجلس في مبادرة هي الأولى من نوعها .

وهي الأروع بالتأكيد عندما اختار الرميثي أن تكون محطة انطلاقته الحقيقية للعمل في المجلس الجديد للاتحاد من مقر أول رئيس تولى قيادة دفة الكرة الإماراتية من خلال الزيارة التي قام بها رئيس وأعضاء الاتحاد لسمو الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان الذي كان أول من تولى رئاسة اتحاد الكرة في أوائل السبعينات وبعد إعلان قيام دولة الاتحاد.

* إن فكرة تلك المبادرة الرائعة التي تحمل في طياتها الكثير من معاني الوفاء والتقدير لكل أولئك الذين اخلصوا في سبيل الوطن وخدمة أبنائة، خطوة تحسب لمجلس الرميثي الذي جعل من اليوم الأول للمجلس الجديد يوما تاريخيا سيحسب له ولأعضاء مجلسه الذين التقوا في مجلس الرجل الذي وضع اللبنة الأولى لاتحاد الكرة قبل أن تجمعهم قاعة الاجتماعات وقبل أن تتم عملية توزيع المناصب.

ولأن خطوة مثل تلك فيها من المضامين الكثير التي تجعلنا نشعر بالتفاؤل والأمل في المرحلة القادمة، فإن مبادرة مجلس الرميثي جعلتنا نتيقن فعليا بأن الشعار الذي رفعه رئيس الاتحاد الجديد (استمراراً للنجاح) لم يكن للاستهلاك العام ودعما لحملته الانتخابية، بل مبدأ فرضه على نفسه وعلى إخوانه الأعضاء لاستثمار كل النجاحات التي تحققت في عهد المجالس الماضية والعمل على استمراريتها.

* يوم أمس كان يوما ستحتفظ به الذاكرة الرياضية لأنه شهد بداية عهد جديد لكرة الإمارات مع أول مجلس إدارة منتخب لاتحاد الكرة، ولأن المجلس الجديد جاء في ظروف مختلفة عن سائر المجالس الماضية، فقد جاءت بداية العهد الجديد مختلفة تماما عن البدايات السابقة للمجالس التي تولت قيادة الكرة الإماراتية.. وزيارة سمو الشيخ مبارك بن محمد فيها ما يكفي للتأكيد على النهج الذي يسعى إلى تطبيقه الاتحاد الجديد برئاسة الرميثي.

كلمة أخيرة

* خسارة منتخبنا من إيران والفوز الرباعي للكويت على سوريا في الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال القادم، تسبب في خلط أوراق المجموعة الخامسة بعد تداخلات المنتخبات الأربعة ولم يعد الفارق بينها من النقاط يتعدى النقطتين بين الأول الذي يملك ست نقاط والأخير الذي لديه أربع نقاط، الأمر الذي جعل المنافسة في هذه المجموعة تبدأ من جديد والنقاط الست المتبقية في الملعب ستحدد مصير المنتخبين اللذين سيواصلان المشوار وستكشف عن هوية من سيقف منهما عند هذا الحد!.

mjasim@albayan.ae