غادرت بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مساء أمس الاثنين الرياض متوجهة إلى سنغافورة لإقامة معسكر إعدادي استعدادا لملاقاة منتخب سنغافورة في مباراة الذهاب التي ستقام هناك السبت المقبل ضمن التصفيات الآسيوية التمهيدية المؤهلة لكأس العالم 2010م حيث يلعبان في المجموعة الرابعة التي تضم لبنان وأوزباكستان.
ويرأس البعثة عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عبدالرحمن الخميس كما تضم البعثة مدير المنتخب فهد محمد المصيبيح ومدرب المنتخب الوطني ناصر الجوهر الذي يستلم دفة التدريب رسميا بعد إعفاء البرازيلي انجوس وأجهزة المنتخب الإدارية والفنية والطبية.
إضافة إلى ثمانية وعشرين لاعباً سيمثلون منتخب المملكة في المباراة القادمة في التصفيات الآسيوية وهم وليد عبدالله وزيد المولد وعبدالله شهيل وأحمد عطيف وعبده عطيف وناصر الشمراني ونايف القاضي وعبدالله الزوري وخالد عزيز وعمر الغامدي وأحمد الفريدي وياسر القحطاني ومحمد الشلهوب وسعد الحارثي ومنصور النجعي ووليد عبدربه ومعتز الموسى ومالك معاذ وتيسير النتيف .
ورضا تكر وأسامة المولد وسعود كريري ومناف أبو شقير وأسامة هوساوي وكامل المر وأحمد الموسى وطلال خيبري وماجد العمري. وتقرر استبعاد ثمانية لاعبين من قائمة المنتخب الحالية وهم: كميل الوباري عيسى المحياني محمد امين عبدالملك الخيبري حسن معاذ ماجد المرشدي صالح الغوينم عبدالرحمن القحطاني.
من ناحية أخرى وجه الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بتشكيل لجنة من وكالة الشؤون الفنية والأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم بالتحقيق في الخطأ الذي وقع فيه الموظف المسؤول عن الصوتيات عندما قام بإذاعة السلام الوطني للجمهورية العربية السورية بدلاً من السلام الوطني للجمهورية اللبنانية قبل انطلاق المباراة التي أقيمت بين المنتخبين ضمن التصفيات عينها مساء السبت الماضي على استاد الملك فهد الدولي بالرياض.
حزين لفراق الأخضر
عبر البرازيلي أنجوس مدرب المنتخب السعودي المقال عن شكره وامتنانه للأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وإلى نائبه الأمير نواف بن فيصل على إتاحة الفرصة له بتدريب المنتخب الوطني طوال الأشهر الماضية، وعلى الثقة والتعامل الراقي الذي وجده منهما.
وعلى الدعم غير المحدود إبان توليه تدريب المنتخب، كما عبر أيضا عن حزنه العميق لابتعاده عن المملكة والتي وجد فيها التعامل الجيد والتفهم العميق له ولباقي الجهاز الفني، وأوضح أنجوس أنه مدرب محترف يحترم ويتقبل جميع القرارات التي تتخذ حول إنهاء العقد.
وامتدح أنجوس جميع اللاعبين الذي وصفهم (بالأبطال) والقادرين على تحمل المسؤولية الوطنية تجاه وطنهم. وكان أنجوس والذي شوهد في فندق راديسون ساس وهو يحمل حقائبه قد أبلغ بقرار الإقالة عن طريق فهد المصيبيح أول من أمس ونوه أنجوس بخلفه الوطني ناصر الجوهر الذي تمنى له التوفيق في المرحلة الصعبة القادمة، وقال: الجوهر ليس غريبا على المنتخب وكان له دور وحضور معي كمستشار أعول على أفكاره ونظرته الثاقبة الشيء الكثير.
الرياض سلطان الدوسري
