عاد منتخبنا الوطني لكرة القدم أمس إلى تدريباته بعد راحة قصيرة (24 ساعة) منحت للاعبين بعد الفراغ من مواجهة إيران علي ملعب القطارة يوم السبت الماضي والتي خسرها الأبيض الإماراتي بطريقة مفاجئة بعد أن توقع الجميع أن أبناء المدرب الفرنسي ميتسو حتما سيظفرون بالنقاط الثلاث بعد المستويات الفنية الطيبة التي ظهروا بها خلال مواجهاتهم السابقة في المجموعة الخامسة والتي مكنتهم من البقاء على قمتها لثلاث جولات بفوز على الكويت بهدفين للاشيء والتعادل أمام كل من سوريا بسوريا وإيران بإيران.
وعقدت خسارة منتخبنا أمام ضيفه الإيراني من مهمته بعض الشيء خاصة بعد الفوز المثير الذي حققه المنتخب الكويتي على سوريا أول من أمس بالكويت في ختام مباريات الجولة الرابعة للمجموعة لينضم المنتخب الكويتي إلى قائمة المتسابقين علي نيل إحدى بطاقتي التأهل كونه يجمع في رصيده أربع نقاط خلف المنتخبين الإماراتي والسوري بخمس نقاط لكليهما . وهو ما سيكون له انعكاساته علي مباراة منتخبنا الوطني في الرابع عشر من هذا الشهر أمام مضيفه المنتخب الكويتي بالكويت حيث سيقاتل هذا الأخير للظفر بنقاط المباراة المقامة بأرضه ووسط جمهوره من أجل تعزيز حظوظه في التأهل خاصة وأن فوزه سيرفع رصيده إلى سبع نقاط ربما وضعته في المركز الأول في حال تعادل سوريا مع إيران بسوريا أو علي الأقل في المركز الثاني في حال خسارة أي من المنتخبين في لقاء سوريا.
لكن فوز المنتخب الكويتي أمس الأول بقدر تعقيده للأمور في المجموعة بدخول طرف رابع في المنافسة على بطاقتي التأهل إلا أنه ليس سيئا بالنسبة لمنتخبنا الوطني الذي أصبح هدفه أكثر وضوحا إذا ما أراد خطف واحدة من البطاقتين إذ عليه العودة بنتيجة إيجابية من الكويت التعادل على الأقل ليضمن بنسبة كبيرة البقاء على باب الترقي للمرحلة التالية.
وفي كل الأحول فإن المهمة بالنسبة لمنتخبنا الوطني ليست سهلة لكنها في ذات الوقت ليست مستحيلة بل أن حظوظه متوفرة جدا في التأهل،فقط المطلوب منه التجاسر في مباراتيه المتبقيتين والعمل بقوة من أجل الفوز بالكويت أمام المنتخب الكويتي وأمام سوريا بالجولة الأخيرة للمجموعة في القطارة يوم الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وكان لاعبو منتخبنا الوطني غادروا أول من أمس إلى دبي للقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والذي دعا لاعبي المنتخب لمضاعفة الجهود واصطحاب الروح القتالية في المباراتين المتبقيتين لأجل تحقيق تطلعات وآمال الشارع الرياضي الإماراتي بالتأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وعاد منتخبنا إلى العين في الرابعة من بعد ظهر أمس .
حيث استأنف تحضيراته على ملعب استاد خليفة بن زايد بالعين تحت إشراف الجهاز الفني مكتملا بقيادة المدرب الفرنسي ميتسو وبمشاركة جميع اللاعبين. وسيواصل منتخبنا تدريباته بانتظام إلى حين موعد سفره إلى الكويت لملاقاة منتخبها في الجولة الخامسة للمجموعة والمقرر لها الرابع عشر من هذا الشهر.
علاج الشحي
كثفت الأجهزة الفنية والطبية والإدارية لمنتخبنا الوطني من مجهوداتها لتأهيل مهاجم الأبيض الإماراتي محمد الشحي بدنيا وفنيا ونفسيا لأجل دخوله الفورمة وإلحاقه بتشكيلة المنتخب في مباراة الكويت ضمن الجولة الخامسة المزمعة في الرابع عشر من الشهر الجاري.
وكان الشحي غاب خلال المباراتين السابقتين أمام إيران بطهران والقطارة بسبب الإصابة التى تعرض لها في كاحله خلال مباراة العين والوحدة في ديربي العاصمة أبوظبي. وتابع اللاعب علاجه تحت إشراف دكتور المنتخب بعد أن تخلف عن السفر إلى إيران قبل أن يعود معافى ليتدرب بالكرة قبل مباراة القطارة وينتظر أن يكون الشحي جاهزاً للدفاع عن ألوان المنتخب في مواجهة نظيره الكويتي.
طلحة عبدالله

