* في عصر يوم مباراة منتخبنا الوطني أمام المنتخب الإيراني في تصفيات المجموعة الخامسة المؤهلة للدور الحاسم للصعود إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا عام 2010 والتي خسرها مساءً بالهدف المبكر البغتة كان قبلها قد حققنا فوزاً مبهراً للإمارات.
* هناك في لندن، وعلى مضمار ابسوم بالعاصمة الإنجليزية حيث انتزع المهر «نيو أبروتش» لمالكته سمو الأميرة هيا بنت الحسين «بطولة الديربي» الشهير بجدارة وبراعة متناهيتين بقيادة الفارس كيفن مانينج ممتطياً صهوته قاطعاً المسافة ومكتسحاً منافسيه بزمن قدره 50,36,2 دقيقة بفارق نصف طول عن «تارتان بيرز» الذي حلّ ثانياً بقيادة الفارس ريان مور وتلاه في المركزين الثالث والرابع «كاشيوال كونكومست» بقيادة بات سمولين و«دكتور فريمانتل» للأمير خالد بن عبدالله بقيادة الفارس كيرين ماكفوي.
* وحسب وصف وتحليل الزميل بهاء الدين عطا الذي غطى سباق الديربي الإنجليزي كمتخصص خبير في سباقات الخيل محلياً وعالمياً، فقد كان التنافس قوياً ومثيراً في هذا العام بين 16 خيلاً وقد رُشِّح للفوز باللقب من بينها «كاشيوال كونكومست» الذي حلّ وصيفاً، ولكن مهر الأميرة هيا «نيو ابروتش» كان الأسرع والأقوى والمفاجأة بحق وحقيقة إذ لم تصدِّق سموّها ما أنجزه بفوزه ونيله لقب بطل الديربي لأنه كان حلماً وتحقق، معربة عن فرحتها.. بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي له مشيدة في الوقت نفسه بدعمه وتوجيهاته ما ساهم في هذا النجاح.
* إنه انتصار ملفت لفروسية وخيول الإمارات التي تجد دائماً تقديراً وإشادة من ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية لإنجازاتها السابقة في ديربي ابسوم.
* ولعلها كانت أول من أمس أكثر سعادة بتفوق المهر «نيو ابروتش» الذي دخل تاريخ هذا السباق الكلاسيكي والأبرز في روزنامة السباقات بإنجلترا.
* والمفاجأة ليست في الفوز بالمركز الأول فقط، بل تكمن في القرار الذي اتخذه مدربه جيم بولجر بتسجيله للمشاركة في السباق قبل أيام قليلة من انطلاقته، ومن ثم وضع له خطة نفذها بنجاح أذهلت منافسيه، وأدخلت الفرحة في نفوس كل الإماراتيين.
* إنه إنجاز جدير بالتهنئة والتصفيق.
كلمات لها إيقاع
* لم يكد يمر يوم على خسارة منتخبنا أمام منتخب إيران حتى كان اللاعبون على موعد مع لقاء مفاجئ لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ظهر أول من أمس رفع به من روحهم المعنوية وأكد لهم على تنفيذ «مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد» التي قررها خلال استقبال سموه لهم بعد فوزهم بكأس خليجي 18. فسلمهم مفاتيح مساكنهم الجديدة التي تقرر بناؤها.
* فهل بعد هذا سيخسرون ولا يتأهلون؟!
