ربما يكون المنتخب الكرواتي قد قطع شوطا كبيرا نحو التأهل إلى الدور الثاني (دور الثمانية)من بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) المقامة حاليا في النمسا وسويسرا بعدما تغلب على نظيره النمساوي 1/صفر أمس الأول في افتتاح منافسات المجموعة الثانية لكن الفريق الكرواتي الذي يدربه المدير الفني سلافن بيليتش يعرف أنه بحاجة إلى تحسن كبير كي يستطيع استكمال مشواره في البطولة.
وقال بيليتش: «لم يكن لاعبونا راضين تماما عن هذا الأداء.. لكن أمامنا أيام قليلة (قبل المباراة المقررة أمام المنتخب الألماني الخميس المقبل)لتصحيح أخطائنا.. طغى الشعور بالارتباك على بعض اللاعبين للمشاركة في مثل هذه البطولة الكبيرة.. لكننا بدأنا بفوز يجعلني أشعر بالسعادة».
وتفوق المنتخب الكرواتي من الناحية الفنية على نظيره النمساوي الذي يدربه المدير الفني جوزيف هايكرشبرجر وبدأ المباراة بشكل جيد ليتقدم في الدقيقة الرابعة بهدف أحرزه لوكا مودريتش من ضربة جزاء احتسبها الحكم إثر قيام ريني أوفهاوزر بعرقلة المهاجم الكرواتي ايفيكا أوليتش داخل منطقة الجزاء.
وبعدها كثف المنتخب النمساوي جهوده وكاد أن يتعادل أكثر من مرة حيث شكل خطورة كبيرة على مرمى منافسه خاصة في الشوط الثاني. وقال بيليتش؛: «أدى لاعبونا بشكل طيب لكننا بحاجة إلى أداء أفضل لتحقيق حلمنا في الفوز بالبطولة الأوروبية». وأشارت وسائل الإعلام الكرواتية أمس إلى أن المنتخب بحاجة إلى تحسين أدائه.
وكتبت صحيفة (يوتارنيي ليست)تحت عنوان «إحراز ثلاث نقاط.. لكن دون مباراة» كيف تسبب «الأداء الباهت لكرواتيا في إحباط الغبطة» الذي كان سائدا قبل أيام قليلة. وذكرت صحيفة «24 ساتا» إن الفريق الكرواتي «ترك انطباعا متواضعا». بينما حاول هايكرشبرجر الخروج بإيجابيات من الأداء الرائع لفريقه في المباراة رغم أنه لم يسفر عن أهداف.
وكاد اللاعب البديل أوميت كوركماز أن يتعادل للمنتخب النمساوي قبل أربع دقائق فقط من نهاية المباراة عندما سدد كرة خطيرة لكن حارس المرمى الكرواتي ستيبي بليتيكوسا تصدى لها ببراعة كما سدد رومان كيناست كرة مرت فوق العارضة مباشرة في الثواني الأخيرة من اللقاء. وقال هايكرشبرجر: «يشعر الفريق بخيبة أمل لأنه خلال الشوط الثاني اعتقد في إمكانية التعادل مع نظيره الكرواتي. بل والفوز بالمباراة. لكنه خرج من اللقاء صفر اليدين.. لذلك فلا دهشة من شعورنا بخيبة أمل».
