* لم يستطع منتخبنا كسر عظم المنتخب الإيراني القوي ويفاجئه بهدف مبكر منينا جميعاً أنفسنا بإحرازه ليؤمن له طريق فوزه حتى النهاية والحصول على النقاط الثلاث المهمة.. فحدث العكس!
* وليس السبب «تصغير» مدربنا ميتسو للمدرب علي دائي.. بل لما نبه له لاعبينا صبيحة يوم المباراة بأنه من المهم أن يوجهوا ضرباتهم المتقنة للخصم وألا يسمحوا له في نفس الوقت بضربهم لأن ذلك سيمنحه التفوق على حسابنا ويخرجنا من الملعب خاسرين!
* فسمحوا له بذلك خاصة خط دفاعنا الذي ضُرب عمقه بكرة مسعود شجاعي التي أرسلها بينيه، أسرع إليها اللاعب فريدون زائري من خلفهم بمجرد خروجها من تحت قدميه ولحق بها.. وعندما رأى حارسنا ماجد ناصر قد تقدم نحوه لإفساد هجمته لعبها خطفا بيسراه فوقيه ذهبت تتهادى لمعانقة الشباك وفشلت مطاردة دفاعية ثنائية من إبطال دخولها المرمى!
* حدث ذلك بعد تسع دقائق من صافرة الحكم.. وهو وقت مبكر من عمر المباراة.. ظل المنتخب الإيراني محافظاً على هدف سبقهم.. بل عضّ لاعبوه عليه بالنواجذ حتى النهاية دون زيادة أو نقصان، كنتيجة جلبت لهم النقاط الثلاثة التي رفعت من رصيدهم إلى «6 نقاط» عادت بفريقهم إلى المنافسة في الواجهة.
* وهكذا حقق المدرب على دائي ما ظل يقوله ويردده بعد تعادل مباراة الذهاب على أرضه باستاد أزادي، بأنه سيفوز في مباراة الرد على أرضنا باستاد القطارة بمدينة العين، وقد صدق!
* بعد ولوج هدف زاندي مرمانا، صحا لاعبونا من بغتة هذه المفاجأة المبكرة ولاحت فرصة ذهبية بعد دقيقتين فقط لتعديل النتيجة بإدراك التعادل أمام فيصل خليل الذي أنسل كعادته كمهاجم صريح من بين المدافعين منفرداً بالحارس وجها لوجه بكرة سقطت أمامه جاهزة لإرسالها للشباك فإذا به تباطأ في معالجتها بمسؤولية، فيهدرها بغرابة وهو الصديق الوفي لمثل هذه الكرات التي تحبه!!
* كانت هذه أخطر فرصة وأغلى من كل الفرص الأخرى التي تناوب إسماعيل مطر وفيصل نفسه ودادا وعبدالرحيم جمعة في إضاعتها بسهولة ولو أحرزت واحدة لتغيرت النتيجة.
* وحتى عندما دفع ميتسو بإسماعيل الحمادي بديلاً لسبيت خاطر، ومن بعده أحمد خليل مكان دادا ومحمد إبراهيم إلى الوسط بدلاً من هلال سعيد، باءت محاولات إدراك التعادل الذي بات في اللحظات الأخيرة أمنية الجماهير وليس الفوز!
كلمات لها إيقاع
* إذا كان الحكم الكوري الجنوبي قد أضاع على منتخبنا فوزاً مستحقاً لمباراة الذهاب بطهران بسبب صرفه ركلة الجزاء التي لم يحتسبها أثر العرقلة الواضحة التي تعرض لها لاعبنا إسماعيل مطر داخل المنطقة، وباعتراف اللاعب الإيراني بعظمة لسانه هادي عقيلي بخطئه وتعطيله وبأنها كانت صحيحة مئة في المئة.
* فإن الإشادة بالحكم الياباني الدولي نيشي ميورا ومساعديه الذين أداروا مباراة الإياب أول من أمس واجبة، لأنهم لم يظلموا منتخبنا بقدر ما ظلم لاعبونا أنفسهم وأضاعوا لمنتخبنا نتيجة مهمة بسبب خطأ دفاعي واضح وإهدار مهاجمينا لفرص لم يحتسب نيشي ميورا واحدة منها حاله تسلل!.
