* إذا أردنا أن نستعيد أنفسنا علينا أن نرفع شعارا واحدا هو شعار الفوز ولا بديل عنه بعد خسارة المنتخب الوطني أمس الأول أمام إيران بهدف للاشيء لنفقد الصدارة ونتعرض للخسارة الأولى وتتحول الصدارة إيرانية مؤقتة لحين الانتهاء من لقاء الكويت وسوريا التي جرت ليلة البارحة.

وعلى العموم لن نطيل في هذا الجانب كثيرا لان مجريات اللعب كانت واضحة وحللها وشرحها المحللون والنقاد ولا نريد أن نزيد المواجع فقط نتوقف هنا إلى أهمية المباريتين القادمتين في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لجنوب أفريقيا 2010 حيث يصعد فريقان من كل مجموعة إلى الدور الثاني والأبيض لديه القدرة والإمكانيات من اجل تحقيق ال6 نقاط القادمة .

وهي تحتاج إلى تهيئة نفسية ونسيان صفحة إيران والتركيز وألا ننتظر نتائج الآخرين، هذه هي نصيحتي، نريد أن نصحوا مجددا فالمهمة ليست سهلة وليست صعبة بشرط أن نستوعب درس الأخطاء التي واجهتنا في موقعة القطارة، حيث أضاعت علينا فرص محققة لا تضيع ولكننا نؤمن بأن الكرة غالب ومغلوب.. نقول لأنفسنا «هاردلك» وهذه (كورة) وثقتنا بالمنتخب كبيرة والأمل باق.

* الفرق العربية الشقيقة قدمت عروضاً جيدة ونالت التفوق والنقاط، فالمنتخبات العربية قدمت عروضها واستحقت الفوز، وقد لفت نظري المبالغة بعد لقاء طهران والتي أدت إلى تراجعنا بعد أن أشعرنا اللاعبين بأنهم خلاص تأهلوا بعد أن وصف البعض النتيجة في إيران بأنها إنجاز.

وهذه كارثة نخدع فيها أنفسنا..تصفيات المونديال صعبة وتحتاج إلى عمل في داخل الملعب وخارجه وأقصد هنا هو عدم التشويش على الفريق ومعاونته بالصورة الصحيحة بعيدا عن النفاق والمجاملات وما أكثرها هذه الأيام للأسف الشديد (سنضيع) كل المكاسب إذا لم نحسن التعامل بمنتهى الوعي والنضج مع هذه الأحداث الكروية التي لا ترحم ولا تعرف الصغير والكبير إنها كرة قدم مجنونة الشاطر هو من يهز شباكها!

* في القاهرة بيت العرب عقدت اللجنة الوزارية للشباب والرياضة وناقشوا الطلب القطري بتنظيم الدورة العربية الثانية عشرة التي كانت من المقرر أن تقام العام القادم علما بأن لبنان هي التي عليها الدور بعد اتفاق القاهرة الشهير قبل 3 سنوات .

ولكن مع المواقف القطرية المشرفة على الجانب السياسي عندما وحد الفرقاء على أراضيها التي نجحت فيها الجهود القطرية ستلعب دورا مؤثرا في تحويل كفتها لتنظيم الاولمبياد العربي..فالدوحة مستعدة من اليوم لتنظيم الألعاب الرياضية التي بدأت الان تنال الاهتمام من الجميع، فهناك عدة طلبات تقدمت من أجل نيل شرف الاستضافة.

* قطر إذا فازت وهذا متوقع ستكون أول دولة عربية تنظم الألعاب الآسيوية والعالمية بإذن المولى في المستقبل عام 2020 الاولمبياد بعد أن أبعدوا ملفها في اجتماعات أثينا.. أقول للمجتمعين في قاهرة المعز أغمضوا عينكم وأعطوها للبلد التي تقدر معنى الرياضة باركوا خطوات الأشقاء.

فهم يستحقون أن تقام على أرضهم كل البطولات والمناسبات الكبرى بعد أن تحولت الدوحة بالفعل إلى قرية أولمبية رياضية عالمية من كثر الأنشطة العربية والقارية والدولية والبطولات التي تقام على مدار السنة.. والله من وراء القصد.

* من الذاكرة:لم يسبق لأي دولة خليجية نظمت الدورات العربية التي انطلقت عام 1953 بالإسكندرية!

aljoker@albayan.ae