تدارك منتخب تونس خسارته أمام منتخب بوركينا فاسو في المرحلة الأولى من تصفيات كاس أمم إفريقيا ومونديال 2010 حيث فاز مساء السبت على استاد ملعب الوحدة بفيكتوريا ضد منتخب سيشل بهدفين دون مقابل. بتشكيل مغاير للتشكيل الذي خاض المباراة الأولى أمام بوركينا فاسو حيث تخلى الجهاز الفني عن ثلاثة من لاعبي الارتكاز .
واعتمد على رأس حربة، بدأ منتخب تونس المباراة مسيطرا على منطقة وسط الميدان ومركزا على التمريرات القصيرة للتوغل في دفاع الخصم انطلاقا من الأطراف ولم تمض 10 دقائق حتى وزع المدافع الأيمن الهمامي الكرة في اتجاه عصام جمعة الذي اسكنها الشباك من ضربة راسية مفتتحا باب التسجيل، وكان بإمكان المنتخب التونسي إضافة هدف ثان لكن حارس سيشل تألق أمام بن ضيف الله ورغم تراجع أدائه في نهاية الشوط الأول فقد تمكن منتخب تونس من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 44 عن طريق شوقي بن سعادة وذلك بعد أن رفض الحكم الموزمبيقي جوستينو هدفا للجعايدي بسبب تسلل.
في الشوط الثاني أصبحت الفرص الجدية من الجانبين أوضح وخاصة من جانب المنتخب التونسي عن طريق جمعة والمويهبي بالأساس لكن الحارس صوفا كان ممتازا حيث أنقذ مرماه من أهداف محققة وأتيحت اخطر فرصة لمنتخب سيشل في الدقيقة 80 عن طريق اللاعب دان لكن الحارس التونسي المثلوثي ابعد الخطر عن مرماه حيث حول الكرة إلى ضربة ركنية.
وحقق المنتخب التونسي ما بحث عنه وهو الفوز بأقل مجهود وهو ما سيعطيه دفعا معنويا هاما في المباراة الثالثة التي تجمعه يوم السبت المقبل بمنتخب بوروندي في العاصمة بوجمبورا في إطار المرحلة الثالثة. وما تجدر الإشارة إليه هو أن الجهاز الفني لمنتخب تونس أعطى الفرصة ضد سيشل للاعبين ينتظر أن يكون لهم شأن في المنتخب وهم شادي الهمامي ومحمد علي نفخة ويوسف المويهبي.
تونس ـ صالح قادري
