حقق المنتخب الجزائري الليلة قبل الماضية فوزاً سهلاً أمام ليبيريا بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر في مباراة الجولة الثانية من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010 بجنوب إفريقيا وأنغولا على التوالي. وسجل أهداف المباراة رفيق جبور مهاجم بانيونيوس اليوناني وكريم زياني وسط ميدان مرسيليا، على مرتين.

وجرت المباراة في ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة الذي سبق أن احتضن قبل أيام نهائي دوري أبطال العرب وفاز به وفاق سطيف الجزائري على الوداد المغربي. وكانت المباراة متوسطة المستوى سيطر فيها الجزائريون خلال الشوط الأول وفرضوا إيقاعاً سريعاً للعب.

وقاد كريم زياني معظم هجمات الفريق وكان رجل المقابلة وتمكن في الدقيقة 15 من مراوغة لاعبين ليبيريين دفعة واحدة وسدد كرة في اتجاه الهجوم تمكن منها جبور وأسكنها المرمى بسهولة. وبعد خمس دقائق نفذ مخالفة من المكان نفسه الذي قذف منه الكرة الأولى فدخلت الشباك من الزاوية 90.

وحاول المدرب الألماني لمنتخب ليبيريا الذي كان قد وعد بمفاجأة الجزائريين، إحداث تغيير في النتيجة بإقحام مهاجم إضافي لكن ذلك كلفه غالياً حيث سجل الجزائريون هدفاً ثالثاً مع بداية المرحلة الثانية من ركلة جزاء نفذها زياني بنجاح. وبهذا الفوز تكسب الجزائر أولى ثلاث نقاط بعد خسارتها في المباراة الأولى بداكار أمام رأس المجموعة منتخب السنغال بهدف لصفر.

وقد لعب المنتخب الجزائري هذه المباراة منقوصاً من أربعة لاعبين أساسيين وهم مهاجم فتوريا غيماريش البرتغالي كمال فتحي غيلاس ووسط ميدان كلاسكو رنجرس الاسكتلندي إبراهيم حمداني ومدافع باستيا الفرنسي مهدي منيري( مصابين) ومهاجم فولهام الانجليزي عامر بوعزة بتسريح من المدرب سعدان لاستكمال مفاوضات تنقله إلى ناد أوربي آخر.

والأربعة لن يشاركوا في المباراة المقبلة. وقال المدرب رابح سعدان بعد اللقاء «كان علينا أن نفوز لمواصلة المنافسة على المركز الأول في المجموعة وقد فزنا وسنحضر المباراة المقبلة المقررة في 14 الجاري ببانجول عاصمة جامبيا، ونملك الإمكانيات التي تسمح لنا بالفوز هناك».

وكان سعدان في مؤتمر صحافي سبق المباراة أكد أن المركز الفوز بالمركز الأول المؤهل للدور الثاني من تصفيات كأس العالم يستدعي جمع 12 نقطة من المباريات الخمس المتبقية. وها هو جمع ثلاثاً ويبقى له أن يكسب 9 نقاط أخرى بينها ثلاث خارج ميدانه.

الجزائر ـ «البيان الرياضي»