* بدأ العد التنازلي لعقد الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية غير المشاركة في أولمبياد الصين اجتماعاتها فرادى لانتخابات مجالس إدارتها الجديدة للدورة المقبلة التي ستمتد حتى عام 2012 والانتهاء منها قبل نهاية هذا الشهر يونيو وفقاً لقرار الهيئة العامة للشباب والرياضة.

* وعلى رأسها اتحاد ألعاب القوى أشهر من أجرى انتخابات ديمقراطية حُرّة ونزيه للدورة الحالية بنظام القوائم، حيث تنافست قبل أربع سنوات قائمتا الكعبي والكمالي على نحو ما هو معروف وأسفرت عن فوز الأول بالرئاسة ودخول أكثرية من قائمته لعضوية المجلس وتقبل الثاني النتيجة بكل روح رياضية.. وكان أول من بادر بتهنئته.. مثلما كان أول من طرح برنامجاً انتخابياً لإنجاح العملية الديمقراطية.

* ولأنه ابن «أم الألعاب» منذ عام 1974 حين فطم لتمثيل الإمارات كلاعب منتخب وعداء مسافات حتى عام 1988 شارك في أكثر من 50 بطولة، ثم انخرط في سلكها الإداري متقلداً عدة مناصب.

* واستمر في عشقه للماراثون الذي تولد من بنات أفكاره منذ أكثر من عقد من الزمان ألا وهو ماراثون دبي الدولي الذي انهمك في عمله له كمنسق عام ليُنجحه عام بعد عام، حتى فوجئ في مطلع العام 2007 باختياره عضواً بمجلس إدارة النادي الأهلي الجديد وأسندت إليه رئاسة لجنة الألعاب الفردية التي بدأ مهمته فيها بإدراجه في أجندة ثاني اجتماع للمجلس مشروعاً أمام الأعضاء، وهو بناء مضمار لألعاب القوى أحمر عالي الجودة والمواصفات العالمية بحاراته الثماني دعماً لهذه الرياضة، فوجد الترحيب والموافقة الفورية.

* وهناك.. لم يكد يمضي على اتحاد ألعاب القوى نصف فترة دورته حتى عصفت به الخلافات بين أعضاء مجلس إدارته واستقالات أفقدته نصابه القانوني، مما اضطر الهيئة العامة للشباب التدخل وحلّه، وتعيين لجنة لتسيير شؤونه برئاسة محمد هلال الكعبي، ومن ثم إجراء انتخابات جديدة لاستكمال الدورة الحالية. ورشح الأهلي أحمد الكمالي.

* وحدث توافق واتفاق على استمرار الكعبي رئيساً، وجرت انتخابات على نحو ما هو معروف باكتساح الكمالي القائمة بنيله أعلى الأصوات ومعه من القدامى راشد الجربي وستة من الوجوه الجديدة، وشغل بعد ذلك وحتى الآن منصب أمين السر العام بكل جدارة.

* والآن بعد تحديد الهيئة العامة يوم 16 يونيو الجاري موعداً لانعقاد الجمعية العمومية لاختيار مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى للدورة المقبلة فقد رشّح النادي الأهلي مستشاره الموثوق به لمنصب رئاسة الاتحاد في مواجهة أحمد الصايغ مرشح نادي الوصل.

كلمات لها إيقاع

* ويوم الخميس الماضي عقد أحمد الكمالي مؤتمراً صحافياً كشف خلاله عن برنامجه الانتخابي الذي أطلق عليه «مشروع الزمن والمسافة والارتفاع» وهو خطة متكاملة لتطوير اللعبة.

* كما كشف في أول رد فعل قوي وموثق له على المطالبين بأن يترأس الاتحاد أحد العسكريين النقاب عن «مفاجأة» بأنه في المقام الأول كذلك رجل عسكري خريج كلية سانت هيرست الملكية البريطانية عام 1980 الدفعة رقم 23.

* إنه قيادي رياضي محنك يعرف متى يستخدم أسلحته الكاسحة وآخرها هذه القنبلة!

ktaha80@yahoo.com