قبل 5 أيام على المواجهة المرتقبة بين ايطاليا بطلة العالم وهولندا في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة الحديدية في نهائيات كأس أوروبا المقررة في النمسا وسويسرا من السبت المقبل حتى 29 الشهر الحالي، ذكر «دينامو» وسط ميلان جينارو جاتوزو انه بدأ يشعر بالتوتر، مؤكداً أن الحماس يزداد يوماً بعد الآخر.

وتستهل ايطاليا بطلة 1968 مشوارها في المسابقة القارية أمام هولندا الاثنين المقبل في مواجهة هي الأولى بين الطرفين على الصعيد الرسمي منذ نصف نهائي كأس أوروبا 2000 عندما اخرج الايطاليون الهولنديين بركلات الترجيح (صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي) قبل أن يخسروا في المباراة النهائية بالهدف الذهبي أمام فرنسا المتواجدة في المجموعة ذاتها إلى جانب رومانيا أيضاً.

ووجه جاتوزو الذي لعب دورا هاما في فوز منتخب بلاده بلقب مونديال 2006 على فرنسا بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي)، علما بان الأخيرة كانت مع ايطاليا في نفس المجموعة خلال التصفيات المؤهلة كأس أوروبا 2008، خلال مؤتمر صحافي عقده في معسكر المنتخب في اوبروولترسدورف (جنوب النمسا) سؤالا إلى الصحافيين قال فيه «هل تقولون إننا (المنتخب الايطالي) مرتاحون ونشعر بالصفاء الذهني؟ أقول لكم إنني اشعر بالتوتر في معدتي. الحماس يزداد يوماً بعد الآخر».

وتابع «يجب أن نبقى هادئين كما كان الوضع في مونديال ألمانيا 2006، لكن ليس هناك (مارتشيلو) ليبي (مدرب ايطاليا في المونديال)، إلا أن (المدرب الحالي روبرتو) دونادوني يشبهه قليلاً». وأشار جاتوزو إلا أن على منتخب بلاده تجنب «المطبات» خصوصاً أن المجموعة تضم 3 منتخبات أخرى بإمكانها أن تحجز بطاقتي المجموعة إلى الدور التالي، مضيفا «يجب أن نلعب كأن السكين بين أسناننا. يجب أن نعاني وان نعطي كل ما عندنا في كل مباراة».

وواصل «لقد راجعت جميع أشرطة فيديو المونديال قبل القدوم إلى هنا ويجب قول الحقيقة: كنا محظوظين بعض الشيء (بالفوز باللقب). خاطرنا في كل مباراة وكان هناك إمكانية أن نخسر. كأس أوروبا أصعب كثيراً من المونديال لان المنتخبات تعرف بعضها جيدا وهي في أعلى جاهزيتها الفنية والتكتيكية، إنها بالطبع أفضل من بعض منتخبات أميركا الجنوبية مع احترامي للأخيرة».

ويعتبر جاتوزو من ركائز المنتخب «الازوري» تماما كما القائد فابيو كانافارو الذي سيغيب عن النهائيات بسبب إصابة تعرض لها خلال التمارين لكنه بقي مع المنتخب من اجل مؤازرة زملائه. وعلق جاتوزو على هذا الموضوع قائلا «كانافارو مهم جدا داخل وخارج الملعب لكن لا يجب التوقف عنه (عند غياب لاعب ريال مدريد الاسباني) والآن لدينا (حارس المرمى جانلويجي) بوفون: انه صمام الأمان»، في إشارة منه إلى تسلم حارس يوفنتوس شارة القائد بعد إصابة كانافارو.

وكان كانافارو احد أفضل لاعبي منتخب بلاده في مونديال ألمانيا 2006 ما سمح له بالحصول على جائزة أفضل لاعب، وعلق جاتوزو على هذا الموضوع بطريقة مازحة على سؤال حول من يخلف كانافارو في كأس أوروبا 2008 قائلاً «(لوكا) طوني. من الناحية الجمالية انه ليس الأجمل لكنه يلعب للفريق وبإمكانه أن يكون مؤثراً. بإمكانه أن يستغل أي تشتيت كرة أو أي تمريرة ويحولها إلى فرصة هدف وآمل أن لا اجلب له النحس مع كل هذا المديح».

مواجهة

2005

تواجهت ايطاليا وهولندا آخر مرة 12 نوفمبر 2005 في مباراة ودية أقيمت في أمستردام وفاز بها الايطاليون 3-1، وستكون مواجهة الاثنين الثانية بين الطرفين في نهائيات الكأس القارية (تواجها أيضا ذهابا وإيابا في تصفيات نسخة 1976) والخامسة رسميا إذ التقيا في الدور الثاني من مونديال 1978 عندما فازت هولندا 2-1.