يسعى المنتخب التونسي الذي تعرض لخسارة مفاجئة على أرضه في الجولة الأولى إلى تصحيح أوضاعه في الثانية عندما يحل ضيفا على جزر سيشيل ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية ومونديال 2010.

وتشهد الجولة الثانية إقامة 23 مباراة في المجموعات ال12 بمشاركة 47 منتخبا، علما بان الجولات الأربع الأولى ستقام خلال الشهر الحالي. وكان «نسور قرطاج» سقطوا في رادس 1 ـ 2 أمام بوركينا فاسو ضمن المجموعة التاسعة. ويخوض المنتخب التونسي الذي استلم المدرب البرتغالي هومبرتو كويلو تدريبه قبل أيام المباراة بصفوف مكتملة باستثناء غياب مدافعه صابر بن فريج لاعب لومان الفرنسي.

وتعتبر المباراة سهلة بالنسبة إلى تونس التي سبق أن سحقت جزر سيشيل بثلاثية نظيفة في ملعب الأخيرة ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية المؤهلة لنسخة عام 2008. ويخوض منتخب ساحل العاج مباراته مع موزمبيق في ظل غياب ابرز نجمين في صفوفه وهما ثنائي تشلسي الانجليزي ديدييه دروغبا وسالومون كالو بالإضافة إلى غياب لاعب وسط برشلونة يايا توريه ومهاجم اشبيلية ارونا كوني. ويقود منتخب ساحل العاج المدرب البوسني وحيد هاليهودزيتش الذي استلم منصبه خلفا للألماني اولي شتيليكه في الشهر الماضي.