اعتبر مهاجم فيورنتينا الايطالي ادريان موتو أن مجموعة منتخب بلاده رومانيا هي الأصعب على الإطلاق خلال نهائيات كأس أوروبا المقررة في النمسا وسويسرا والتي تنطلق منافساتها اليوم وتستمر حتى 29 الشهر الحالي، معتبرا أن التأهل إلى الدور ربع النهائي عن هذه المجموعة سيكون أفضل من انجاز نسخة 2000 في هولندا وبلجيكا.

وتضم مجموعة رومانيا الثالثة كلا من ايطاليا بطلة العالم وفرنسا وصيفتها وهولندا التي تواجهت مع رومانيا في التصفيات المؤهلة إلى الحدث القاري. وأشار موتو (29 عاما) الذي كان في الحادية والعشرين من عمره عندما شارك مع منتخب بلاده في كأس أوروبا 2000 وتأهل معه إلى الدور ربع النهائي (خرج أمام ايطاليا بالذات) عن مجموعة ضمت حاملة اللقب حينها ألمانيا والبرتغال وانجلترا، إلا انه لا يتمنى أي منتخب أن يكون في المجموعة التي وقع بها منتخب بلاده.

ويشارك موتو بعد أيام معدودة في أول حدث كبير له منذ كأس أوروبا 2000 وهو اعترف أن مواجهة بطلة العالم ووصيفتها وهولندا سيكون أصعب بكثير من الانجاز الذي حققه الرومانيون في كأس أوروبا 2000. وأضاف موتو «كانت مجموعتنا صعبة جدا في 2000 لكن لم يكن علينا مواجهة بطلة العالم ووصيفتها حينها.

لا يوجد هناك أي منتخب يتمنى أن يكون في هذه المجموعة، إنها الأصعب على الإطلاق. نعلم أن منتخبين سيودعان الدور الأول ونحن مستعدون لمواجهة واقعنا والمنافسة على التأهل». وسجل موتو أول حضور له في كأس أوروبا عام 2000 عندما دخل في الشوط الثاني من المباراة الأولى أمام ألمانيا (1 ـ 1) بدلا من الأسطورة جورجي هادجي.

إلا أن الوضع مختلف في النسخة الحالية لان موتو يحمل مع مدافع انتر ميلان كريستيان شيفو عبء قيادة المنتخب، علما أن الأخير شارك أيضا في كأس أوروبا 2000. وستكون مواجهة الاثنين المقبل الثانية بين رومانيا وفرنسا في نهائيات كأس أوروبا بعد نسخة 1996 في انجلترا عندما فازت فرنسا في الدور الأول 1 ـ صفر.

علما بان الطرفين تواجها في مناسبة وحيدة غير النهائيات كانت في التصفيات المؤهلة إلى النسخة ذاتها عندما تعادل الطرفان في سانت اتيان صفر ـ صفر وفازت فرنسا في بوخارست 3 ـ 1. ويشارك المنتخب الروماني في النهائيات للمرة الرابعة في تاريخه بعد نسخات 1984 و1996 عندما خرج من الدور الاول، 2000 عندما خرج من الدور ربع النهائي.

وهو تأهل إلى نهائيات النمسا وسويسرا بعدما تصدر المجموعة السابعة بفارق 3 نقاط أمام هولندا، وهو كان فاز على الأخيرة في الإياب في كونستانتا (1 ـ صفر) بعدما تعادلا ذهابا في روتردام (صفر ـ صفر). وتواجه الطرفان في مناسبتين أخريين خلال تصفيات مونديال 2006 عندما فازت هولندا ذهابا وإيابا بالنتيجة ذاتها 2 ـ صفر.

أما بالنسبة لسجل رومانيا أمام ايطاليا فتواجه الطرفان في النهائيات القارية في مناسبة واحدة في الدور ربع النهائي من نسخة 2000 عندما فازت ايطاليا 2 ـ صفر في طريقها إلى النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا بهدف ذهبي سجله دافيد تريزيغيه.

والتقى الطرفان في مناسبتين في التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 1968 و1984، ففازت ايطاليا ذهابا وإيابا في الأولى (3 ـ 1 و1 ـ صفر) وتعادلا صفر ـ صفر في ذهاب الثانية ثم فازت رومانيا 1 ـ صفر إيابا، علما بأنهما تواجها في مناسبة وحيدة أخرى كانت في تصفيات مونديال 2002 عندما فاز الايطاليون 3 ـ صفر و2 ـ صفر.

ضربة البداية

مهمة صعبة

يستهل المنتخب الروماني مشواره أمام فرنسا الاثنين المقبل على ملعب «ليتزيغراند» في زيوريخ قبل أن يلتقي ايطاليا في 13 الشهر الحالي في الملعب ذاته ثم هولندا في 21 منه على ملعب «ستاد دو سويس» في بيرن.

وعلق موتو على مواجهة بلاده الأولى قائلا «فرنسا منتخب جيد جدا ويضم العديد من اللاعبين الموهوبين لكنه يعاني من بعض الثغرات، لن أقول لكم ما هي نقاط الضعف لكن ما اعلمه هو انه لن يكون هناك أمامنا العديد من الفرص للتسجيل وبالتالي من المهم جدا استغلال كل فرصة».

وواصل «أمامنا مهمة صعبة للغاية ولن يراهن علينا إلا من يحب المغامرة لكننا سنقدم أفضل ما عندنا لكي نحصل على نتيجة ايجابية أمام فرنسا ستعطينا دفعا معنويا لمباراتي ايطاليا وهولندا». وختم موتو «كما قال قائدنا كريستيان شيفو: الوقت حان لكي نظهر ما بإمكاننا فعله».