حسم نادي الخور الجدلفي شأن هوية مدربه للموسم الجديد وفاجأ الجميع بوصول الفرنسي برتران مارشان مدرب النجم الساحلي التونسي السابق فجر أول من أمس والتعاقد معه في مؤتمر صحافي لقيادة فريقه الأول لكرة القدم الموسم المقبل.

وتم التعاقد مع مارشان الذي قاد النجم الساحلي للفوز ببطولة دوري أبطال إفريقيا على حساب الأهلي المصري، رغم وجود مواطنه اكسبريا في الدوحة وهو المدرب الأسبق للخور والذي قاده إلى انجازه التاريخي الوحيد بالفوز ببطولة كاس ولي العهد 2005 والحصول على المركز الثالث في الدوري وهو أفضل ما حققه الخور في تاريخه منذ الثمانينات.

ولم تتعطل مفاوضات الخور مع اكسبريا لسبب مادي او لأسباب تتعلق بالتعاقد ولكن لعدم قدرته من الناحية الصحية، وقد وجد الخور حملة انتقادات حادة لتوجيه الدعوة إلى اكسبريا للحضور إلى الدوحة للتفاوض حيث ظهر بحالة صحية لا تمكنه من القيام بمهام عمله كمدرب وهو ما استدعى من إدارة النادي حسم التعاقد مع مارشان والتوقيع معه بحضور محمد مقلد المريخي أمين السر العام الذي أعلن أن مدة التعاقد موسمان.

وأكد المريخي أن مارشان كان ضمن خيارات عديدة مطروحة على الإدارة وكانت هناك نية للتعاقد مع المدرب رينيه أكسبريا والذي حضر بالفعل للدوحة وجلسنا معه ولكن حالته الصحية لا تسمح له بالقيام بالمهمة وهو اعتذر عندما لمس الوضع بنفسه خاصة أن رحلة السفر أرهقته وفضل الاعتذار ونحن مرتاحون للتعاقد مع المدرب القدير مارشان وفضلنا أن يكون العقد لمدة موسمين بهدف الاستقرار الفني ونحن نتمنى التوفيق لمارشان في مهمته.

كما أكد المريخي على تمسك ناديه بالمدرسة الفرنسية وقال: لنا تجارب ناجحة مع المدربين الفرنسيين مثل لوزانو وأكسبريا ورابي وعموما نحن نفضل المدرسة الأوروبية بصفة عامة والفرنسية بصفة خاصة كما أننا لم نكن محظوظين مع المدرسة البرازيلية. وتحدث المدرب مارشان فعبر عن سعادته للتعاقد مع نادي وقال إن التونسي توفيق زعبوب مساعده في النجم الساحلي والمدرب السابق لفريق شباب الخور نصحه بقبول العرض.

وأكد انه سمع كلاما طيبا من أصدقائه من المدربين الفرنسيين الذين عملوا في الملاعب القطرية ولهذا قررت الموافقة على عرض نادي الخور الذي فضلته على تدريب منتخب تونس والزمالك المصري وسأعمل جاهدا على قيادة الفريق للمنافسة فأنا أحب التحدي وأعلم أن إدارة النادي طموحة وهذا سيسهل من مهمتي.

وأضاف: قبل سنتين ونصف السنة لم يكن لي أي تجربة مع الكرة التونسية ولكنني استطعت أن أتأقلم سريعا ولن أجد صعوبة في التأقلم مع الكرة القطرية وأنا أعرف أن الفريق بحاجة لعمل كبير لكي يكون جاهزا للمنافسة.

الدوحة ـ بلال قناوي