* اليوم مباراة «كسر العظم».. لفتح المعبر أمام منتخبنا المنتصر بإذن الله في طريقه للتأهل إلى الدور الرابع.. وهو الدور المتقدم الذي سيضع المنتخبات العشرة الصاعدة على مشارف الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، بعد توزيعها حينذاك على مجموعتين.
* ولهذا يجب النظر إلى مباراة اليوم وهو يلعب أمام المنتخب الإيراني إياباً في تصفيات الدور الثالث لمجموعته الخامسة علي أنها المباراة الفاصلة له من ناحية النتيجة وليس غيرها!
* لأن الثلاث نقاط تعني الكثير، فحصوله عليها ترفع من رصيده إلى 8 نقاط، منتظراً نتيجة مباراة سوريا مع الكويت يوم غدٍ الأحد، والتي ستحدد مع أبناء الشام شكل الصدارة، إما بتساويهما معاً في حالتي فوزيهما أو ابتعاد منتخبنا بها منفرداً وحيداً إذا ما كسبها الكويتيون.
* إذن فخسارة منتخبنا اليوم مرفوضة لأنها لو حدثت لا قدّر الله سترفع من رصيد الإيرانيين إلى (6 نقاط) تعيد وتجّدد آمالهم في الصدارة، وتدخلهم ثلاثتهم في عنق الزجاجة إذا لم يفز السوريون وبقوا على نقاطهم الخمس!
* لقد كثرت الضغوطات على منتخبنا وكذلك على المنتخب الإيراني الذي هو واضح من تصريحات مدربه علي دائي.. وكابتنه جواد نيكونام انهم جاءوا لتعويض نتيجة تعادل مباراة الذهاب بتحقيق الفوز مستعينين بوقفة من جماهير جاليتهم المقيمة في الإمارات مختلفة عن مؤازرة جماهير مواطنيهم في طهران التي أثرت في أدائهم.
* وإذا كان لاعبونا يراهنون اليوم على غرار وقفتهم خلال «خليجي 18»، فإنهم لن يخذلوهم لأن المباراة تقتضي مناصرتهم بقوة لانتزاع الثلاث نقاط المطلوبة حسابياً بشدة.
* ولكن عليهم مقابل ذلك أن يبذلوا قصارى جهدهم وألا يعتمدوا بشكل نهائي أن حضورهم وحدهم يكفي لتحقيق الفوز.
* إن غياب لاعب مهم أو اثنين من الأساسيين عن المشاركة مع الأبيض في المباريات السابقة لم يقلق المدرب ميتسو، لأن بين يديه لاعبون أعرف هو بمستواهم وفي أي مكان يضعهم في التشكيلة.. ولعب بمن رأى أنهم الأقدر على المحافظة على توازن الفريق وخاصة في مباراة الذهاب التي خرجوا منها متعادلين وعادوا بالنقطة.
* واليوم.. تتجدد كل الثقة فيه بإمكانية الدفع بتشكيلة الإياب القادرة على سد الغياب.. و«كسر عظم» المنافس المتحدي في أرض غير أرضه وبالله التوفيق.
كلمات لها إيقاع
* هذه الأيام المتسارعة أيام منتخبنا الوطني.. وهذا الشهر «يونيو» شهره حيث يتعين عليه إنهاء مبارياته الثلاث اعتباراً من مباراة اليوم مع المنتخب الإيراني ثم بعد أسبوع مع المنتخب الكويتي يوم 14 الجاري والثالثة والأخيرة أمام المنتخب السوري يوم 22 بنتائج جيدة تؤهله للمرحلة الحاسمة.
* وكما قلت من قبل إن المحافظة على الصدارة ستضمن لمنتخبنا الوصافة.. لأن المطلوب تأهل الأول والثاني. وكلاهما إنجازان بالطبع.
