أكد ثاني القمزي نجم فريق أبوظبي عزمه أن يكون أحد الستة الكبار من خلال سباق السرعة اليوم، وقال القمزي: بالرغم من أنني أشارك بالزورق القديم، إلا أن ذلك لن يشكل أي فارق بالنسبة لي في سعي لأكون أحد الزوارق التي ستكون في مقدمة السباق الرئيسي غدا، كما أنني أتفاءل بهذا الزورق والذي حققت من خلاله أفضل نتائجي في هذه البطولة طوال السنتين الماضيتين.

كان أحمد الهاملي في الجولة الماضية والتي أقيمت في بورتيماو بطلا لمنافسات سباق السرعة عندما حقق أفضل زمن في مسار السباق، وها هو يؤكد اليوم أن انجازه سيتكرر على بحيرة فيزجارفي حيث قال: لن يقف في طريقي بإذن الله أي عائق لكي أكون أسرع زورق اليوم بحكم أنني أمتلك كل مؤهلات الفوز ، تحديت الكبار في الجولة الماضية واستطعت أن أكون الأفضل، وأدعو الله أن يتكرر الفوز اليوم أيضا.

فريق أبوظبي وترسانة لا تنضب

بالإضافة إلى الهاملي والقمزي، يضم فريق أبوظبي ترسانة متميزة من المتسابقين الاحتياطيين وهم ماجد المنصوري، وراشد الطاير، وهما من الكوادر التي تنتظر الفرصة للدخول في غمار هذه البطولة في المستقبل القريب، كما أن اختيارهما لم يأت من فراغ، بل من واقع انجازاتهما في مختلف رياضات البحر.

والواقع أن إحدى أهم حسنات فريق أبوظبي للفورمولا1 في السنوات الماضية هي اهتمام سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان بأن يكون له هوية وطنية في مختلف أعضائه، خاصة إذا ما علمنا أيضا أن هناك ناصر الظاهري والذي يكتسب الآن خبرة فنية من خلال الإشراف على زوارق الفريق، أيضا تواجد جمعة القبيسي كراديو مان للقمزي في السباق.

أبوظبي بوابة عبور قطر للمشاركة

ينتظر الفريق القطري للفورمولا1 رد الاتحاد الدولي للرياضات البحرية على إمكانية مشاركة الكوادر الوطنية الجدية في الفريق كل من أحمد الفياض ويوسف الخليفي، بعد أن أدى الفريق دوراته التأهيلية في إمارة أبوظبي قبل أسبوعين وهي الدورات التي ستحدد مدى قبول المتسابقين الجدد للمشاركة في بطولة العالم للفورمولا1.

وقد بدأت القصة في الجولة الماضية عندما تم رفض مشاركة الخليفي والفياض لعدم إكمالهما للدورات التأهيلية القانونية كما تنص لوائح الاتحاد، وبما أن أبوظبي تعد إحدى المحطات المعتمدة لدى الاتحاد، فقد تم الاتفاق على أن يؤدي الفريق دوراته في أبوظبي من أجل أن تتاح الفرصة له للمشاركة في جولة فنلندا وما يليها من جولات، وسوف تصدر اللجنة المخولة من الاتحاد الدولي قرارها اليوم بشأن إمكانية مشاركة الزوارق القطرية من عدمها.

في ضيافة لاتي

تعد لاتي من المدن حديثة الظهور في فنلندا مقارنة ببقية المدن والمقاطعات، فقد أنشئت على ضفاف بحيرة فيزجارفي في مطلع القرن الماضي وفي 1905 بالتحديد، ويقطن بها حوالي تسعة وتسعون ألف نسمة، من المدن التي اكتسبت طابعا سياحيا فريدا في الآونة الأخيرة وتحاول الحكومة زيادة الجرعة السياحية لهذه المدينة من خلال استضافة عدد من الأنشطة الرياضية كما جرى الحال مع استضافة إحدى مجموعات بطولة العالم للناشئين في كرة القدم في عام 2003، وإحدى جولات الفورمولا1 في الموسم الحالي للبطولة.