منذ بداية الموسم الحالي ومجلس إدارة نادي الشباب يولي المراحل السنية بالنادي أهمية بالغة حيث تم فصل قطاع المراحل السنية عن قطاع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي من أجل زيادة التركيز على القطاعين الهامين بالنادي وأطلق على قطاع المراحل السنية اسم أكاديمية الشباب يدير شؤونها عدد من أبناء النادي وأصحاب الخبرات على رأسهم حسن مراد رئيس الأكاديمية بجانب عدد من الكفاءات المواطنة بالنادي.
وخلال الموسم حققت إدارة الأكاديمية العديد من النجاحات من ضمنها الاتفاق على تنظيم بطولة دولية ودية يشارك بها عدد من الأندية العربية والعالمية كما تم اختيار خمسة لاعبين من فريق 18 سنة والتوقيع مع ثلاثة لاعبين هم أحمد محمد وعبد العزيز هيكل وإبراهيم عبد الله بالإضافة إلى حراس المرمى الذين اشتهرت بهم مدارس الكرة بنادي الشباب وجميعهم شاركوا في مباراة ليون الاستعراضية الأخيرة بمناسبة اليوبيل الذهبي للنادي.
وهذا في حد ذاته إنجاز يحسب للأكاديمية كما حقق فريق 14 سنة بطولة الدوري العام للفئة الثانية وحقق فريقا 13 و11 سنة الوصافة على مستوى الدولة، كما أقيمت مهرجانات عديدة خلال الموسم في نادي الشباب انتزع براعم النادي صدارتها.
وحول تطلعات الأكاديمية للمستقبل بعد مرور موسم أول منذ اعتمادها وبمناسبة الاحتفال الذي سيقام للمرة الأولى للأكاديمية في النادي يوم الأربعاء المقبل بصالة الألعاب بالنادي صرح حسن مراد رئيس لجنة أكاديمية الكرة بنادي الشباب بأن هذا التكريم يأتي بعد مرور عام على تأسيس الأكاديمية بهذا المسمى رغم الاهتمام الشديد الذي توليه إدارة النادي على مر الزمن بهذا القطاع إلا أن مرور عام وبهذه التسمية يعطي المسؤولين عن هذا القطاع شعورا بالفخر والمسؤولية المضاعفة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة من إنشاء هذه الأكاديمية.
وعن المكرمين في هذا اليوم أكد مراد أنه تم تخصيص العديد من المكافآت للمتميزين من اللاعبين والفرق التي حققت نتائج هذا الموسم بالإضافة إلى أن هناك نية لتكريم كافة اللاعبين المنتسبين للأكاديمية كما سيتم اختيار المدرب والإداري المثالي في الأكاديمية بهدف زرع روح التنافس الشريف بين الأجهزة الفنية والإدارية في الأكاديمية.
كما سيتم تكريم العديد من الأسماء التي ساهمت في إنجاح كافة الفعاليات المختلفة التي نظمتها الأكاديمية بالإضافة إلى أسماء عملت في السابق وساهمت في العديد من النجاحات لهذا القطاع الهام بالنادي كان آخرها تحضيرات المشاركة في احتفالات النادي باليوبيل الذهبي والفقرات الخاصة بأكاديمية النادي.
وحول النظرة المستقبلية التي يتطلع لها رئيس الأكاديمية أشار إلى أن العمل يعتمد في الأكاديمية على ثلاثة محاور الأول هو تحسين البيئة المحيطة بأفضل ما يكون من حيث التغذية والأجهزة المستخدمة في التمرينات والملاعب والملابس والأدوات الأخرى أما الثاني فهو تأهيل الكوادر الفنية والإدارية في النادي حتى نصل إلى مرحلة النضوج التام والاكتفاء الذاتي التام في هذه الناحية.
حيث يزخر النادي بعدد من الكوادر الإدارية والفنية التي تحتاج إلى صقل ومتابعة أما المحور الثالث فهم اللاعبون أنفسهم فعدا تأهيل اللاعبين فنياً بحيث يكون متأهباً لخوض معترك الاحتراف المقبلين عليه والوصول إلى الجاهزية التامة ليحقق مبدأ الاحتراف الحقيقي.
بالإضافة إلى الجانب التربوي والعلمي الذي تحرص إدارة الأكاديمية على مراعاته والتواصل مع الأسرة بصفة مستمرة من أجل المتابعة الدائمة والتأكيد على أهمية التوفيق بين النادي والمدرسة وتحصيلهم العلمي الذي هو أساس اللاعب الذي يسعى إلى اكتمال عناصر الاحتراف لديه.
وعن الإنجازات التي تحققت هذا العام أكد حسن أنه ورغم قصر عمر الأكاديمية إلا أن هناك العديد من الإنجازات التي تحققت منها تخريج دفعة متميزة من حراس المرمى تم التوقيع معهم بعقود خاصة ومشاركتهم مع الفريق الأول واردة في أي وقت.
وهذا ما حدث في مباراة ليون الودية الأخيرة كما أن بطولة الدوري لفريق 14 سنة تبشر بوجود مواهب متميزة في القاعدة وأضاف مراد أنه تم توقيع عقود رعاية وتطوير للاعبين المتميزين في فرق 14 و16 و18 سنة لتوطيد العلاقة بين النادي واللاعب ولزرع التفاؤل وإحساس الاحتراف لدى اللاعبين في هذا العمر.
وختم حسن مراد حديثه موجهاً شكره إلى إدارة نادي الشباب العربي على اهتمامها الكبير بقطاع أكاديمية الشباب وتخصيص ميزانية مناسبة جدا لحفل التكريم الختامي يوم الأربعاء المقبل بالإضافة إلى أنها قامت هذا الموسم ولأول مرة بوضع مخصصات مالية للاعبين الصغار في مختلف الفرق المنتمية للأكاديمية.
مالك عبد الكريم
