يدخل قطاع المراحل السنية بنادي النصر عصر الاحتراف الفني من اجل مواجهة متطلبات المرحلة الاحترافية المقبلة ومواكبة المستجدات التي تهدف إلى صالح اللعبة والارتقاء بالأداء من خلال توقيع عقود مع اللاعبين المتميزين من كل فرق القطاع وتطبيق نظام اليوم الشامل للاعبين لأول مرة وتوطين الأجهزة الفنية من اجل منح الفرصة أمام المدربين المواطنين المؤهلين علميا للعمل وتحمل المسؤولية.

إضافة إلى استحداث لائحة انضباط تضم العديد من المواد التي تحد من سلوكيات اللاعبين السلبية وتنظيم العديد من المحاضرات التربوية والدينية والرياضية بهدف تثقيف اللاعبين وتعريفهم بمتطلبات المرحلة المقبلة، كما سيقام معسكر خارجي للفرق بالمجر بداية من أغسطس المقبل واستحداث صالة جمانيزيوم حديثة تساهم في رقي مستوى اللاعبين البدني والصحي.

برامج طموحة

عن هذه المشاريع الطموحة يقول محمد علي الغيثي مدير قطاع المراحل السنية ان إدارة القطاع قامت بوضع العديد من البرامج الطموحة من اجل الارتقاء بالعمل بالقطاع ونجد دعما كبيرا من مجلس الإدارة برئاسة قاضي المروشد ومن عبدالله بن طوق عضو المجلس مشرف القطاع وقمنا بوضع استراتيجية عامة تحدد رؤيتنا ورسالتنا وقيمنا بدأت من العام الماضي وتتواصل خلال السنوات الثلاث المقبلة.

حيث نتطلع إلى أن نكون متميزين في إعداد جيل من اللاعبين الموهوبين على مستوى عال من الكفاءة ويكون نموذجا يحتذى به على المستوى المحلي والإقليمي من خلال الالتزام بالروح الرياضية والخلق الرفيع والانتماء إلى الوطن والنادي مع السعي إلى استقطاب اللاعبين الموهوبين وتوفير البيئة الصحية الملائمة لإبراز قدراتهم ومواهبهم.

عصر الاحتراف

وأضاف مدير قطاع المراحل السنية بنادي النصر قائلا اننا بدأنا الدخول إلى عصر الاحتراف من خلال توقيع عقود مع اللاعبين المتميزين بمختلف فرق القطاع بداية من فريق تحت 14 إلى تحت 20 وقسمنا اللاعبين إلى ثلاث فئات كما ننظم العديد من المحاضرات التربوية والثقافية والرياضية من اجل تعريف اللاعبين بمتطلبات عصر الاحتراف لأن الجيل الحالي من لاعبي القطاع هم المعنيون الحقيقيون بعملية الاحتراف خلال السنوات المقبلة.

كما نركز على تحقيق أقصى درجات الانضباط لدى لاعبي فرق القطاع ووضع لائحة انضباط صارمة من اجل الحد من أية سلوكيات سلبية تطرأ كما أننا استعنا بموجه تربوي من اجل تحقيق أقصى درجات الانضباط التربوي لدى اللاعبين من خلال برامج تربوية علمية تحقق الهدف المنشود.

خطة توطين

وكشف محمد علي الغيثي عن وجود خطة لتوطين الأجهزة الفنية بقطاع المراحل السنية بداية من العام الحالي حيث سيتم الاستعانة بمدرب مواطن لفريق تحت 13 سنة، سيتم تحديد اسمه وتعيين المدرب عبدالله عبد الرحمن مدربا لفريق تحت 15 سنة فيما يجري التفاوض مع برازيليين من اجل تدريب فريق تحت 17، 19 وخلال عام 2010 سيكون جميع مدربي القطاع من المدربين المواطنين من اجل إيجاد أرضية جيدة من التعاون الوثيق بين اللاعبين وهذه الأجهزة المواطنة.

وقد قمنا خلال الفترة الماضية بدعم جهود مدربينا المواطنين في الحصول على رخص تدريبية ينظمها اتحاد الكرة كما شارك مدربنا للحراس فؤاد درويش في دورة الرخصة سواء على صعيد مدربي الحراس أو الدراسة العامة وهو أول مدرب حراس ينال هذه الرخصة بالدولة.

اليوم الشامل

وكشف مدير قطاع المراحل السنية عن برنامج جيد سيتم تطبيقه بداية من الموسم المقبل وهو برنامج اليوم الشامل للاعبين حيث سيبدأ يوم اللاعب صباحا من خلال التوجه من منزله إلى المدرسة ومن ثم يتوجه إلى النادي مباشرة عقب انتهاء اليوم الدراسي.

حيث سيتم تجهيز وجبة غداء ساخنة للاعبين وبعدها يخلد اللاعبون لبعض الوقت للراحة ومن ثم سيتم بدأ مذاكرة الدروس التعليمية من خلال أساتذة متخصصين وبعدها يبدأ اللاعب في المران اليومي كل في فريقه وبعد ذلك سيتناول وجبة العشاء ويتوجه بحافلات النادي إلى منزله ويخلد للراحة بدون أية ارتباطات دراسية ويهدف البرنامج إلى توفير مزيد من الرعاية والاهتمام لهذا الجيل من اللاعبين وفق الأسلوب الاحترافي ليكون العمل بالقطاع متواكبا مع متطلبات الاحتراف خلال الفترة المقبلة.

معسكر بالمجر

وقال محمد علي الغيثي إن إدارة القطاع قررت إقامة المعسكر الخارجي للفرق الرياضية في دولة المجر بداية من شهر أغسطس المقبل ولمدة 20 يوما من اجل أن يكون الاستعداد قويا للمرحلة المقبلة ليواكب الطموحات الرامية إلى المنافسة على بطولات الموسم المقبل خاصة وان إدارة النادي وفرت كل سبل النجاح لفرق القطاع وعلى اللاعبين أن يكون عطاؤهم ومردودهم متواكبا مع هذا الاهتمام.. كما تم إقامة صالة جمانيزيوم حديثة تضم العديد من الأجهزة المتطورة في الجانب البدني والعلاجي لتخدم اللاعبين بالقطاع.

اهتمام كبير بقطاع المراحل السنية بالنصر

كشف نجيب معين منسق قطاع المراحل السنية بالنصر عن وجود العديد من العناصر الشابة الموهوبة بمختلف فرق القطاع سيكون لهم مستقبل باهر خلال السنوات المقبلة مثل يونس احمد، خالد سرواش، إسماعيل سالم، حسين إبراهيم، حمد الدوخي، جمال إبراهيم، حميد عباس، فهد الحضرمي، عبدالله احمد، محمد إبراهيم.

كما يوجد عدد من الحراس المتميزين من أمثال حميد عبدالله ومنصور غلوم واحمد الطنيجي، إسماعيل الجسمي، حمد جاسم، خالد مطر وهم عناصر موهوبة سيكون لهم مستقبل مشرق خلال الفترات المقبلة.

وقال نجيب معين ان المنتخبات الوطنية للمراحل السنية تضم حوالي 11 لاعبا من مختلف الفرق وهذا يثبت أننا نسير على الطريق الصحيح من اجل تأمين أجيال قادرة على الدفاع عن القميص الأزرق وفق أسس علمية وتربوية سليمة كما أن مهمتنا تتطلب التنسيق مع الفريق الأول لسد العجز بصفوفه بالعناصر الواعدة وقد قام المدرب لوكا بضم العديد من المواهب إلى صفوف الفريق خلال الفترة الماضية.

العوضي النمر