ـ صفقات الاحتراف بدأت مبكراً قبل انطلاقة دوري المحترفين الأول فقد دخلت الأندية مرحلة جديدة قبل الموسم المقبل بعد الاستعدادات التي استعدت لها بتطبيق الخطوة الأولى من نظام الاحتراف عبر التعاقدات التي أبرمتها قبل انطلاقة دوري الممتاز الأولى وهي البطولة التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر.

حيث تستحوذ الاهتمام والرعاية من المسؤولين بالأندية والتي تصرف عليها الأندية المئات من ملايين الدراهم، فالمسابقة هذه المرة ستكون غير العادة بعد تغييرات جذرية في تعاملها مع لاعبي الفريق الأول لكرة القدم على ضوء التوجهات الجديدة بعد سياسة الاحتراف والتفرغ والانتقالات القانونية وفق توجهات الفيفا..

ومن هنا نتوقع أن تتغير الصورة تماما حيث بذلت الأندية جهدا متواصلا طوال فترة التوقف من خلال التحضيرات الفنية والإدارية وإن كانت بعض العقبات التي ستواجه بعض الأندية لأسباب معروفة لديها عليها أن تستفيد من أخطاء الدوري المنصرم بعد أن خسرنا الكثير بسبب التعنت الإداري.

ـ من مصلحة الكرة الإماراتية التعاقد مع مدربين كبار للإشراف على تدريب فرق دوري المحترفين لفئة فرق الممتاز لتشتد المنافسة بين الأساليب التدريبية التي يتبعها هؤلاء المدربون وانعكاس هذا لرفع مستوى اللعبة وتأثيره على قوة المسابقة التي تفرز اللاعبين والمواهب لضمها للمنتخبات الوطنية..

وبالأمس تعاقدت أندية الوصل والجزيرة والشعب والشارقة كما جددت فرق الأهلي والشباب والوحدة والعين والنصر مع أطقمها، مع بعض التغييرات والتي نراها مكسبا للعبة بالتعاقد مع مدربين لهم سمعة طيبة تدريبيا، اعتبارا من الموسم المقبل تتزامن مع نجاحات اللعبة، وبالأخص منتخبنا متصدر مجموعته في تصفيات كأس العالم وهي صفقات كروية ناجحة بكل المقاييس..

وما يعجبني في بعض الأندية هو أن هذه المجالس تقسم العمل بين أعضائه، فهناك فئة تتواجد يوميا لتسيير أمور النادي بقيادة الرئيس أو غيره متواجدون.. فالتوزيع واضح ومفهوم فلكل عضو اختصاصه.. وهناك من يتولى مهمة صفقات اللاعبين الأجانب، لأن المرحلة المقبلة تتطلب أن تقتحم الأندية باب الاستثمار والخصخصة حيث أعطت الجهات العليا الموافقة للأندية بهذا الدور.

فهل تستطيع أن تؤدي المهمة الملقاة على عاتقها بنجاح لإتمام صفقات الاحتراف لمصلحة أنديتها، ولا شك أن مثل هذه التوليفة والتجانس أمر في غاية الأهمية من اجل تحقيق المكسب والرفع من أسهم الأندية.

ـ نعود إلى التعاقدات مع المدربين التي أبرمتها أنديتنا قبل الموسم الاستثنائي المرتقب فكلها ناجحة، وهناك في الطريق أسماء لاحقة رنانة في مجال التدريب.. هذه الأسماء تصب في مصلحة اللعبة بشرط أن نستفيد من تواجدهم ونساعدهم على تحقيق الأهداف التي نسعى إليها ولا تكون شعاراتنا كما حصل الموسم المنصرم.. والله من وراء القصد.

من الذاكرة:

أول مدرب محترف عرفته الكرة الإماراتية هو المرحوم المدرب المصري الشهير شحتة درب الأهلي عام 70 وبعدها قاد المنتخب في دورتين لكأس الخليج عامي 72 بالرياض والثالثة عام 74 بالكويت وفاز مع الأهلي بامتلاك الدرع عام 79 /80.

aljoker@albayan.ae