شارك اتحاد السباحة بورقة مهمة في فعاليات مؤتمر دبي الثالث للاحتراف الرياضي قدمها احمد عبدالله الفلاسي رئيس الاتحاد بعنوان (الممارسات العالمية نحو الاحتراف الرياضي) عرض خلالها التجارب الناجحة التي خاضها اتحاده من اجل نشر وتطوير رياضة السباحة والخطوات الجيدة التي اتخذها لإيصال مفهوم الرياضي الناجح. ولاقت المبادرات التي طرحها احمد الفلاسي رئيس الاتحاد قبولا لقوة الطرح واتضاح الأهداف حيث أكد أن اتحاده اتخذ 6 محاور منذ بداية انطلاقته لتحويل مجرى السباحة بالدولة من خلال أحداث طفرة عن طريق بناء هذه المحاور لصناعة السباح المحترف.
المحور الأول ... وقال الفلاسي في بداية حديثه إن المحور الأول ارتكز على الدخول إلى المجتمع الدولي والنشاط العالمي من خلال تنظيم سلسلة سباقات كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة منذ عام 2002 وحتى عامنا الحالي 2008. وأضاف هذه الخطوة نقلت اتحاد الإمارات إلى النشاط العالمي ومن خلال التعارف الذي تم بيننا وبين المجتمع الدولي ثم نجاحنا في الحصول على شرف استضافة وتنظيم بطولة العالم العاشرة للسباحة بدبي 2010 ومن خلال هذا الحدث الرياضي، السياحي العالمي الكبير تم الانتقال إلى مرحلة أخرى من دورة حياة الاتحاد وبفضل الدعم الحكومي والصيت الذي حصلت عليه البطولة بمباركة ودعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.
ومضى بالقول إن هذه الرعاية جسدت لبداية مرحلة جديدة من العمل وهي التوسع في انشاء البنية التحتية بإنشاء عدد كبير من المسابح بالأندية في دبي كما ان مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظة الله، ببناء مجمع عالمي للألعاب المائية بدبي لاستضافة أحداث بطولة العالم العاشرة للسباحة في دبي 2010 يعد منعطفا ايجابيا يدعم الانطلاقة القوية للسباحة.
المحور الثاني
وأشار الفلاسي إلى أن اتحاده عمل على تأهيل الكوادر الفنية من خلال تطوير المحور الثاني وهو المدرب من خلال توقيع اتفاقية شراكة بين اتحاد الإمارات للسباحة وبين الاتحاد الأميركي للألعاب المائية بإشهار أكاديمية الإمارات لمدربي السباحة فرع جمعية المدربين الأميركية للسباحة (ASCA) والتي اقر بموجبها أن يكون الاتحاد الإماراتي للسباحة هو الوكيل الحصري للجمعية في الشرق الأوسط وذلك بتنظيم الدورات التعليمية والتثقيفية لجميع العاملين بالمجال من مدربين ومعلمين ومنقذين وهذا الأمر سوف يساعد في تطوير المستوى الفني للعاملين في هذا المجال.
المحور الثالث
وأوضح رئيس اتحاد السباحة قائلاً: من خلال إنشاء البنية التحتية والاهتمام بالمستوى الفني والثقافي للمدرب تم الانتقال للاهتمام بمحور السباح وتم التعاقد مع مدرب أميركي عالي المستوى حاز المركز الأول من تصنيف المدربين الأميركيين موسم 2005 ـ 2006 ونحن نرجو منه تطوير المستوى الفني للسباحين والارتقاء بمستوى سباحي الدولة من خلال مشاركات السباحين في كبرى البطولات العالمية التي تنظم عن طريق الاتحاد الدولي للسباحة والاتحادات القارية حيث تنتظر المنتخب الوطني مشاركات قوية في العديد من البطولات والأحداث العالمية.
المحور الرابع
وأكد الفلاسي على ضرورة تطوير العمل من خلال المحور الرابع وهو الإدارة الحديثة وكان لزاماً علينا أن نخطو خطوات سريعة في طريق التطوير نظراً لضعف المستوى الإداري الموجود وتم الاتفاق مع الاتحاد الدولي للسباحة على تنظيم دورات ومحاضرات يلقيها محاضرون دوليون من قبل الاتحاد الدولي وذلك بهدف رفع المستوى الإداري والتنظيمي للعاملين بالدولة.
المحور الخامس
وقال رئيس اتحاد السباحة من خلال النجاحات التي تحققت خلال المحاور الأربعة السابقة تم تسليط الضوء على الاتحاد وعلى نشاطاته المحلية والدولية من خلال وسائل الإعلام والصحافة كما تم تغطية الأحداث الرياضية من خلال القنوات التلفزيونية بالدولة وتم تسليط الضوء على أبطالنا الرياضيين مثل السباح الدولي عبيد احمد عبيد وبذلك نكون قد أدركنا النجاح في المحور الخامس وهو الإعلام وقد غاز الاتحاد من خلال علاقاته بالاتحاد الدولي في الحصول على حق طباعة وترجمة النسخة العربية لمجلة الاتحاد الدولي الشهرية وتوزيعها حصرياً في كافة أرجاء الوطن العربي ولأندية الدولة والاتحادات الخليجية وذلك من اجل تحقيق الدور الإعلامي للاتحاد ونشر ثقافة السباحة بين أبناء المجتمع.
المحور السادس
واختتم الفلاسي ورقة السباحة بالحديث عن المحور السادس وهو التمويل والدعم المادي والتسويق ولن تأتي ثمار ذلك إلا من خلال النجاح في تنفيذ المحاور الخمسة سابقة الذكر وهي وجود منشآت جيدة وسباحين متميزين ومدربين على مستوى عال وحكام وإداريين أكفاء واهتمام أعلامي واسع بالنشاط عندها سينجح الاتحاد في إيجاد التمويل المالي اللازم للصرف على صناعة السباح المحترف وبذلك تكتمل منظومة السباح المحترف من خلال الستة محاور الأساسية التي عمل الاتحاد على إنشائها وتطويرها خلال الثماني سنوات السابقة والتي سوف تسهم في تطوير الألعاب المائية بالدولة.

