أكد احمد الكمالي أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى انه في السنة الماضية قام الاتحاد بزيادة عدد المنافسات على نطاق الدولة، ولكن مازالت هناك فرصة لتحسين ذلك. وهناك رغبة في إطلاق منافسات أكثر في مجال ألعاب القوى للفئتين من الفريق الأول والناشئين.

وعلى الصعيد العالمي فإن الهدف الأول هو تنظيم منافسة لدول مجلس التعاون الخليجي وتكون منافسة سنوية، وإتاحة الفرصة لأبطال عالميين للحضور واللعب في الإمارات. وأخيرا نود إقامة وتنظيم منافسة غراند بري لألعاب القوى لوضع دولة الإمارات على الخريطة العالمية. حيث ستحظى مثل هذه البطولة بحضور إعلامي دولي كبير ومتميز.

مضيفا إلى انه من المهم لجميع اتحادات ألعاب القوى في العالم، إقامة منافسات الجري، وهي أحداث تلامس السواد الأعظم من الجمهور وكلنا يمكننا أن نشارك، لأنه لا يتعين عليك أن تكون بطلا في ألعاب القوى لتشارك في مسابقات الجري.

ونحن نريد أن نشجع مجموعات أكبر من المواطنين والمقيمين لإقامة وتنظيم منافسات الجري ليس فقط بغرض التنافس الرياضي ولكن أيضا لتساعد في نشر رسالة الوعي الصحي واللياقة البدنية على نطاق دولة الإمارات.