كشف أحمد الكمالي أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى ومرشح النادي الأهلي لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد في الانتخابات المزمع عقدها في اجتماع الجمعية العمومية لألعاب القوى يوم 16 يونيو الجاري عن برنامجه الانتخابي والذي أطلق عليه (مشروع الزمن والمسافة والارتفاع) والذي سيكون بمثابة خطة عمل للاتحاد في حالة نجاحه وتوفيقه في هذه الانتخابات في مواجهة منافسة الثاني أحمد الصايغ مرشح نادي الوصل.
وأكد الكمالي أن هدف مشروعه هو تحسين الزمن والمسافة والارتفاع وتطوير المستوى الفني والتقني للوصول بلاعب ألعاب القوى إلى المستويات العالمية للمنافسة والتواجد في البطولات العربية والقارية والدولية. وبرر مرشح النادي الأهلي اختياره لهذا المشروع إلى أن اتحاد ألعاب القوى ومروراً باثني عشر تشكيلاً لمجلس إدارة منذ 1976 والعمل بالفكر الاحترافي لم يأخذ حظه منه كاملاً على الرغم من المحاولات الكثيرة والمضنية للتشكيلات المتلاحقة، ولذلك فسيظل الدافع الملح لوصول ألعاب القوى إلى العالمية هو تضافر الجهود والتركيز على العمل الجماعي، ومن هذا المنطلق فإن «العمل والشفافية» سيعتبران اتجاها وهدفاً نحو المستقبل مع الوضع في الاعتبار بأن التشكيل القادم لن يبدأ من الصفر أبداً ولكنه سيبدأ من حيث انتهى الزملاء.
واعتبر الكمالي نفسه ليس غريباً على اتحاد ألعاب القوى فمنذ إشهار جمعية الإمارات لألعاب القوى في عام 1974 برئاسة أحمد الخرجي وحتى تأسيس الاتحاد في فبراير 1976 ومروراً بانضمامه للاتحاد العربي عام 1976 فالاتحاد الآسيوي عام 1977 وختاماً بانضمامه للاتحاد الدولي عام 1978، كان هو المتابع وسط الأحداث وذلك من خلال وجوده في المنتخب الوطني لألعاب القوى منذ عام 1974 وحتى 1988 وحمله لحقيبة أمانة السر في الفترة الذهبية لألعاب القوى 1988/1992، وتواجده في ساحة ألعاب القوى حتى اليوم فإن هذه المراحل كان ينقصها برنامج عمل واضح وواقعي للتنفيذ ولذلك كان إقدامه على الترشح لرئاسة الاتحاد.
عناصر البرنامج
وحدد الكمالي عناصر برنامجه الانتخابي والتي سيقوم عليها البرنامج خلال الخمس سنوات القادمة وهي:
تطوير ألعاب القوى
وضع خطة [جاهزة للعمل] للأربع سنوات القادمة على أساس تأهيل بعض اللاعبين للمشاركة في أولمبياد لندن 2012 على أساس التأهيل وليس بنظام المنحة وذلك من خلال العمل مع اللاعبين الحاليين والموجودين ضمن فئتي الناشئين [71 سنة] والشباب [81 سنة] مع الاهتمام بالمتميزين من فئة الكبار تمهيداً للمشاركة من يوليو 2009 في جميع المسابقات الخليجية والعربية والقارية والدولية وانتهاء بأولمبياد لندن 2012 طبقاً لجاهزيتهم وطبقاً لبرامج تأهلهم.
وفي نفس الوقت تمهيداً للانطلاق من قاعدة الاهتمام بالصغار من عمر 8 سنوات وحتى 17 سنة يتم وضع برنامج لإعداد مدربي ألعاب القوى المواطنين لتطوير اللعبة داخل الأندية مع المدربين المواطنين المؤهلين في الاعتبار.
وكذلك التنسيق الكامل بين الاتحاد والأندية فيما يختص بمناقشة السلبيات والإيجابيات على البرامج والمسابقات وحلها أولاً بأول، مع إعادة تشكيل لجنة فنية متخصصة من خبراء اللعبة لاختيار مدربي المنتخبات الوطنية بحيث لن يتم اختيار أو تعيين أو إسناد أية مهمة لأي مدرب ضمن برامج المنتخب الوطني دون الرجوع لهذه اللجنة، والتي ترفع توصياتها للتصديق عليها من مجلس الإدارة.
والتأكيد على حضور جهاز المنتخبات الوطنية بالكامل لجميع البطولات التي تقام على مستوى مدارس الدولة وكذا بطولات الشرطة والقوات المسلحة والجامعات مع تأكيد التنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم.
مع عدم إغفال الجانب التحفيزي المادي ووضع حوافز للمسابقات المختلفة بالاتحاد، فالبطولة الفرقية [الأندية الكبار] يخصص للمركز الأول 15 ألف درهم والمركز الثاني 10 آلاف درهم والمركز الثالث 5000 درهم، وهكذا.
هذا علاوة على بعض العناصر الأخرى مثل تنظيم بطولات دولية سنوية وإقامة معسكرات داخلية وخارجية، وتفريغ اللاعبين أصحاب المستويات المتميزة.
التطوير الإداري
وقال الكمالي ان الجانب الثاني من التطوير سينصب على الجانب الإداري، من خلال مجموعة من الخطوات مثل تفعيل دور الجمعية العمومية السنوية للاتحاد، وتكوين مكتب تنفيذي برئاسة نائب الرئيس، وضرورة توفير احتياجات المنتخب من أدوات وتقنيات حديثة، والسعي لإعداد منتخب السيدات وضمه لمنتخباتنا الوطنية، والاهتمام باختيار ألوان ملابس المنتخبات وبالشكل الذي يتناغم مع شعار وألوان علم الدولة، وإنشاء قاعدة بيانات في الاتحاد على الفور وبحيث يتم وضع جميع البيانات الخاصة باللاعبين والمدربين وكافة عناصر اللعبة.
تطوير الجانب التدريبي
وأضاف مرشح الرئاسة لاتحاد ألعاب القوى إلى أن ثالث عناصر التطوير تتركز على الجانب التدريبي من خلال تشكيل لجنة المدربين على أن تكون مهمتهم دعم الاتحاد بآرائهم، وتدريب وتأهيل جميع الكوادر الفنية والإدارية بالاتحاد مع الأخذ في الاعتبار قدامى اللاعبين والمعتزلين، مع مشاركة جميع الأعضاء بين الفترات المتفاوتة في دورات إنعاشية يقيمها مركز إعداد القادة بين الفترة والأخرى.
الاهتمام بالتحكيم
وسيتطرق التطوير أيضاً للجانب التحكيمي من خلال الاهتمام بإقامة دورات صقل أو دورات إنعاشية للحكام، واستدعاء الحكام المواطنين البارزين المؤهلين للاستفادة من خبراتهم، وإرسال بعض الحكام بين فترة وأخرى للمشاركة في تحكيم بطولات.
وأضاف الكمالي أيضا انه من ضمن جوانب التطوير الاهتمام بالحوافز والمكافآت التشجيعية من خلال تشجيع ومكافأة كل من يتميز في عمله سواء في الجانب التدريبي أو الفني أو الإداري وهكذا بالنسبة للاعبين طبقاً لمستويات تطورهم.
مع الاهتمام بالعلاقات العامة وتشكيل لجنة خاصة لهذا الغرض وخلق جسور قوية مع الإعلام باعتباره شريكا أساسيا لنجاح أي حدث أو برنامج عمل.
وعدم إغفال الجوانب الإنسانية من خلال زيارات عائلات اللاعبين في المناسبات المختلفة.
وأخيرا العلاقات الدولية والاهتمام بالبروتوكولات بين الاتحاد وباقي الاتحادات الأهلية والقارية، مع فتح جسور وبدء الاتصال لتكوين شبكة من العلاقات المتينة مع باقي الدول، ودعوى بعض المسؤولين في الاتحادات الخليجية والعربية والقارية والدولية لحضور بعض المنافسات المحلية.
أما بالنسبة لموارد دعم الاتحاد فقد كشف أحمد الكمالي في مشروعه عن تشكيل لجنة مبيعات بالاتحاد،وإيجاد موارد ثابتة ومستديمة،وتسويق جميع بطولات الاتحاد بعد تنقيحها وإبرازها بشكل مبهر. واختتم الكمالي الحديث عن مشروعه الطموح بخطوة التعاون والتنسيق بين الاتحاد والأندية باعتبارهما عصب اللعبة وذلك من خلال فتح صفحة جديدة للتعاون والتنسيق بين الاتحاد والأندية.
خطة الاتحاد الرباعية
عقب ذلك تطرق المرشح لرئاسة الاتحاد إلى ما أسماه الخطة الرباعية لاتحاد ألعاب القوى والهدف منها تطوير الاتحاد ليصبح منظومة احترافية لترقية وتطوير اللعبة على نطاق الدولة وذلك على مدار 4 سنوات.
منتخب للسيدات:
أشار مرشح النادي الأهلي في انتخابات رئاسة اتحاد ألعاب القوى إلى أن فرق السيدات لألعاب القوى حول العالم بدأت تصبح قوة ضاربة على المستوى الإقليمي والعالمي وتحقق الفخر والشهرة لأوطانهن بالنتائج المتميزة التي يحققنها في البطولات القارية والدولية، ولذلك فإنه من أهداف الاتحاد في الفترة المقبلة ضرورة تأسيس منتخب لسيدات الإمارات لألعاب القوى تكون بدايته الحقيقة في ربيع العام الجاري 2008.
على أن يبدأ التركيز على خوض منافسات المسافات والعدو أولاً، ثم ينتقل بعدها إلى الألعاب الفنية ببداية عام 2009. وستكون المرأة منافسة في مسابقات ألعاب القوى في موسم 2009.
عسكرية 32
أكد الكمالي ان الكثيرين لا يعلمون انه خريج واحدة من أرقى الكليات العسكرية في العالم وهي كلية سانت هيرست الملكية البريطانية بكامبرلي بالمملكة المتحدة وان تخرجه منها يعود لتاريخ مميز هو (8 /8/ 1980 ) ودفعته تحمل رقم 23 في تاريخ الكلية العريق، ورغم ذلك، إلا أنه فضل اللجوء للعمل المدني
سيرة ذاتية
الاسم: أحمد الكمالي
تاريخ الميلاد: 22 /10 /1958
المناصب المحلية الحالية: عضو مجلس إدارة النادي الأهلي ومشرف الألعاب الفردية
عضو لجنة أوضاع اللاعبين باتحاد كرة القدم،والمنسق العام لماراثون دبي ومؤسسه منذ عام 1998.
المناصب السابقة:
إداري ألعاب القوى في نادي الوصل منذ عام 1978 وحتى 1988.
أمين سر اتحاد ألعاب القوى في الفترة من 1988 وحتى 1992.
عضو اللجنة التنظيمية لمجلس التعاون الخليجي من عام 1988 وحتى 1992.
إداري منتخب الإمارات لألعاب القوى من عام 1980 وحتى 1988.
مساعد مدرب ألعاب القوى في الفترة من 1982 وحتى 1986م.
عضو لجنة التطوير بالاتحاد العربي لألعاب القوى منذ عام 1988 وحتى عام 1995.
وليد فاروق

