طفرة نادي الكرامة السوري، وضعت كرة النادي على خريطة الاهتمام العربي والقاري، حيث إن هذا النادي العريق حقق حضورا قويا في السنوات الماضية داخل وخارج سوريا، مما دفع المراقبين للاهتمام بنتائجه وخاصة انه مقبل على خوض دور الثمانية من مسابقة دوري أبطال آسيا، على الرغم من كل العوائق التي تواجهها الكرة السورية في تطبيق الاحتراف وقلة الاستثمارات للأندية وعدم ممارسة اللاعب السوري للكرة كاحتراف، إلا أن الكرامة كانت العلامة الفارقة بين جميع الأندية بتربعه على عرش لقب دوري المحترفين السوري للسنوات الثلاث الماضية.
الظهور المنسجم
إن ظهور (النسر الأزرق) بهذه الروح والانسجام وسيطرته على الألقاب المحلية خلال السنوات الثلاث الماضية وتحقيقه انجازات آسيوية أدت إلى التفاف الجمهور السوري حوله، ما حققه نادي الكرامة وإدارته الناجحة ولاعبوه ومدربه القدير الكابتن محمد قويض يعد نقلة نوعية للأندية السورية من المحلية إلى الظهور بشكل قوي بين عمالقة الأندية الآسيوية والعربية.
ومن ناحية أخرى يعد بقاء الكرامة كممثل وحيد لمدينة حمص بعد هبوط الطرف الآخر نادي الوثبة إلى مصاف الدرجة الثانية سبب أساسي لظهور الكرامة واتساع قاعدته الجماهيرية،بالإضافة إلى الدعم والاحترافية من لاعبيه ومدربه واللعب من أجل النادي واسمه فتميز عن الأندية الأخرى في سوريا وسبقها بأشواط.
التميز آسيوياً
الكرامة بات اليوم واجهة الكرة السورية في المحافل الآسيوية،نتائج مميزة حققها النادي جعلته يغير وجهة نظر الكثير من المراقبين عن الكرة السورية، إن تواجد النادي في أدوار متقدمة من البطولة الآسيوية في كل عام يعكس مدى استقراره فنياً وهذا ما تفتقده الأندية السورية والعربية بشكل عام، بالإضافة إلى اهتمام الإدارة والمسؤولين عن النادي برفع اسم النادي وسوريا عالياً، عكس الكثير من إدارات الأندية في سوريا التي تمارس عملها لأغراض شخصية دون اعطاء الأولوية لتطوير النادي ورفع مستواه، أمور مؤثرة ومهمة ميّزت الأزرق عن غيره من الأندية دفعته للوصول إلى هذا النجاح الآسيوي.
