أكد قاسم سلطان النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية أنه ليس ضد اللاعب الأجنبي في الملاعب الإماراتية، إلا أنه أضاف متسائلا في البداية: ما هي فائدة اللاعب الأجنبي؟، ثم أجاب: للأندية هو مفيد، ولكن على صعيد المنتخبات الوطنية هل له فائدة؟
الإجابة لا أعتقد، ولذا يجب أن نضع في حساباتنا هذا الرأي، وحاليا لا أتمنى زيادة في عدد اللاعبين الأجانب، فثلاثة يكفي. ولكن في الجانب الآخر، لم لا نحدد عدد السنوات التي نحن في حاجة فيها للاعب الأجنبي ثم نكتفي فيما بعد، وأعتقد أن انتقال اللاعبين بين دول مجلس التعاون جيد، وممكن للاعب الإماراتي أن يلعب في أية دولة خليجية، لكن هل يمكن له أن يلعب في أوروبا؟
إذا الأمر لا يجب أن يكون تقليدا، فالظروف الاجتماعية في الكرة الإماراتية تصعب من مهمة احتراف اللاعب الإماراتي في الخارج، وبسؤاله بأن الاحتراف موجود في الكرة العالمية بوجود اللاعب الأجنبي، رد مجيبا: في الكرة العالمية نعم، لكن على الصعيد المحلي لا، فنحن جربنا الأجانب في الثمانينات، ورأينا بغيابه كيف كانت نتائج المنتخب، ولكن أنا لست ضد اللاعب الأجنبي ويكفي ثلاثة لاعبين. واختتم بالقول: أتصور أنه بعد فترة من تطبيق الاحتراف ستتغير الأمور، ونلاحظ أن الكرة الإماراتية تطورت عما كانت عليه في السابق. دبي ـ «البيان الرياضي»
