ــ وتواصلت مفاجآت فارس العرب.

ــ والليالي من الزمان حُبالى.. والأيام والشهور والمواسم المقبلة، وحين تحدث النقلة الكبرى من الهواية إلى الاحتراف، ستأتي البطولات تباعاً وتحقق الإنجازات وتكثر الحوافز والمكرمات وتنهال على لاعبينا الأبطال في شتى الألعاب.

ــ وما كاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يعود من سوريا بطلاً متوجاً مشتركاً مع نجله سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهده الأمين بعد حصولهما على المركز الأول لسباق القدرة والتحمّل الذي أقيم في قرية وديان الربيع في ريف دمشق، ولم يسترح إلا وكان يوم أول من أمس في استقبال أسرة نادي الشباب إدارة وأجهزة فنية وطبية ولاعبين أبطال حائزين على بطولة دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم ولفريق كرة السلة للسيدات الحاصل على بطولة الدوري أيضاً وفريق كرة الطائرة الفائز بالمركز الثاني بحضور سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس النادي والدكتور أحمد بن هزيم السويدي رئيس مجلس الإدارة وعدد من أقطاب ورموز الحركة الرياضية.

ــ حيث ثمّن سموه جهودهم وإنجازاتهم، وأمر بصرف مبلغ عشرين مليون درهم كمكرمة توزع على كافة اللاعبين الذين أضافوا تلك الإنجازات إلى رصيد النادي العريق.

ــ إنها «المفاجأة» السخية الثانية لهم بعد أن استعاد الفريق الأخضر درع الدوري، ولم تمر على مفاجأته الأولى قبل دخولهم المباراة الحاسمة أياماً معدودات حين دعم استعداداتهم ورفع روحهم المعنوية بعشرة ملايين درهم كان لها الأثر البالغ في حصولهم على البطولة وانتزاعها من منافس قوي لعب على أرضه ووسط جماهيره التي احتشدت بكثافة باستاد محمد بن زايد بأبوظبي، محققين الخيار الثاني بالتعادل مع فريق الجزيرة الذي أغناهم عن الفوز وصعد بهم إلى منصة التتويج.

ــ الآن عرف لاعبو الشباب قيمة ما أنجزوه وثمرة تعبهم وعرقهم وكفاحهم طوال الموسم، وقيمة ومغزى ومعنى استقبال صاحب السمو لهم في قصره بزعبيل.

ــ وعمّم سموه مطالبته لكل الأندية الرياضية في الدولة وليس لإدارة نادي الشباب فقط التركيز في خططهم واستراتيجياتهم على عنصر الشباب والناشئين في كافة الفرق والأنشطة الرياضية حتى يشكلوا رافداً واحتياطياً استراتيجياً لها.

ــ وكرر سموه دعوته للقيادات الرياضية عامة العمل الجاد للارتقاء بمستوى كرة القدم والرياضة الإماراتية بشكل عام والوصول بها إلى المنافسات العالمية.

كلمات لها إيقاع

ــ حقاً.. إنه من حظ هذا الجيل من الرياضيين على اختلاف أنديتهم وألوانهم ومجالاتهم أن وجدوا قائداً رغم مشاغله ومسؤولياته السياسية نائبا لرئيس الدولة رئيساً لمجلس الوزراء حاكماً لدبي ومهتماً برعايتهم ومهموماً بتطوير مستوياتهم ومحفزاً لهم معنوياً ومادياً جميعاً دون استثناء.

ــ وليس أدل على ذلك من قوله إن سموه لم يكن متحيزاً يوماً إلى أي نادٍ رياضي في الدولة، بل هو راع لكل الأندية التي تتميز بإنجازاتها وتحقق مكاسب لهذا الوطن المعطاء.

kamaltaha@albayan.ae