أكد الدكتور عبد الله عبد الكريم الريس عضو الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عضو مجلس اتحاد الإمارات لألعاب القوي السابق بأن اعتذار الفريق الركن (م) محمد هلال سرور الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة عن رئاسة مجلس اتحاد الإمارات لألعاب القوى تعد خسارة كبيرة للعبة بعد النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية في ظل رئاسته ومن قبله رئاسة الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي في الدورة قبل الماضية والذي اتفق معه تماما فيما قاله في الصحف اليومية في الأسبوع الماضي بضرورة تولي العسكريين لرئاسة اتحاد ألعاب القوى والذي أكده تصريح سلطان صقر السويدي عضو المجلس الوطني الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة السابق في هذا الخصوص في بعض وسائل الإعلام أمس الأول نسبه لتواجد نسبه كبيرة من الرياضيين في (أم الألعاب) في التنظيمين العسكريين وبذلك يساعد وجود رئيس للاتحاد من التنظيمين في دعم مسيرة اللعبة بعد أن سخرت القوات المسلحة والشرطة كافة متطلبات النجاح لرياضة العاب القوى خلال الفترة الماضية والتي ساهمت في دعم مسيرة اللعبة مما رفع رصيدها الخارجي بفضل المشاركات الخارجية ومعسكرات التدريب.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي مساء أمس الأول، وأضاف مؤكدا بان العاب القوى الإماراتية تحتاج لنقلة نوعية تسهم في طفرتها من جديد بعد التراجع الواضح الذي شهدته مؤخرا باستثناء السمعة الطيبة التي كسبتها الإمارات من خلال ماراثون زايد الدولي الذي يقام سنويا في أبوظبي بإشراف مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي ودعم هيئة أبوظبي للسياحة، بجانب ماراثون زايد الخيري السنوي الذي يقام في نيويورك سنويا بالرعاية الكريمة والتوجيهات السامية حرصا على استمرار السباقين في أبوظبي ونيويورك على وجه التحديد للأهداف الإنسانية التي استمر من أجلها ترجمة للتوجيهات الكريمة باستمراره بنفس النهج.

وواصل مشيرا بان سباق أبوظبي الدولي الأخير (سباق المليوني دولار) ساهم في تحقيق طفرة هائلة غطت كافة قارات العالم بشهادة الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي كان حاضرا خلال فعاليات السباق الجماهيري الكبير مما يصنفه من فئات سباقات النخبة أو سباقات الجائزة الكبرى بعد أن حصل كافة المتسابقين الفائزين على جوائزهم على الفور عقب السباق مما أعطى مؤشرا ايجابيا للرياضة الإماراتية وصورة جديدة لهواجس الاتحاد الدولي في هذا الخصوص بعد أن تسلم الاتحاد الدولي لألعاب القوى العديد من الشكاوى للعديد من السباقات العربية التي لم يتسلم فيها أبطال السباقات حقوقهم المادية (الرسائل متوفرة).

وأضاف الدكتور عبدالله عبد الكريم ـ لقد حان الوقت لوضع سياسة واضحة تحدد وضعية اتحادات الألعاب الفردية التي تختلف عن الألعاب الجماعية مما يتطلب تطويع اللوائح لمصلحة اللعبة باختيار رؤساء الاتحاد بالتعيين على أن يتم انتخاب الأعضاء بالانتخابات الحرة أو إتاحة الفرصة للرئيس المختار بان يختار قائمته بهدف تحقيق أكبر قدر من الانسجام مع التأكيد على ضرورة أن يكون اختيار الرئيس من الكفاءات الوطنية المخلصة التي تتمتع بقاعدة صلبة بجانب معايير الاختيار الأخرى.

واختتم مشيرا بان هناك سباقات وماراثونات تنظم باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى وبإشراف شركات تجارية ووكلاء من جنسيات أوروبية مما يؤكد الهدف التجاري الذي أقيمت من أجله تلك السباقات وليس مصلحة أم الألعاب التي تتطلع لقفزة تواكب طموحات المستقبل مما يعد ذلك شيئا مؤسفا ويحتاج إلى وقفة جادة مع المنتفعين من تنظيم مثل تلك السباقات.

مؤنس برهان

تصوير: حكيم