تمخض مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي تحت عنوان (صناعة الاحتراف الرياضي) يومي 31 مايو الماضي والأول من يونيو الجاري عن جملة من التوصيات بلغت 20 توصية للمؤتمر الذي جاء بمشاركة 16 دولة يمثلها 41 متحدثاً من خارج الدولة، 46 متحدثا من داخل الدولة، ومن خلال أوراق العمل والبحوث التي بلغت 50 ورقة عمل وبحث، ومن خلال الجلسات والمناقشات التي تمت بحضور 660 مشاركا، فقد تم التوصل إلى التوصيات التالية:

أولاً: في مجال التشريعات والقوانين:

1. تطوير القوانين واللوائح التي تحكم القطاع الرياضي لمعالجة العديد من المستجدات أثناء تطبيق الاحتراف.

2. مباركة الجهود التي تم التوصل إليها من قبل كافة الجهات الرسمية فيما يتعلق بالموافقة على رفع كافة النزاعات التي تنشأ بين أطراف القطاع الرياضي إلى هيئة التحكيم الرياضي، والالتزام بها.

ثانياً: في مجال مقومات الاحتراف الرياضي:

3. وضع إطار واضح يحدد مقومات تطوير الاحتراف بدءاً بمفهوم منظومة الاحتراف ومكوناتها وانتهاءً بصناعة الاحتراف.

4. بناء منظومة هرمية تقوم على ثقافة المساءلة تبدأ من البيت إلى المدرسة إلى الجامعة وحتى النادي، في إطار من المبادئ التربوية والقيم الأخلاقية.

5. تحقيق مبدأ اللعب النظيف القائم على المنافسة الشريفة والوقاية من أخطار المنشطات وشغب الملاعب.

6. صياغة ميثاق أخلاقي للاحتراف الرياضي في كافة الألعاب والرياضات الجماعية والفردية، الأولمبية وغير الأولمبية، انبثاقاً من الميثاق الأولمبي والأعراف والتقاليد الدولية بحيث يكون متمشياً مع عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة.

7. مناشدة الجهات ذات المسؤولية المشتركة في القطاع الرياضي بوضع البرامج الكفيلة ببناء الوعي الاحترافي لدى الناشئين والبراعم باعتبارهم أحد أهم أطراف منظومة الاحتراف.

8. تشجيع الأندية والمؤسسات الرياضية على تحقيق معايير الإبداع والتميز التي تؤهلهم إلى خوض المنافسة على جائزة الإبداع الرياضي.

ثالثاً: في مجال المنهجية العلمية للاحتراف:

9. التوسع في تطبيق أحدث وسائل التكنولوجيا الرياضية باعتبارها أحد السبل الداعمة للرياضة الاحترافية.

10. إنشاء المراكز الرياضية العلمية التي تعمل على سد الفجوة بين الواقع والمأمول وتطوير الحركة الرياضية.

11. بناء نظام الاحتراف الرياضي يبدأ من القاعدة إلى القمة بالمستوى الرياضي وفقاً لمراحل متدرجة تستند على أكاديميات متخصصة ذات معايير ومواصفات عالمية.

12. وضع النظم والبرامج المستحدثة التي تهدف إلى تشجيع جميع العاملين في القطاع الرياضي نحو التطوير الذاتي والمستمر وفق معايير الاتحادات القارية والدولية.

رابعاً: في مجال توسيع قاعدة الاحتراف:

13. نشر وتطوير وتشجيع الرياضة المجتمعية وتوفير البنية التحتية والمنشآت والملاعب الرياضية المفتوحة التي تشجع الأسرة على ممارسة الرياضية للجميع باعتبارها أحد المصادر الأساسية للاحتراف الرياضي.

14. الاهتمام بنشر وتطوير رياضة المرأة كهدف استراتيجي ضمن منظومة الاحتراف في مختلف الألعاب الرياضية الفردية والجماعية الأولمبية وغير الأولمبية.

15. تقديم أوجه الدعم المادي والمعنوي لكافة الرياضات والألعاب الجماعية والفردية بما يسهم في تطوير المستويات الرياضية.

خامساً: في مجال التمويل والتسويق:

16. تطوير آليات وأساليب التسويق الرياضي بأنديتنا كأساس داعم لتمويل الاحتراف الرياضي.

17. تطبيق الفكر الاستثماري الاحترافي القائم على النظام الاقتصادي لتحليل التكلفة والفائدة.

18. استثمار الحضور الجماهيري للمباريات باعتباره أحد أهم مصادر تمويل الاحتراف الرياضي ووضع البرامج التي تزيد من جاذبية الجماهير نحو حضور المباريات.

سادساً: في مجال الإعلام الرياضي:

19. حث المؤسسات الإعلامية على إصدارات المجلات الرياضية المتخصصة التي من شأنها متابعة إعلام وإعلان كل ما هو جديد للأفراد والمؤسسات.

20. توفير التسهيلات والتجهيزات والكوادر الإعلامية المحترفة في المؤسسات الرياضية لما لها من دور رئيسي في نشر فكر وثقافة الاحتراف بين الجماهير.