اقتربت مسيرة التونسي عادل الشاذلي لاعب فريق الشعب لكرة القدم مع فريقه على الانتهاء بعد أن اجتمع اللاعب مع إدارة النادي مساء أول من أمس للوصول إلى حل مرض للطرفين بعدما اتفق الطرفان على إيقاف المشوار عند هذا الحد ومنح اللاعب الاستغناء الخاص به وعدم مطالبته بقيمة عقده المتبقي والذي ينتهي بنهاية الموسم المقبل.

وعرض مسؤولي النادي على اللاعب الحصول على قيمة راتب شهرين من عقده لفسخ العقد ويصبح حر نفسه يبحث عن ناد جديد، بعدما عاندت الظروف اللاعب ـ من وجهة نظر الإدارة ـ في الظهور بالمستوى الفني المتوقع رغم انه لاعب دولي كبير ويمتلك سجلا حافلا من المشاركات سواء مع الأندية الأوروبية التي لعب لها أو المنتخب التونسي، ولكن الظروف لم تسنح له بالظهور بالشكل المتوقع، وهذا وارد جدا في كرة القدم، ويمكن أن يظهر بشكل أفضل مع ناد آخر.

وقد طلب اللاعب مهلة للتفكير في هذا العرض، خاصة وان المقابل الذي سيحصل عليه (راتب شهرين يزيد على 60 ألف دولار) يعد جيدا، بدلا من الدخول في نزاعات لن يستفيد منها أي طرف، وقد قرر اللاعب الذهاب لفرنسا 25 يونيو الجاري وقضاء أجازته هناك وقبل هذا الموعد سيكون قد قرر مصيره، وبالتالي فانه غالبا لن ينضم اللاعب لأي ناد آخر داخل الدولة وما تردد عن تقدم بعض الأندية بعروض لضم الشاذلي غير دقيقة.

على جانب آخر غادر المدرب البرتغالي جوزيه دي موريس لإنهاء بعض متعلقاته بعد أن اتفق على كل شيء مع إدارة النادي واصطحب معه تسجيلات لمباريات الفريق لمشاهدتها والتعرف على إمكانات اللاعبين وتكوين رؤية عامة عنه وعن احتياجاته في الموسم الجديد، ومن ثم العودة للإعلان رسميا عن تعاقده مع الكوماندوز في مؤتمر صحافي.

على جانب آخر أجلت إدارة النادي البت في عروض الانتقالات وصلت إليها من بعض الأندية تطلب الحصول على خدمات بعض لاعبيها مثل سيف محمد ويوسف حسن وجابر أسد وذلك بعد الاتفاق مع المدرب، مع الوضع في الاعتبار أن إدارة النادي أكدت أنها لن توافق على تقويض أعمدة الفريق الأساسية ولن تستغني عن كل لاعبيها وهي مقبلة على تطبيق أول موسم لدوري المحترفين.

وليد فاروق