هيمن منتخبنا الوطني على صدارة المجموعة الخامسة مرتفعا برصيده إلى (5) نقاط بتعادله سلبيا أمام مضيفه المنتخب الإيراني في المباراة التي جرت بينهما أمس على ملعب آزادي بطهران ضمن الجولة الثالثة للمجموعة في إطار التصفيات الآسيوية لنهائيات كأس العالم 2010.
وبدا منتخبنا أكثر ثباتا بعد مرور عشر دقائق من زمن المباراة ليهيمن على منطقة المناورة بفضل تحركات كل من سبيت خاطر وعبد الرحيم جمعة وهلال سعيد الذين نجحوا في ربط خطوط الفريق بتواجدهم المكثف بمنطقة الوسط يساعدهم على طرفي الملعب كل من سيف محمد على الجهة اليسرى وأحمد دادا على الجهة اليمني فيما شكل إسماعيل مطر خطورة واضحة على الدفاع الإيراني برغم الرقابة المفروضة عليه. وكاد رضا عنايتي أن يصيب المرمى بتسديدة مباغتة إلا أن الحارس ماجد ناصر تألق في إبعاد الكرة بقبضتي يديه منقذاً مرمى منتخبنا من هدف محقق بعد مرور عشرين دقيقة.
وتضاعفت جهود أصحاب الأرض في الجزء التالي من هذا الشوط وشكلوا ضغوطا مكثفة على جبهة منتخبنا الوطني ليكسبوا أكثر من ركلة زاوية إلا أنهم لم يستفيدوا منها في الوقت الذي تراجع فيه منتخبنا الوطني بعض الشيء معتمداً على الهجمات المرتدة والتي لم تشكل خطورة تذكر. وأجرى المدرب الإيراني علي دائي أول تعديل في صفوف منتخب بلاده قبل سبع دقائق من نهاية الشوط الأول بإخراج اللاعب إحسان حاج ودخول علي رضا واحدي لتعزيز الناحية الهجومية بعد أن فرض منتخبنا أسلوبه وصنع سياجا حديديا أمام منطقته فيما كاد مسعود شجاعي أن يصيب مرمى ماجد ناصر بتسديدة أرضية زاحفة مرت إلى جوار القائم الأيسر.
ولم تفلح بعدها كل محاولات أصحاب الأرض في الوصول إلى مرمى منتخبنا الوطني الذي أنهى الشوط الأول متعادلا من دون أهداف.
ومع بداية الشوط الثاني احتسب حكم المباراة الياباني مخالفة قريبة من منطقة منتخبنا الوطني بحجة أن الكرة لامست يد المدافع حيدر الو علي ليتصدى شجاعي للمخالفة ويسدد بعيداً عن المرمى.
ولاحت أول فرصة لصالح منتخبنا الوطني في هذا الشوط عندما راوغ إسماعيل مطر اثنين من مدافعي المنتخب الإيراني، إلا أن تسديدته القوية علت العارضة قبل أن يهدر عبد الرحيم جمعة فرصة أخرى بعد أن تلقى تمريرة جعلته في وضع إنفرادي بالمرمى، لكنه سدد إلى جوار القائم.
ورفض الحكم احتساب ركلة جزاء واضحة عندما عرقل المدافع الإيراني إسماعيل مطر المنفرد داخل المنطقة، إلا أن الحكم تغاضى عن ذلك وسط دهشة الإيرانيين أنفسهم وذلك بعد مرور عشر دقائق على الشوط الثاني.
وأجرى مدرب منتخبنا ميتسو أول تعديل في المباراة بخروج سيف محمد ودخول فيصل خليل والذي كاد أن يصيب المرمى فور دخوله عندما حول برأسه عرضية عبد الرحيم جمعة إلا أن الكرة مرت إلى جوار القائم.
وأجرى منتخبنا تعديلاً ثانياً بخروج سبيت خاطر ودخول محمد إبراهيم في الدقيقة 79 فيما تألق حارس مرمى منتخبنا ماجد ناصر وأنقذ مرماه من هدف محقق مبعدا رأسية قوية للاعب ميداودي قبل خمس دقائق من نهاية المباراة.
وفرض منتخبنا أسلوبه على مجريات المباراة واستطاع أن يحافظ على النتيجة التعادلية حتى نهاية المباراة ليعزز صدارته للمجموعة .
منتخبنا الوطني يعود الليلة إلى معسكر العين
تعود اليوم قادمة من طهران بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم بعد أن أدى مباراة الذهاب أمام مضيفه المنتخب الإيراني.
وينتظر أن يستأنف الأبيض الإماراتي تدريباته غداً الأربعاء في العين وذلك من خلال المعسكر الذي يقيمه في دار الزين والذي بدأ الأسبوع الماضي ويستمر حتى موعد لقاء الإياب أمام المنتخب الإيراني والمزمع يوم السابع من الشهر الجاري على ملعب القطارة. وكان منتخبنا الوطني أقام معسكره بمدينة العين في السادس والعشرين من الشهر الماضي، حيث أجرى أربعة تدريبات قبل أن يغادر إلى طهران يوم السبت الماضي.
الحكم يتغاضى عن ركلة جزاء لصالح منتخبنا
وسط دهشة الجميع تغاضى حكم المباراة عن احتساب ركلة جزاء لا يتطرق إليها الشك عندما تسلم إسماعيل مطر تمريرة من حيدر الو علي وراوغ المدافع الإيراني بحركة واحدة ماهرة وانفرد بالمرمى تماماً وعندما قرر التسديد لحق به المدافع الإيراني وعرقله من الخلف أمام ناظري الحكم ومساعده الأول إلا أن الحكم فاجأ الجميع عندما أمر باستمرار اللعب.
وعاد الحكم بعد دقيقة واحدة فقط وغض النظر عن سلوك المهاجم الإيراني عنايتي الذي استعان بيده لاستعادة الكرة التي تخطته وسدد في المرمى من مسافة قريبة لكن ماجد ناصر تصدى بثبات للتسديدة القوية.


