ــ كثيرة هي مفاجآت ومبادرات فارس العرب الرياضية.
ــ وما انعقاد وانفضاض مؤتمر دبي الدولي الثالث للاحتراف الرياضي والذي اختتمت أعماله أمس بعد نجاح منقطع النظير رعاية وتنظيما وإدارة وورشاً ومناقشات صريحة ومداولات عميقة ومفيدة.
ــ ومن التوصل والخروج بتوصيات مهمة تصب في صالح هذا المشروع الذي سيحدث النقلة الطموحة لرياضة الإمارات إلا ثمرة من ثمار ذلك الاجتماع التاريخي المفاجئ الذي عقده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع رؤساء وأعضاء مجالس إدارات أندية دبي وعدد من القيادات المرموقة والشخصيات الرياضية.
ــ وذلك في اليوم العشرين من شهر يوليو عام 2005 بقصره في زعبيل والذي تمخضت عنه قرارات كانت حجر الزواية في التحول الكبير الذي تعيشه كرة الإمارات حالياً، وعلى رأسها إشهار وقيام مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.
ــ والذي تبنى فكرة وتنفيذ هذا المؤتمر الدولي الذي صار ملتقى سنوياً في مثل هذا الشهر من كل عام لمناقشة قضايا الاحتراف.. وكيفية إحداث وتطبيق النقلة التي خطط لها وإنهاء ممارسة الرياضة كهواية.. والتفرغ لها والنظر إليها كصناعة.
ــ مؤتمر يدعى إلى المشاركة فيه نخبة وحشد من الخبراء والمختصين ورموز الأندية وأصحاب التجارب الثرة محليين وعرب وعالميين بلغ عددهم هذا العام أكثر من (700 شخص) لهو نتاج عمل دؤوب لمجلس رياضي لا يعرف رئيسه ونائبه وأمينه العام وأعضاؤه الراحة والاستجمام والإجازة الصيفية.
ــ ومن صيف إلى صيف ظلت المفاجآت تتواصل، وما حدث أول من أمس السبت في سوريا من اكتساح فرسان الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لسباق القدرة والتحمل الذي أقيم في قرية وديان الربيع في ريف دمشق لمسافة 120 كليومتراً ومنافسة مع (173) فارساً وفارسة لهو انجاز ملفت لبطولة اقتسمها مناصفة بعد حصولهما على المركز الأول «فارس العرب ونجله ولي العهد سمو الشيخ حمدان فوق صهوتي جواديهما «وضاح وجولي كشمير» بزمن قدره 06 .31 .5 ساعات وتلاهما في المركز الثالث الفارس سلطان بن سليم فوق صهوة الجواد كوهينوردي كروز بزمن قدره 07 .31 .5 ساعات، وحل رابعاً سيف الكتبي بزمن قدره 08 .31 .5 ساعات وخامساً محمد الشعفار بزمن قدره 09 .31 .5 ساعات ثم عبدالله بن هزيم في المركز السادس بزمن قدره 10 .31 .5 ساعات.
كلمات لها إيقاع
ــ سيطرة إماراتية كاملة على السباق الصعب لكن «مفاجأة» صاحب السمو الشيخ محمد تكمن في مشاركته في السباق إذ لم يكن معلناً مسبقاً ذلك لابتعاده عن السباقات فترة طويلة وفوزه بالمركز الأول مسألة طبيعية، لأن هذا المركز سمة من سمات «كاريزما» شخصيته القيادية الملهمة دائماً في كل المجالات.
