يملك المنتخب القطري لكرة القدم فرصة تعزيز رصيده في السباق للحصول على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا عندما يستضيف نظيره الصيني اليوم في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى.
بدأت قطر مشوارها في التصفيات بخسارة أمام استراليا صفر-3 في الجولة الأولى، لكنها استعادت توازنها بسرعة وتغلبت على العراق في الجولة الثانية 2-صفر في الدوحة.
أما الصين، فتعادلت مع العراق 1-1 في دبي ثم مع استراليا صفر-صفر في عقر دارها.
وتمثل المباراة أهمية كبيرة ونقطة تحول مهمة للفريقين وهو ما يجعلهما يخوضانها بنزعة هجومية.
خاض الفريقان عدداً من المباريات الودية استعدادا للقاء، فتعادلت قطر مع الكويت 1-1 وفازت على لبنان 2-1، بينما فازت الصين على الأردن 2-صفر. وتكاد صفوف المنتخب القطري تكون مكتملة باستثناء غياب ايمرسون الذي صدر قرار من الاتحاد الآسيوي بإيقافه حتى إشعار آخر، ويعود إلى صفوفه خلفان إبراهيم أفضل لاعب في آسيا عام 2006.
وأكد مدرب قطر، الاورغوياني خورخي فوساتي، انه «نجح في معالجة بعض الأخطاء التي وقعت في الفترة الماضية وظهرت في المباراتين الوديتين مع الكويت ولبنان، وقال ان نقص اللياقة البدنية هو الذي تسبب في وقوع هذه الأخطاء، وانه قد حرص على رفع معدل اللياقة التي ساهمت بدورها في تقليص الأخطاء».
وأكد فوساتي «على صعوبة المواجهة مع المنتخب الصيني، متمنياً أن يؤدي اللاعبون بطريقة جيدة وان ينفذوا التعليمات لتحقيق الفوز».
من جانبه، قال مدرب الصين، الصربي فلاديمير بيتروفيك، انه حضر إلى الدوحة من أجل الفوز الذي يعتبر الأمل الأخير لفريقه وذلك رغم صعوبة المباراة، مؤكداً أنه سيعتمد خطة هجومية.
