ـ أتاحت مناسبة احتفال القلعة الخضراء باليوبيل الذهبي، مرور خمسين عاماً على تأسيس ناديها الذي يحمل أسم الشباب العربي الرياضي الثقافي فرصة كبيرة لجماهير الكرة الإماراتية لمشاهدة احد الفرق العالمية الشهيرة على الطبيعة وهو يتبارى أمامها باسمه الكبير وعراقته.
ـ ألا وهو فريق نادي ليون الفرنسي الذي حلّ ضيفاً في الموعد المحدد أثر اتفاق مسبق، ولعب مباراته أمام «الجوارح» للاحتكاك.. وللذكرى والتاريخ.
ـ وعلى الرغم من انها مباراة احتفالية بالمناسبة إلا أن فوز فريق الشباب ببطولة الدوري لهذا الموسم (2007/2008) واستعادته للدرع للمرة الثالثة في تاريخه بعد بطولتين سابقتين في موسمي (89/90) و(94/95) جاءت متزامنة مع هذه الزيارة لفريق محتكر لبطولة دوري بلد أوروبي لسبع سنوات متتالية.
ـ آخرها أيضا في هذا الموسم وبإشراف مدرب معروف قاد فريق العين في مرحلة ونافس به في «دورينا» وترك بصمه باسم ألان بيران.
ـ ولهذا كان سعيداً جداً بالعودة إلى الإمارات على رأس فريق بطل للمشاركة في هذه المناسبة، ولتذكير الجماهير بأن من عمل وشرب من مائها لابد له من عودة.
ـ والسعادة كانت مزدوجة في نفوس الأسرة الشبابية الذين تجمعّوا اجيالاً على جميع مستوياتهم، مسؤولين وإداريين ومدربين ولاعبين ومشجعين، وقد رأوا كيف تحول ناديهم من مبنى صغير إلى قلعة خضراء وارفة حاضنة للألعاب الفردية والجماعية، حاملة لواء الثقافة وبطلة في كرة القدم، وجامعة لشيبها مع شبابها وأشبالها وبراعمها في أجواء تاريخية فرائحية غامرة بمناسبة احتفالية ذهبية لن تتكرر إلا في عيدها الماسي بمرور مئة عام على تأسيس النادي.
ـ وفي هذه المناسبة البهيجة لم تكن نتيجة المباراة مهمة بقدر ما كان اللعب أهم وأفيد للاعبي فريقها الأول أمام فريق بطل جاء حاملاً.. لقبا، وممثلاً لكرة بلد ضاربة في القدم ومحرزة لبطولة كأس عالم من قبل في أزهى مرحلة قاد فيها «زيدان» منتخب الديوك الزرُق وهو أصلنا وفصلنا العربي.
ـ فالتهنئة والتحية لقيادة نادي الشباب ولمجلس الإدارة الحالي رئيساً وأعضاء الذين كانوا وراء المناسبتين والانجازين وعقبال الماسية.
كلمات لها إيقاع
ـ خلال فترة الدعاية الانتخابية لاختيار مجلس ادارة الاتحاد الجديد لكرة القدم كان هناك كثير من النفاق من البعض والمجاملات والترضيات، وقليل من العمل من بعض المرشحين لكسب الأصوات بالإقناع والاقتناع.
ـ وإذا كان نادي الشارقة خسر مقعداً له ضمن المقاعد التسعة المخصصة للعضوية بسبب موقف مؤيد ليحيى عبدالكريم قبل انسحابه فان اكبر الخاسرين أيضاً هو النصر عميد الأندية الإماراتية الذي لم يرشح أحداً بعد اعتذار علي بوجسيم.
ـ واصراره على عدم ترشيحه فكسب المقعد الأزرق نادي حتا بفوز مرشحه خالد بن فارس وهو العضو الناشط بنادي الشباب
